مليكتي الحلقة 1
المحتويات
متطلباتناإن شاء الله نتقابل بعد الشغل.
كاد قلبه أن يقتلع من بين ضلوعه ويذهب إليهافأردف قائلا...
إن شاء الله بمجرد ما أخلص هكلمكخلي بالك من نفسك اويمع السلامه
عقب إنتهائه من محادثه حياةدلف مسرعا خارج غرفته وأتجه حيث يجلس والده...
صباح الخير يا بابا
تابع والده في ثبات وهو يكمل تناول وجبته...
صباح النور يا جلالأنت ناسي أن عندك شغل ولا أيه!!
نظر له جلال في توترفهو يعرف أن والده صارم في قوانينه ولا يحبذ التأخير علي مواعيد عمله...
أسف يابابا بس نمت متأخر
هتف والده وقد إرتسمت علي ثغره ضحكه خفيفه بعض الشيء وهو ينظر له بجانب عينيه...
مش قادرين تستنوا ليوم الفرحلازم الكلام للصبح!
ضحك جلال علي أثر حديث والدهفهو يعلم جيدا مدي عشق جلال لخطيبته وزوجته المستقبليه..
بابا صحيح كنت عاوز أتكلم مع حضرتك شويهبخصوص ميعاد الفرح!
أتفضل يابنيسامعك!
بدي التوتر جليا علي نبره صوت جلال الذي حاول التماسك فهو يعلم أن والده يقدس المواعيد ويحترمها كثيرا وأي إخلال بها يثير غضبه...
بابا أنا كنت عاوز أقدم فرحي كمان يومينأنا بصراحهعاوز أطمن أكتر علي حياةوعاوزها تكون جنبي في أسرع وقتأرجو أن حضرتك تتفهم دا!
صلب والده أنظاره إلي جلال دون أن ينبث ببنت شفاه...وهنا تابع جلال مسرعا...
علشان خاطري يا بابا وافق
أردف والده قائلا في ثقه...
موافقبس بشرط
طلباتك كلها أوامر يا بابا
ثم تابع والده وهو يشير إلي الطعام الموضوع أمام جلال...
الأكل دا يخلص حالا يا أستاذوياريت مواعيد شغلك تتظبط شويه
نهض جلال من مكانهثم هتف وهو يتجه ناحيه والده...
ربنا يخليك يا باباويبارك ف عمركثم إنهال عليه بالقبلاتمما أثار ضحك والدهالذي هب واقفا ثم أكمل بحزم...
خلاص يا ولد يلا قدامي علي الشغل...
عادت حياة إلي صديقتها ثم تابعت في سعاده...
عندي ليك خبر حلو اوي يا مادو
إلتفتت لها مادلين بإنصاتا واضحاوتنظر في عينيهابحثا عن وجود سببا لتلك السعاده بينهما...
أخبريني يا فتاه.. أحب أسمع!
انا وجلال قدمنا الفرح لبعد يومينبجد مبسوطه اوي وأخيرا هنام بطمأنينه مفتقداها من يوم ما أشتغلت في مجال الآثاروانا حاسه أن كل الناس بتلاحقني وعاوزه تخلص منيليه دايما الشخص الناجح والمفكر والمبدع كل الناس دي الي بتحمل افكار بنائه دايما مستهدفهبس صدقيني يا مادلينمش هيعرفوا مكان المقبره الأم ابدامش هشارك في تهريب آثار بلدي لعصابات الماڤيا والمخلوقات الي كلها شړهقف ضدهملحد ما يكونوا في المكان الي يستحقوا
وإنت عارفه مكان المقبره الأم يا حياة!
هتفت مادلين بتلك العباره بترقب شديدحين تابعت حياة في ثبات...
خبيره الكشف عن مواقع الآثار ومش عوزاني اعرف مكانها!..عرفت بس ولا جنس مخلوق يعرف مكانها غيري ولا حتي جلال
..ثم أكملت وهي تنهض من مكانها...
الكلام أخدنا واتأخرنا علي الشغلوعاوزه أخلص الشغل بدري علشان هنخرج أنا وجلال نشتري الباقي في الشقه بردو مش هتيجي معاياهو انا مش صاحبتك ولا أيه!!
نظرت لها مادلين وهي تبتسم إبتسامه باهته بعض الشيءثم تابعت...
أعذريني يا حياةأنت عارفه أن ماما تعبانه وميعاد الدكتور اللي بتابع معاه النهاردا..
نظرت لها حياة بتفهم وهي ټحتضنها هاتفه. .
ولا يهمك تتعوضومتزعليش وترهقي نفسكإن شاء الله ست الكل هتكون بخير يلا بينا
وبالفعل إنطلقت الفتيات إلي مقر عملهما...
إنقضي اليوم سريعا وحل المساء
أنت فين كدا يا عم جلال ولا علشان بقيت عريس بطلت تسأل!
إبتسم جلال بشده جراء سماع صوته الذي يعشقه وكلماته المازحه بإستمرار هاتفا....
مجديأقسم بالله وحشتنيمع أني لسه سايبك إمبارح!
مجدي هو صديق جلال منذ الطفولهمجدي من الطبقه المتوسطهولكن هذا لم يقف عائقا أمام حبهما لتلك الصداقه الوفيهلم يكن جلال مهتما بالطبقيه علي الإطلاقيعمل مجدي مع صديقه جلال في شركه والدهوهو خريج كليه التجاره
أردف مجدي في مزاح متابعا...
إنت بتوحشني كل لحظه يا صديق العمرها قولي بقا إيه أخر التطورات يا عريسنا!
فرحنا هيتم بعد يومين..
هتف بها جلال في إرتياح وسعاده وبدا يسرد كل ماحدث والذي جعله يقدم موعد الزفاف علي مسامع صديقهالذي تابع هاتفا في سعاده...
مبارك عليك يا جلالربنا يسعد أيامك ويرزقك الذريه الصالحه.
..ثم أكمل في مرح...
أنتم السابقون ونحن اللاحقون!
ظلا يتمازحان فيما بينهماثم أنهي جلال الإتصالبعد تحديد موعد لقائهما عقب شراء ما أرادته حياة....
علي الجانب الأخر
وصلت مادلين إلي منزلهاوما أن دلفت حتي وجدت والدتها تجلس بصحبه صديقاتهاألقت مادلين السلام ثم دلفت إلي غرفتهاثم ألقت بجسدها المتهالك علي فراشها من أثر العمل...
مادوحبيبتي مش هتاكلي!!
هتفت
متابعة القراءة