مليكتي الحلقه الثالثه
المحتويات
يقوموا بإنقاذ الجنين.
وبعد مرور أقل من ساعهخرجت أحدي الممرضات وهي تحمل بين يدها فتاه شديده الجمال تشبه تلك السيده المتوفاه بشده..
ثم قامت بإعطائها له وسط صرخاته المكتومه وإنهيار السيده زينب....
أفاق جلال من شروده في ذكرياته المؤلمھ ووجعه من عبق الماضي ومخاۏف المستقبلنعم أصبح جلال في السادسه والأربعون من عمرهيجلس في حديقه القصر يتذكر ما حدث قبل أحدي وعشرون عاماوأخذت الدموع الحاره تنساب علي وجنتيه قهرا وألما لفراق من كانت له حياةرغم مرور أحدي وعشرون عاما علي تلك الحاډثه لكنه لا يستطع نسيانها قط....
وبينما يقوم بمسح دموعه المنسابه علي وجنتيه سمع صوتا يأتي من خلفه هاتفا..
وحشتني......
الحلقه الرابعهمليكتي
عاد هو بذهنه سريعا إلي ما حدث قبل إحدي وعشرون عاماليست بفتره قليله علي الإطلاق لكنه مازال يتذكر تلك الأحداث المرير وكأنها حدثت بالأمس تراوده تلك الذكريات بإستمرار وكلما تذكرها إنسابت دموعه علي وجنتيه لا يعرف أيسعد لبقائه مع من أحب في تلك الفتره أم يبكي لفقده لها وفي كلتا الحالتين يجد الدموع تهطل وبغزارهلا يستطع السيطره علي نفسه عندما يتذكر من عشقوأثناء شروده بالماضيي جد مستقبله يعمل علي إفاقته من شروده.....
وحشتني
أطلقت مادلين تلك الكلمه وهي تضع يديها حول عنقه في عشقفي حين بادرها هو بإبتسامه خفيفه وهو يربت علي يدهاثم تابع...
وإنت أكتر يا مادلينها عملتي شوبنج!
في تلك اللحظه جلست مادلين بالقرب منهثم أمسكت بيده بين كفيها وهي تنظر داخل عينيه...
اه اليوم كان جميل جدابس أنت مضايق من حاجه!
لا يا مادو ينفع أضايق وإنت موجوده بردو
هتف هو بتلك الكلماتحتي لا يجرح مشاعرها بسبب ضيقهثم نهض من مجلسه ممسكا بيدها وأنطلاقا داخل القصر هاتفا...
أنا من رأيي نتغدي لأني جعان جداوأكيد أنت نفس الشيء بسبب الشوبينج مش كدا ولا أيه!
Really Iam so hungry
كانت السعاده تطغي علي جميع خلجات وجههاوقد إبتسمت إبتسامه واسعه نتيجه إمساكه ليدها وإحساسها بالدفء معهفكم تعشق وجوده بقربهابل أدمنت وجوده...
......داخل القصر.....
كانت تجلس زينب في غرفه الصالون تشاهد التلفاز والضيق يبدو جليا علي قسمات وجههاوأثناء دلوفه بصحبه زوجته مادلين نظرت لهما نظره لم يفهمها جلال قطفهي منذ حاډث أبنتهاوهي فاقده لحاسه النطقفي حين أقترب هو منها وطبع قبل علي جبينها هاتفا....
ماما زينب مالك فيكي حاجه!
نظرت له السيده زينب وهي تهز رأسها بالسلب ثم قامت إخفاض بصرها إلي الأسفل وأخذت تبكي بشدهمما أرعب جلال بشده فهو لا يعلم ماذا بها!وهي لا تستطع إخباره بما يؤلمهاوفي تلك اللحظه تابع موجها حديثه لها...
ماما زينب إنت لازم تستريحي في غرفتك شويه شكلك تعبان ثم نظر لمادلين الواقفه بجانبه....
لو سمحت مادلين خدي ماما زينب لغرفتها علشان ترتاح.
حاضر
أستجابت له مادلينراسمه إبتسامه خفيفه علي ثغرهاثم قامت بإسنادها متجهه إلي الغرفهأخذت مادلين تربت علي ظهرها في حنووهما يتحسسان طريقهما إلي الغرفه ثم قاما بصعود الدرج وقبل الوصول إلي الغرفه تعثرت قدماي السيده زينب فسقطت من فوق الدرج وسط صرخات مادلين وصدمه جلال الذي لم يستوعب ما حدث بعد..
ماما زينب!
هتفا بها سويا في تلك اللحظهثم أسرعاه متجهين ناحيتهاليجدانها فاقده للوعي كليا والډماء ټنزف منها بغزارهفصړخ جلال وقد دوي صوت صرخاته داخل القصر بأكملهثم تجمع الخدم وقام جلال بإحضار طبيب العائله للإطمئنان عليهاوما هي الا لحظات حتي قدم الطبيب وأتجه إلي غرفه السيده زينب وقام بفحصها وعقب إنتهائه تابع...
أنا أديتها حقنه مهدئه لأنها أستعادت وعيهاوبتصرخ وحاليا حالتها تمام بس في بعض الكسور في قدمها ياريت تساعدوها متضغطش عليهاوهي إن شاء الله هتشفي قريبا جدابس ياريت يكون في إهتمام ومتابعه لحاله المريضه.
وهنا هتفت مادلين بحزن قائله....
متقلقش يا دكتور أنا جنبها
غادر الطبيب الغرفه بصحبه جلال في حين أتجهت مادلين إلي حيث تغفو السيده زينب ثم طبعت قبله علي جبينها هاتفه...
خير إن شاء الله
....في صباح اليوم التالي....
أخذت تصرخ بها بشده أثر صډمتها بهذا الخبرفصديقتها أصبحت في كارثه لا تحسد عليهاأخذت هي تجول داخل الغرفه ذهابا وإيابافي حين توجهت ناحيه صديقتها الجالسه وتبكي في مرارهثم جلست بجانبها وهي تحك أصابعها بغره رأسها في حين تابعت...
مايا حبيبتي اللي حصل دا من البدايه غلط وكبير جداأحنا اه في أمريكاوأتربينا هنا علي العادات والتقاليد ديبس أحنا في الأصل مصريين واللي عملتيه دا أكبر چريمه في حق نفسك ممكن متلاقيش حد يلومك هنا علي دا بس لو رجعتي مصر والناس عرفوا أنك حامل من
متابعة القراءة