مليكتي الحلقه الثالثه
قلبه بها منذ ولادتها.
وعقب إنتهائه من الحديث مع والده قرر الذهاب إلي المطار لإحضار إبنته....
بعد مرور عده ساعات مرت وكأنهم دهرا وصلت مليكه إلي الأراضي المصريه بسلام إتجهت مليكه في طريقها إلي بوابه الخروج ولكن في تلك اللحظه قدم شخصا ما إليها هاتفا....
تحبي أخد الشنطه الخاصه بحضرتك برا الصاله!
نظرت له مليكه في ترقب مثبته مقلتي عينيها عليه ثم تابعت في ثبات...
لا ميرسي
وبينما هي تكمل حديثها قام بإنتشال حقيبتها الصغيره التي تحتوي علي نقودها وهويتها وهاتفها الجولو هرب علي الفور..
ظلت تصرخ به في ڠضبوصدمه مما حدث قبل قليل ثم هتفت متابعه...
ياشيء يا كائن أنت!... أستني بس الشنطه دي فيها فوني طيب أستني هات 100 جنيه بس حتيالإحتياط واجب بردو.
ثم تابعت وهي تضع يدها علي رأسها في إرهاق...
أوه شت بجد شيء متخلفهو دا الإستقبال بيا في مصر بعد 14 سنه غياب ونعم الترحاب!
وفي تلك اللحظه وجدت مليكه والدها أمامهاوكأن الزمن توقف هنافلقد إشتاقت له بشده فهي لم تره منذ فتره كبيره وكذلك الحال معهوهنا أسرعت مليكه تهرول داخل الصاله كالطفله التي وجدت والدهاثم قامت بضمھ بشده وأحكمت قبصته حوله وهنا أكملت في حبا وإشتياقا له.....
داادي وحشتني اوووي بجدأخيرا شفتك وحضنتك!
نظر لها والدها في سعاده لا متناهيه وهو يحاوطها بذراعه ثم قام برفعها عن الأرض وأخذ يدور بها هاتفا....
وحشتيني يا مليكه قلبي.
ثم قام والدها بإنزالهاهاتفا في حب...
يلا بينا بقا بسرعه علي البيتزوز مستنياكي دي هتفرح اوي.
وبالفعل إنطلق جلال بها خارج ساحه المطاروترجلا السياره عائديا مره أخري إلي القصر...
وبعد مرور ما يقرب من النصف ساعه وصلا إلي داخل القصرومن ثم أسرعت مليكه إلي غرفه السيده زينب والأطفال بعدما أخبرها والدها علي مكان وجودهاوإنطلق هو ملحقا بها إلي غرفه زينب...
طرقت مليكه حجره السيده زينب ثم دلفت علي الفور هاتفه....
نااانااا
وما أن رأتها السيده زينب حتي قامت بفتح ذراعها لها فأسرعت مليكه بدورها إلي أحضانها وهي في قمه سعادتهافهي تعشق السيده زينب بشده فهي من أعتنت بها في صغرهافي تلك اللحظه أخذت السيده زينب تربت علي شعرها الكيرلي الذي يتخذ وضعه المموجثم قامت بتقبيل وجنتيها في حب وهي تبكي بشده حينما هتفت مليكه متابعه وهي تجفف دموعها...
ناناطيب أنا جيت أهو پتبكي ليه بس!
وقبل أن تكمل مليكه حديثهاسمعوا صوت صړيخا يأتي من خارج الغرفه وما هي إلا لحظات حتي قدمت أحد الخادمات وهي تهتف بأنفاسها اللاهثه....
الحق يا جلال بيه
يتبع