مليكتي الحلقه الثالثه
المحتويات
علي خير يابابا
نظر لهم معتز والشرر يتطاير من عينيه حين تابع قائلا وهو يجول داخل الغرفه...
أزاي مماتتش ازاي!! أمال القناص دا بيعمل أيه معاكم..أفهم!
نظر له أحد الواقفين والتوتر يسيطر علي كافه تفاصيله قد أصيب بړصاصه في كتفه..
أنا فعلا حددت مكانها وكانت هدف سهل بالنسبالي إقتناصه بس لقيت ړصاصه أصابت كتفي اسف يافندم!
أقترب منه معتز ثم شرع بضربه في مكان إصابته فأخذ يتلوي الشاب بين يديه وهو ېصرخ من شده الألمثم تابع معتز بضيق....
بص بقا قدامك يومين كفرصه قبل ميعاد المؤتمر ولو مخلصتش عليها!
في تلك اللحظه أمسك معتز بأحد المسدسات الموضوع علي الطاوله المجاوره له ثم تابع...
اقسم باللهمش هيكفيني فيك قټلك فاهم!!
نظر له الشاب پصدمه وقد ارتعشت أوصاله ثم تابع وهو يهز رأسه...
فاهم يا باشا فاهم.
دلف جلال إلي داخل الحجره ليجدها قد أبدلت ملابسهاوأرتدت نظارتها الخاصه لأداء عملهاوتجلس علي الفراش واضعه أمامها الكثير من الاوراقفي تلك اللحظه نظر لها جلال في دهشه وهو يعقد حاجبيهثم هتف بها قائلا..
بتعملي أيه يا حياة!
نظرت حياة له وهي تضع الاوراق جانبا وقد إرتسمت علي تغرها إبتسامه مشرقه..
لقيتك إتأخرت قلت أشتغل شويه
في تلك اللحظه أقترب هو منها ثم قام بسحب نظارتها واضعا إياها علي الكومود المجاور له ثم تابع في مرح...
وخلصتي شغل ولا لسه!
اه خلصت خلاصسوري!
هتفت تلك الكلمات وهي تقوم بإلمام تلك الأوراق ثم قامت بوضعها في حقيبه عملهافي حين تابعت في ترقب...
ماما زينب كويسه! .. مش كدا!... لو سمحت ياجلال لو حصلي حاجه خلي بالك منها أوعي تتخلي عنها أبدادي ملهاش حد غيري!
أقترب جلال منها أكثر ثم تابع وهو يضع يده علي وجنتيها في إبتسامه مليئه بالهدوء...
إنت هتفضلي موجوده بيننا منوره دنيتناصدقيني ...إنت الحياه وأنا علي قيدك..إنسي الخۏف وانت جنبي لو سمحتي.
...ثم تابع قائلا في مرح يخالطه بعض الخبث...
بس أحنا حاليا عندنا مناقشات وإجتماعات سريه لازم نتمها يا قلبيمش كدا ولا أيه
نظرت حياة له بترقب ثم تابعت بتنحنح..
بص أحنا نتناقش ونتداول في وقتا لاحق بس سيبني أنام دلوقتي
ثم قامت بجذب الغطاء عليهافبادرها هو بنظره من جانب عينيه ثم قام بإزاحه الغطاء هاتفا في حب......
لا ونأجل المناقشات ليه متعرفيش يا دكتوره الأثار المهمه أن في مقوله بتقوللا تؤجل عمل اليوم إلي الغدثم قام بالإقتراب منها وسط ضحكاتها الجذابه التي آثرته بهاولكن في تلك اللحظه سمع صوت إنذارا بإشاره خضراء يصدر من هاتفه فنظر إليها في دهشه وهو يرفع أحد حاجبيه ثم هتف وهو يحك يده بذقنه متابعا...
حياة حبيبتي إنتي حاطه الجهاز فين
نظرت له حياة نظرات مذبهله ثم تابعت بطفوليه شديده وهي تبتسم له ...
لبساه في إيدي
إبتسم لها جلال إبتسامه صفراء وهو يجز علي أسنانه هاتفا...
قلبيأنا قلتلك إلبسيه وإنتي خارجه مش وإنت معايا في البيتمفهوم ياروحي!
نظرت له حياة وكادت أن تفجر من الضحك ولكنها وضعت يدها علي فمها حتي لا تستشيط غضبه.
حاضرسوري!
وفي تلك اللحظه أقترب منها مره أخري ثم قام بإنتزاع الجهاز من يدهاوهو يقبلها في شوقا و....
....في صباح اليوم التالي...
إستيقظ جلال من نومه ولم يجدها بجانبهمما أثار رعبه وإضطربت نبضات قلبهفأخذ يهتف بصوتا عاليا...
حيااااةحياة أنت في التواليت!
ولكن لم يجبه أحدا فهرول متجها إلي خارج الغرفه وهو يصيح..
منديلا منديلااااااا
هرولت منديلا ناحيته علي الفور ثم أجابت..
أمرك سيدي!
هتف هو علي الفور وهو يجول بأنظاره في أركان الفيلا...
أرأيت السيده حياة اليوم!!
أجل سيدي فهي تقف في حديقه القصر
شكرها جلال ثم إنصرفت وأخذ هو يلتقط أنفاسه ولكنه أسرع فورا خارج القصر لكي يرتاح قلبه برؤيتهاوما أن رأها تقف بجوار مجموعها من الزهور تستنشق عبيرها حتي وقف خلفها وهو يحاوطها بكلتا يديه...
مش قلتلك متخرجيش من الغرفه بدون علمي!
نظرت له بحب وهي تضع يديها حول عنقه متابعه..
ما أنا لابسه الجهاز علي فكرهومحبتش ازعجك فقولت أسقي الزهور
وهنا هتف هو متابعا بعدما قام بحملها بين ذراعيه
أنا من رأيي نروح نكمل المناقشات بقا
في تلك اللحظه نظرت له بجانب عينيها ثم هتفت في غيظ...
هو أحنا مش أتناقشنا أمبارح يا جلال!.. ولا أيه!
ألقت تلك الكلمات وهي تضع إصبعها السبابه علي أنفهفي حين تابع هو قائلا...
لاااا أنا كدا راجل منضبط بحب أتشاور في كل الأمور علشان منكونش ناسيين حاجه إلمام يعني يا قلبيفي مانع!
ضحكت هي جراء سماعها لكلماته
متابعة القراءة