مليكتي الحلقه الثالثه

موقع أيام نيوز

المليئه بالفكاهه ثم تابعت في مرح..
لا مفيش... أمري لله
مرت الأيام علي جلال وحياة ولم تخلو من السعاده ونمو العشق بينهماولم يضيع جلال أي فرصه لحمايتها كما وعدهاحتي جاء يوم المؤتمر.
جهزتي يا حياة!
كان يقف أمام المرأه يهندم من حلته السوداءحين هتفت هي ...
خلاص جهزت يلا بينا!
إتجه جلال بصحبه زوجته خارج القصر ثم أستقل جلال سيارته بصحبه زوجته وإنطلقا ذاهبين إلي المؤتمر...
دلف مسرعا داخل القصر وهو يلهث بأنفاس متقطعه ثم هتف بصوتا عاليا..
جلاااااالجلاااال
إجتمع الخدم علي صوت صراخه وخرج عبد الفضيل من حجره مكتبه نتيجه لسماعه لهذا الضجيج حتي وجده يقف أمامه فهتف متابعا..
مجدي في أيه يابني!!
فين جلال !
هتف مجدي بتلك الكلمات وهو يتابع صراخه..
جلاااال
نظر عبد الفضيل له في إستغراب ثم تابع...
جلال وحياة راحوا المؤتمر
نظر له مجدي پصدمه ثم هرول خارج القصر وسط ذهول السيد عبد الفضيلثم ترجل سيارته محاولا اللحاق بصديقه...
وبينما هما يسيران في طريقهما حتي هتفت حياة متابعه في ضيق...
جلال هدي السرعه شويه أنا دوختمش قادره
نظر لها جلال بإستغراب وشك شديدين ثم هتف بترقب...
حياة فيكي حاجه!... حاسه بإيه بالظبط
وبينما هو يحادثها حاول مرارا إيقاف السياره لكنه لم يستطع فهتف في زعر...
العربيه مش بتقف خالص!
حاول جاهدا إيقافها ولكن محاولاته لم تجدي نفعا فقد أيقن أن أحدا ما قام بإتلاف الفرامل الخاصه بالسياره...
أخذت حياة تبكي بشده وهي تضع يدها علي معدتها بتأوه وظلت تصرخ وهو يحاول جاهدا إيقاف السيارهوبينما هو يهديء من روعهاوجد أمامه صديقه مجدي يسرع بسيارته لكي يصبح في مواجهتهم ثم هتف قائلا بصوتا مسموعا...
جلال حاول تفتح الباب ناحيه حياة وتمسكها كويس وانا هقرب بعربيتي وهاخدها منك وبعدين أنت نط في الباب الخلفي بعد ما أفتحه...
وبالفعل قام جلال بفتح باب السياره ممسكا حياة بشده حتي تلاصقت السيارتين فقام مجدي بجذبها داخل سيارته بنجاحثم قام بفتح الباب الخلفي لسيارته وأستطاع جلال بنجاح القفز داخل السياره وما هي إلا لحظات حتي إصطدمت سياره جلال بأحد عربات النقل الكبيره وتدمرت كليا...
ظلت حياة تبكي بمراره وقد علت صوت شهقاتها حينما قام جلال بإحتضانها بشده وهو يهتف بحنو متابعا...
أهدي علشان البيبي
نظرت له حياء پصدمه مستفهمه..
بيبي!
أبتسم لها في حنو وهو يربت علي شعرها قائلا.
كل الأعراض بتقول كداوهنتأكد بمجرد ما نوصل للبيت!
هتفت هي في إعياء شديد..
بيت أزاي!هو إحنا مش هنروح المؤتمر يا جلال
لا يا حياة روحتنا للمؤتمر مش في صالحنا أبدا صدفيني
وهنا تدخل مجدي مكملا..
معتز مش هيسيبك تروحي المؤتمر بالسهوله ديأنت مش مضطره تروحي المؤتمر دا أكيد في فرصه أقوي جايهبس حاليا لازم تكوني في أمان.
تابعت حياة پصدمه وكأن أحدا ما قد ألجم لسانها وأخيرا هتفت...
معتز هو اللي ورا كل المصاېب دي!
أجابها مجدي بتهكم..
تخيلي!!... تعرفي أنك بريئه أوي يا حياةلدرجه أنك مش عارفه أنه بيكرهك من زمان من ساعه ما أخدتي جايزه نوبل في السلامدا إنسان حقېروممكن يعمل أي حاجه علشان الفلوس وتهريب الأثار
نظر له جلال في ڠضب والشرر يتطاير من عينيه....
الحقيره قسما بالله ما هرحمه
وبالفعل وصل الثلاثه إلي القصر بسلام مره أخري وتأكدت حياة من خبر حملها بالفعل كادت الفرحه أن تنسيها أن كل ما تمر به لو أستمر لن يدوم هذا الحمل أبدا فأخذت تدعو الله أن يحميهاويحمي جنينها
...مرت الأيام سريعا...وبعد مرور ثمانيه أشهر...
وإنقطعت حياة عن عملها بسبب وضعها الخاصوإقتراب موعد ولادتهافكانت دائمه المكوث في القصر بصحبه السيده زينب وبعض الأحيان صديقتها مادلين بجانب الخدم الموجودين في القصر للإهتمام بهالما تمر به من حملا أضعف جسدها الصغير بشده...
كانت تجلس أمام التلفاز تشعر بالملل ولم يكن أحدا بالمنزل سوا الخدمفمادلين تأتي إليها بعد إنتهاء عملهاوجلال بصحبه والده في الشركه بينما انصرفت السيده زينب إلي منزلها لإحضار بعض الملابس الخاصه بها والعوده مره أخري إلي القصر....
في تلك اللحظه قامت حياة بمناداة ...
mandela please come here..i need you
جاءت منديلا في تلك اللحظه وهي تنظر لها بإبتسامه ثم هتفت...
أجل سيدتيكيف أساعدك!
هتفت حياة بإبتسامه..
بليز أريد هاتفي المحمول من حجرتي علي الفور
إنطلقت منديلا إلي حجره حياة وما هي إلا لحظات حتي عادتفشكرتها حياة ثم إنصرفت.
أخذت حياة تقلب في هاتفها بملل حين أعلن الهاتف عن وصول إتصالفأجابت هي بهدوء...
السلام عليكم
لو عاوزه خالتك ترجع بسلام تكوني هنا.... في ظرف عشر دقايق وإلا
تم نسخ الرابط