مليكتي الحلقة 1
أوي يابنتي!
هتفت السيده زينب بتلك الكلمات وقد إغرورقت عيناها بالدموع في حين قامت حياة بإحتضانها متابعه...
صدقيني مفيش حاجه هتبعدني عنك غير المۏتوبمجرد ما نستقل أنا وجلال بحياتنا في بيت خاص بينا بعد موافقه اونكل عبد الفضيلهتكوني معايا في بيتي ومحدش هيفرقك عني ابداأنا بحبك اوي يا زوزو إنت اللي عوضتيني عن ماماوإنت اللي وقفتي جنبي وبنيتي جوايا شخصيه قويه وكلها طموحانا مديونه ليك بكل حياتي.
قاما بإحتضان بعضهما في حين دلف السيد عبد الفضيل إلي الغرفه وقام بإمساك يدها والسير بها إلي مكان الحفل وتسليمها لزوجهاوما أن رآها جلال حتي هتف في صډمه ممزوجه بالعشق.
اللهم صلي علي النبي الأشياء دي متتنقلش بين الناس اصلادي يبروزوها وتتحط في متاحف باريس.
ضحك أصدقائه علي أثر كلماته فقد أصابه الجنون جراء رؤيته لجمالها الخاطففهي شديده الجمالبل باتت هي تنافس الجمال ذاته!.
تم عقد القران وقد تعالت التصفيقات بين الحاضرين في حين قام هو بإحتضانها بين الدعوين بحبوفي تلك اللحظه همس في أذنها قائلا...
لبستي الجهاز!
نظرت له هي پصدمه وقد أشاحت بنظرها بعيدا عنه مردده في ضيق...
هي دي إنت قمر والرومانسيه اللي ربنا قدرك عليها!
ضحك هو بشده وبحرك تلقائيه منه جثي علي قدميه أمامها وهي تنظر له بإستغراب شديد ثم هتف قائلا في هيام...
تسمحيلي ابقي ضحكهفي وقت تعبكبتحييكي
وابقي سندك وانتي ورده حبي هو اللي يراعيكي
مستني منك كلمه موافقهاني ابقي اب ليكي تتجوزيني!
نظرت هي له بعشق وقد أحمرت وجنتيها خجلا حين هتفت ...
ما أنا مراتك يا مچنونبحبك أوي يا جلال
في تلك الأثناء عدل هو من وضعيته ثم قام بإصطحابها إلي خارج الفيلاحيث يتم إستكمال حفل الزفاف بالحديقه الملحقه بالقصر إتجه بها جلال إلي حيث قالب الجاتوه الكبيرثم قاما سويا بتقطيعه وفي تلك اللحظه دوي صوت طلقات الڼار عاليايصاحبه صوت صرخات المدعوينفي حين نظر هو بجانبه ليجدها...
حيااااااة