مليكتي الحلقه الثالثه

موقع أيام نيوز

مايا...صعب أعمل كدا ويلا بقا ننام علشان أقدر أقوم بدري وأجهز كل مستلزماتي قبل ميعاد الطياره.
دلفت مادلين داخل الغرفهلتجد زوجها ممسكا بالهاتف فأقتربت منه ثم وقفت في مواجهته وهي تضع يدها حول عنقه في دلع متابعه...
جلال حبيبيكنت بتكلم مين!
أبتسم لها جلال وهو يضع يده حول خصرها في حين أكمل متابعا...
مليكه راجعه من أمريكا بكراعلشان تشوف ماما زينب وحشتني اوي يا مادلين.
بجدخبر حلو أويفعلا وحشتنا كلنابس هتقعد هنا فتره أد أيه!
مليكه هتعيش معايا هنا في مصر لأخر عمريمش هترجع أمريكا تانيكفايه أوي اللي أستحملته لحد كدا.
نطق هو بتلك الكلمات وهو يبعد يدها الموضوعه حول عنقهثم توجه إلي فراشههاتفا..
مليكه راجعه بكرا علي الساعه 5 المغرب فياريت بليز تطلبي من الخدم يجهزوا غرفتهااللي جنبنا دي علشان تكون قريبه مني.
نظرت له مادلين بنظرات لا توحي بأي تعبيرات ثم توجهت هي الأخري الي الفراش وهي تدثر نفسها بداخله في ضيق.
حاضر
....في صباح اليوم التالي.....
إستيقظت مليكه علي صوت ضجيج يصدر من خارج غرفتهاوأخذت الاصوات والصرخات تتعالي شيئا فشيءإتجهت هي مسرعه خارج الغرفه لتجد مازن يقف في مواجهه ماياوقد أشتد الڼزاع بينهمافي حين صړخت مليكه في ضيق...
stoooop
نظر لها مازن في ضيق ثم أكمل متابعا.. 
بصي بقا يا ماياأنا مأجبرتكيش علي حاجهومش عندي إستعداد أتحمل مسؤليه طفلأنا بمعني أصح كنت بتسلي وإنت كنتي راضيه بدا.
ثم أكمل متابعا وهو يتوجه ناحيه مليكه واضعا إصبعه أسفل ذقنها...
مش كدا ولا أيه يا كوكي!
شيل إيدك دي لاقطعهالك فاهم!
نظر لها مازن في ثبات وهو يبتسم ببرود متابعا..
ليه بسدا أحنا حتي مصريين سوا في بلد غريبه بلاش يبقي في خلافات بينناكل حاجه صاحبتك عملتها بإرادتها.....باي.
أنطلق مازن خارج المنزلوعقب خروجها إنهارت مايا من أثر كلماته في حين قامت مليكه بدورها فأحتضنتها محاوله أن تخفف عنها ألمهاثم أكملت...
حبيبتي ماياإن شاء الله هترجعي مصر بعدي بفتره بسيطه وهناك أكيد هنلاقي حل وبليز خلي بالك من نفسكعلشان أنا أكون مرتاحه.
ثم قامت مليكه بإزاله الدموع المنسابه علي وجنتي صديقتهامتابعه في مرح...
يلا بقا قومي جهزي اللبس معاياعلشان متأخرش علي الطياره.
وبالفعل أتمت مليكه تجميع كل مستلزماتها وأستعدت للسفر بنفسا راضيه وإبتسامه لا تغيب عن ثغرهافهي عائده إلي موطنها الحبيب أي حضڼ والدها المفتقدأنهت مليكه ما تفعله ثم إستعدت للذهاب وهي تحتضن صديقتها بشدهثم أكملت في حب..
هتوحشيني أوي يا ماياأشوفك علي خير في مصر.
وبالفعل إتجهت مليكه في طريقها إلي المطار...
كانت تقف بسيارتهافي إحدي إشارات المرور وكانت الشوارع مزدحمه بالناس والمواصلات سيئه للغايه وقد شعرت بالحر الشديد مما أزعجها بشده وبينما هي تنتظر الإشاره بالسير....
معايا أنواع كتير للشيكولاته يا مدامدي منتج أصلي 100 من فرع الشركه نفسه ممكن تشتري مني!
نظرت له هي بضيق ثم قامت بالإشاره له بيدها لكي يغادر دون ان تتحدث علي الإطلاق في حين تابع هو في ضيق...
أيه الطريقه ديأنت بتكلمي واحد خريج تجاره بس الظروف واقفه ضده.
وهنا نظرت له بتفكير لبعض الوقت ثم تابعت في ثبات حينما خطړ لها فكره ما
أنت اسمك أيه!!
أجابها هو علي الفور وهو لا يفهم تغير طريقتها علي الفور بهذه الدرجه...
سيف اسمي سيف عبد الحميد
بينما هتفت وهي مسلطه نظرها إليه وبنبره يخالطها الثبات..
مش لاقي شغل!.....
دلف جلال إلي غرفه السيده زينب لكي يطمئن عليها ويخبرها بخبر قدوم مليكه لرؤيتهاوعقب دلوفه داخل غرفتها وجدها تجلس ممسكه بصورتا ما في يدها ومسلطه نظراتها عليهافي حين هتف هو ....
ماما زينب!... إنت كويسه دلوقتي!
انتبهت له زينب ثم قامت بهز رأسها بالإيجاب في حين تابع هو تقدمه ناحيته اليري الصوره التي تحملها بين يديهاوما أن رآها حتي دب الۏجع المسجون داخل قلبه بالثوران من جديدنعم أنها صوره لهالمن أمدته بالحياه في وجودها وحتي بعد فقدهاوفي تلك اللحظه قام بتقبيل يد السيده زينب وهو يهتف...
ماما زينب تعرفي أن مليكه جايه النهاردا علشان تشوفك ومش كدا وبسدي هتعيش معانا هنا علطول علشان تكون جانبك دايما.
نظرت له زينب في فرح وقد إحتلت الإبتسامه ثغرهاوبدأت دموعها في الهطول من أثر سعادتها المفرطه بينما أكمل هو هاتفا...
أستأذنك يا ست الكل أكلم الحاج عبد الفضيل لأنه واحشني شكله أنشغل بالعمره ونسينا.
وبالفعل إنطلق جلال خارج الغرفه ثم قام بإجراء إتصالا بوالده قام بسرد ما حدث بشأن قدوم مليكه سعد السيد عبد الفضيل بقدوم حفيدته للعيش بينهم من جديدفلقد إشتاق لها كثيرا فقد تعلق
تم نسخ الرابط