مليكتي الحلقة 1
المحتويات
الاطلاقحتي دلفت زينب مسرعه إلي غرفتهاوشرعت في إيقاظها بترقب وقلق شديدينفي حين أفاقت هي فزعه علي أثر صوت خالتها وهي تهتف....
حياةبنتي فوقي...خير يا بنتي!
فتحت حياة عينيها في ترقب
شديد وهي تحول نظرها في كل ركن داخل الغرفهوظلت تلهث كمن كان يعدو في احد السباقات ثم رددت...
عاوزين ېقتلوني انا وبنتي يا أمي
جحظت عيناي السيده زينب علي أثر حديث إبنتها حين تابعت في حزن..
بنتك!... حياة إنت كويسه يا بنتي!
وفي تلك اللحظه وضعت زينب يدها علي جبين حياة لتتفاجيء بإرتفاع حرارتهافأيقنت أن هذا ما دفعهالترديد كلاما غير مفهوماثم إتجهت مسرعه خارج الغرفه وما هي إلا لحظات حتي عادت مره أخري وهي تحمل إناء وضع فيه ماء بارداثم شرعت في عمل كمادات لها....
في مكان أخريقف هو كمن سكب عليه ماء بارداوهو مسلط عينيه إلي أرضيه الغرفه حينما أتاه صوتا مزمجرا بعض الشيء...
المفروض أمر البنت دي يكون منتهي من زمان يا أستاذ معتز!
تابعه معتز بنظراته حتي أستقر في مكتبه ثم أكمل في تردد قائلا...
يافندم البنت ذكيه جدا ومش بسهوله نتخلص منها..والأهم أنها الوحيده اللي تقدر تساعدنا في إيجاد الأثار وتهريبهاومۏتها مش في صالحنا علي الأطلاق.
بس دي أوامر القياده العليا يا معتزيبقي تتنفذ بالحرف.
ردد هو تلك الكلمات وهو يضرب بقبضته الغليظه علي مكتبه في ضجر وعينان يتطاير منها الشرارثم تابع بنفس نبرته المهدده....
البنت دي لو مغابتش عن عالمنا دا قبل يوم المؤتمرأعتبر نفسك منتهيتقدر تمشي دلوقتي!
أتجه معتز خارج تلك الحجره مسرعا وهو يتصبب عرقاوبدأ يهرتل بكلمات غير مفهومهفهو يأبه بفكره المۏت حد الإنتقام من أي شيئا قد يودي بحياتة....
كانت تجلس إلي مائده الطعام وقد بدي علي خلجات وجهها بعض الضيق ثم هتفت لإبنتها الجالسه أمامها....
مادلين حبيبتيأنسي جلال!... صدقيني الحياه مش هتقف عليه... إنت قدامك حياتك وأكيد هتقابلي نصيبكعيشيها بقا لو سمحت لحد الوقت دا!
توجهت مادلين إليها بالحديث وهي تنظر إلي الطعام الموضوع أمامهاولا يوجد علي ملامحها أيه تعبيرات...
أخدت قرارهنساه فعلا يا أمي مش هينفع أخون صاحبتي مهما حصل وبتمنالهم السعاده
سعدت ألفت بحديث إبنتها فهي تعلم أنها لا تبقي علي شيئا لا يجديها نفعاثم تابعت في حب....
ربنا يوفقك يا بنتي في حياتك وشغلك
في تلك اللحظه أردفت مادلين في مرح قائله..
حياة قدرت تتوصل لمكان الجناج الأثري الكبيرانا عرفت دا منهاوأكيد دا هيحسبلنا في مجال البحث دا غير العائد علينا من مكافأت وشهره وصحافه
كويس جداأكيد ربنا مش هيضيع تعبكم!داخل شركه عبد الفضيل الجيار
أخذ يضرب بقبضته علي مكتبه وهو يزفر تنهيدات يصاحبها تأففللمره المليون تغلق هاتفها لكنها لم تذهب لممارسه عملها اليوم لإستعدادها لحفل الزفافإذا لماذا تغلق هاتفها!
في تلك اللحظه قفزت في عقله فكرةفقرر الإتصال علي هاتف السيده زينب....
السلام عليكم ماما زينب
نطق تلك العباره وهو متلهفا لمعرفه حالهافي حين رددت هي قائله....
وعليكم السلام يا جلالألحقني يا ابني حياة درجه حرارتها مرتفعه اويوانا بعملها كمادات
أدرك جلال سبب إغلاقها للهاتف وبدأ بتنفس الصعداءثم هتف في حزن....
انا جاي حالا في الطريقمتقلقيشإن شاء الله هتكون بخير
أغلق جلال الهاتف ثم توجه بخطواته نحو مكتب والده ليخبره بما ينتوي فعلهوما أن دلف حتي هتف وهو مسلطا عينيه نحو والده....
باباأنا مضطر أنهي شغلي النهاردالأن حياة تعبت اويولازم أطمن عليها
هتف والده في تلك الأثناء بعدما أشاح بنظره عن الاوراق الموضوعه أمامه...
الف سلامه عليها يا جلاللما تطمن عليها أبقي طمنيتقدر تتفضل يابني
وبالفعل توجه جلال خارج الشركه وهو ينوي فعل شيء ما قبل الذهاب إلي منزل حياة
دلف داخل سيارته وبدأ بقيادتها إلي مكان ما....
وعقب دلوفه مباشره هتف والده محدثا شخصا ما علي الهاتفووجهه يميل إلي الإحمرار كالبركان الثائر من شده الڠضب..
مش دا اللي أتفقنا عليه وطبعا أنا مبحبش أعيد كلامي أبداأبدا التفيذ الموضوع لازم ينتهي في اقرب وقتلأنه أخد اكتر من وقته
هتف المتصل في تلك اللحظه بقلق وتوتر شديدان...
تحت أمرك يا فندم
وصل جلال لتوه إلي المكان المقصود زيارتهظل يلتفت حوله وينظر يمينا ويساراأملا في إيجاد الشخص المقصودوبينما هو في حيره من أمرهوجد شخصا ما يضع يده علي كتفه من الخلف هاتفا....
نورت الفيلا يا جلال
إلتفت جلال فورا إلي مصدر الصوتوهو يشكك في أمر نبرة هذا الصوت وما أن إلتفت حتي جحظت عيناه
متابعة القراءة