مليكتي الحلقة 1

موقع أيام نيوز

عليك أكترأحنا نقدم فرحنا ويتم في خلال أيام!!
شعرت حياة ببعض التوتر ورغبت في قول شيء مالكنها آثرت الصمت لحين وقتهاوبدأت تفكر فيما قاله لهاوالمشاعر المتضاربه تسيطر عليها كليا ثم تابعت....
طيب يا جلالهفكر وأخد رآي ماما زينبودلوقتي هنام تصبح علي جنه
وإنت من أهل الجنه
أغلق الهاتف معهاوظل يفكر فيما يحدث لهافلقد كان شعور الخۏف دائم التسلل إلي قلبهثم هتف بصوتا أجش....
مش هسمح للدنيا تاخدك مني بعد ما لقيتكهعافر علشان تكوني بخير حتي لو التمن حياتي أناأوعدك ياحياة
إتجه إلي فراشه وعقله لم يتوقف عن التفكيروإستطاع بصعوبه بالغه بعد مرور وقتا ليس بالقليلأن يغط في ثبات عميق....
صړخ بهم في صوتا كالرعد الذي استطاع أن ينفذ داخل جميع أرجاء القصر النائيوكاد الشرر أن يتطاير من عينيهفهو لا يستطيع التغلب علي فتاه في الخامسه والعشرون من عمرها......
أزاي تفلت منكمأنتوا شويه حمقيبنت زي دي مش قادرين تخلصوا عليها
صدقني يا فندم قلبنا عليها المكان كلهحتي الإشاره الي كانت في تليفونها وبتدلنا علي مكانهاقدرت هي تلاحظ دا وفجأه تليفونها أتقفل
قالها احد الرجال وهو يقف أمامه مطأطأ الرأس فيما أكمل هو متابعا....
أنتوا عارفين لو الجماعه شافوها في المؤتمر الدولي بعد أسبوعهيخلصوا علينا أحناالخطه دي لازم تتم في أسرع وقتلازم ميكونش للبنت دي وجودمش علي اخر الزمن بنت هتخسرني حياتي وشغلي!
...ثم اكمل مزمجرا...
يلا برااااااااا
في صباح اليوم التالي
كان يجلس إلي مائده الطعام لتناول وجبه الإفطار حتي يستطع أن يباشر عمله داخل محيط شركته..حين أردف هاتفا بصوتا كالرعد ينم عن شخصيته القويه الحاده....
مانديلا...مانديلااااا!!
أسرعت هي في عجله من أمرهاثم وقفت في مواجهتهمنديلا فتاه من أب مصري وأما يابانيه قضت جميع مراحل عمرها في اليابان بصحبه والديهاوعقب ۏفاة والدتها عادت بصحبه والدها إلي مصر الذي يعمل سكرتيرا في شركه عبد الفضيل الجياروتعمل هي كمدبره لشؤون الخدم في قصره....
أمرك سيدي!!
باغتها هو برده مكملا....
بليز منديلاأيقظي السيد جلال وأخبريه إني أنتظره لتناول وجبه الإفطار
وبالفعل إنطلقت هي ملبيه لطلبه ثم إتجهت إلي غرفه جلال....
علي الجانب الأخر وبالأحر في منزل السيده زينب
أحلي مج نيسكافيه لأحلي زوزو
تابعت حياة حديثها وهي تتجه خارج المطبخ الملحق بالمنزلوتحمل في يدها اكواباثم وضعتهم علي المائده المتواجده أمامها....
تسلم إيدك
وفي تلك الأثناء إتجهت حياة إلي زينب ثم طبعت قبله علي يديهاوشرعت في حمل الكوب البلاستيكي الخاص بها...
مضطره امشي يا أمي علشان أشوف مادلين في الناديقبل ما اروح الشغلادعيلي ياماما!
إتجهت حياه إلي خارج المنزل في طريقها إلي أحد النوادي المفضله لها لمقابله صديقه عمرهامادلين في نفس عمر حياة وجلال تخرجت من كليه الآثار أيضاتعرفت علي حياة منذ عامها الأول داخل الكليهوظلتا صديقتين حتي بعد تخرجهما....
وصلت حياة إلي المكان المرجو لتجد صديقتها في انتظارها....
مادو حبيبتيأسفه علي التأخير!
تعشق حياه صديقتها مادلينولا تضيع أي فرصه لإسعاده والبقاء بقربها....
ربع ساعه تأخير يا عالمه الآثار الشهيرهكل ما اغتنمتيه من جوائز ومن ضمنهم نوبلمعلموش معاليكأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك!.
ارتسمت الإبتسامه بشده علي ثغرها جراء حديث صديقتهاثم تابعت..
الطريق زحمه كتير ياباشاأتمني أنك تتقبلي أسفي!
ضحكت الفتيات في مرح يفتقدانه لأيام عديده منذ إنشغال حياة بتجهيز مستلزمات زفافهاظلت الفتيات يتجاذبن أطراف الحديث حين تابعت حياة في ضيق وشرود واضحان....
مادلين أنا حياتي دلوقتي مهدده بالخطړالموضوع إتكرر تانيوالأشخاص نفسهم كانوا بيلاحقوني إمبارحبس مقدرتش اخفي عن جلال اللي بيحصل اكتر من كدا...
وفي تلك الأثناء قطع حديثها صوت رنين هاتفهانظرت إلي الأسم المعروض علي شاشته بعشق ظهر في تعبيرات وجهها ولهفتها....
دا جلالهكلمه ورجعالك يا مادو!
إبتعدت حياة قليلاثم ضغطت زر الإستجابه وتابعت في إبتسامه...
عليكم السلامفي النادي مع مادلين اصلها كانت وحشاني جدا
آتاها رده في عشق قائلا...
فكرتي في موضوعنا يا حياة!بجد مش قادر أستحمل كل البعد دا ومش مطمن واحنا وضعنا كدا
موافقه
إنطلقت هذه الكلمه من فمها مليئه بكل أنواع التفاؤل والسعادهفلم لا تكون بقربه وقربه هو منبع الدفء والطمأنينه بالنسبه لهافهي لا تخاف عثرات الحياه معهبل بمجرد أن تحتضن أيديهما بعضها البعض وكأنه تم توصيل أعصابها بأكبر مصدر للقوه يجعلها تفتك بأي شيء يقف أمام طموحها وحبها للخير... 
الحمدلله كنت حاسس انك هتوافقيبحبك أوي يا حياة
وانا كمان بحبك وبما أن الفرح هيكون في خلال يومين فمعاليك مضطر تخرج معايا علشان أكمل باقي
تم نسخ الرابط