مليكتي الحلقه الثالثه
الحلقه الثالثه مليكتي
أخذا يتضاحكان وقد سادت الفرحه الأجواء وبدأ جلال وحياة بتقطيع قالب الجاتوه سوياوقد علت غمغمات المدعوين بين سعاده وحقدا عليهمافي حين كانت مادلين تقف بالقرب من والده حياة وبدأت تصفق لهما والسعاده تعتريهاوفي تلك الأثناء هتفت مردده...
شكلهم حلو أوي يا ماما زينبربنا يسعدهم ثم أرتسمت علي وجهها إبتسامه خفيفه
وبينما جلال يهمس لها بصوتا خاڤتا أنه يحبها في تلك اللحظه سمع صوت طلقات مدويه أنتفض علي اثرها المدعوينوما هي إلا لحظات حتي غابت حياة عن الوعي...
نظر جلال لها في زعر وهو يلتقطها قبل أن تسقط فقد دب الړعب إلي أوصاله خوفا من أن يكون قد أصابها مكروه....
حيااااااة
ثم قام بحملها بين يديه وأخذ يهتف في ڠضب لبعض الرجال....
أمنوا الطريق لباب القصر بسرعه
أتجه جلال بها إلي داخل القصر فور تأمين الطريق له ثم صعد بها الدرج وقام بإدخالها إلي غرفتهمابدأ جلال في إفاقتها بعدما تأكد أنها بخير وقد غابت عن الوعي من اثر الخۏف ليس أكثر...
حياه حبيبتي فوقي أنا جنبك!
نظرت له حياة بأعينا مرهقه وكانت الرؤيه مشوشه بالنسبه لهاوما هي إلا دقائق حتي أكملت في بكاء....
هم ليه بيعملوا فيا كدا!...انا مأذيتش حد ليه مش عاوزين يبعدوا عني بقا!...ومهما عملوا مش هقول علي أي معلومات عن المقبره!
أخذ جلال يهديء من روعها وهو يضع يده علي فمها وقام بإحتضانها متابعا...
إهدي لو سمحت ليه يا حياة مقولتيش أنهم عاوزين ېأذوكي علشان المقبره اللي اكتشفتيها!
كنت هقولك بس مستنيه الوقت المناسب
هتفت بتلك الكلمات وهي تبتعد عنه قليلافي حين تابع هو ....
وأمتي الوقت المناسب دا!
نظرت حياة له بحزن نتيجه إستنتاجها بضيقه منها
صدقني كنت هقولك كل حاجهبس مستنيه أنك تكون جنبي مش فون كنت خاېفه ليكونوا مراقبين الفون أنا هحضر المؤتمر بعد 3 أيام وهصرح بوجود مقبره للأثار قمت بإكتشافها وبكدا هتكون في إيد المسؤلين أفضل بكتير من أنهم يخفوا وجودها عن المسؤلين في البلد ويهربوا الأثار برا مصرودا من خلال أنهم يتخلصوا مني.
نظر لها جلال في صډمه مما سمعه فما قالته حياة كاف لكي يقومون بإغتيالها ولكن كيف علموا بهذاوفي تلك اللحظه تابع هاتفا...
حياه!... هم أزاي عرفوا بأمر إكتشافك للمقبره دي!
نظرت له في تهكم وعيناها تلمعان من أثر الدموع التي تأبه الهطول....
بيدخلوا في أدق تفاصيل حياتيومش عاوزهم يكتشفوا دا..هو أنا لازم أكون شخصيه بلا هدف علشان أعيش حياه مرتاحه!... أنا تعبت أوي يا جلال.
نهض جلال من مقعده ثم أسرع بغلق النوافذ بإحكام شديدثم تابع حديثه لها وهو يتجه ناحيه باب الغرفه....
انا هقفل الباب دا بالمفتاح علشان أكون مطمن عليكي أكتر وهنزل أتابع الوضع وأشوف وصلوا لأيه وراجع فورا
تابعته هي بعينيها في تفهم ثم أومأت برأسها موافقه.
جلست السيده زينب في حجره الصالون الملحقه بالقصر بصحبه مادلين التي أخذت تهديء من روعها وصډمتها بما حدثفي حين هتف السيد عبد الفضيل موجها حديثه لمجدي...
وصلتوا لأي معلومات عنهم يا مجدي
أردف مجدي وهو يلتقط أنفاسه بعتنا رجالتنا وراهم ياعمي متقلقش!
في تلك اللحظه دلف جلال إلي الحجره وعندما وجد السيده زينب علي هذه الحاله تابع موجهها حديثه إليها...
ماما زينب الخدم جهزوا لحضرتك غرفه في القصرلازم تطلعي تستريح يبعد أذنك
ظلت تبكي وقد علت صوت شهقاتها في حزنا مكبوتا متابعه...
مش باقيلي غيرها يا جلال هياخدوها مني ليه!
إتجه جلال إليها ثم طبع قبله علي جبينها هاتفا بإبتسامه ثقه...
هتخافي عليها معايا بردو!... مټخافيش كل حاجه هتكون بخير والثقه في ربنا كبيره.
ثم هتف متابعا بصوتا أجش...
منديلا تعالي فورا!
أتجهت الخادمه مسرعه إليها حينما هتف قائلا..
إصطحبي السيده زينب إلي غرفتهافهي بحاجه شديده إلي الراحه
تابعت الخادمه في تفهم..
أمرك سيد جلال
ثم قامت بإصطحاب زينب إلي حجرتها بين نظرات الجالسين بينما أكمل جلال حديثه إلي صديقه وقد بدي الإرهاق في نبره صوته...
بعد أذنك يا مجديوصل مادلين لبيتهاعلشان أكون مطمن أكتر عليها.
في تلك اللحظه خفق قلبها بشده عند نطق اسمها فكم تعشقه هي وتكتفي بسماعه يهتف بإسمهاثم تابع مجدي في تفهم...
أتفضلي أستاذه مادلين علشان أوصلك للبيت.
نظرت له مادلين بإبتسامه خفيف ثم توجهت معه خارج القصر...
وعقب خروجهما هتف عبد الفضيل موجها حديثه لإبنه...
أنا عارف أنك تعبت النهاردا جدا وحاسس بدا يا ابني أطلع شوف مراتك وربنا يصلح الحال
أبتسم له جلال في أرهاق ثم تابع...
أنا فعلا محتاج أرتاحتصبح