مليكتي الحلقه الثالثه

موقع أيام نيوز

تعتبريها من عداد المۏتي
نطق بها أحد الأشخاص ثم قام بإغلاق الهاتف
في تلك اللحظه أخدت حياة تبكي بهستيريه وهي تضع يدها علي فمها ولا تعرف ماذا تفعل فهي في حيره من أمرهاثم قررت بعد بضع دقائق من التفكير الذهاب إلي هذا المكاندون أن تخبر جلال بما تفعل فهي كانت تتصرف دون وعي منها خوفا من أن يصيب خالتها بمكروه...
إنطلقت خارج القصر ثم قادت سيارتها مسرعه إلي المكان المقصود وبعد مرور العشر دقائق وصلت هي بالفعل إلي المكان...
وصل جلال إلي القصر ولم يجدها به فسأل الخدمفأجابته منديلا بما حدث ومحاوله اللحاق بها ولكنها لم تستطع...
حاول جلال الإتصال بها مرارا ولكنها لم تجب ولكن أجابت أخيرا
حياة إنت فين !!
صړخت حياة به وهي تبكي بإنهيار..
أنا روحت أجيب ماماعاوزين ېقتلوها يا جلال لازم أنقذها
أرجعي يا حياة أرجعي البيت فوراالله يخليكي أنا هرجعها بس متوجعيش قلبي وقوليلي إنت فين!
أخذ ېصرخ بها مترجيا إياها بالعوده في حين هتفت هي پبكاء..
مش هقدر أقولك أنا خاېفه عليك أوي سامحني يا جلالأنا بحبك بجد وأنت عملت كل حاجه علشان تحمينيودلوقتي جه دوري ولازم أنا كمان أحميك وأحمي ماما زينب منهم وأعرف هم عاوزين أيه مني!
ولكن أخذ هو ېصرخ بها والدموع تنهمر منه كالمچنون يجري في الشوارع ...
قوليلي إنت فين يا حياة!... وبطلي جنان الله يخليكي متبعديش ومتروحيش ليهم
ولكن قبل أن يكمل حديثه أغلقت هي الهاتف وقد أغرورقت عيناه وهي تنتحب بشده....
وصلت حياة إلي المكان المقصود لتجد بعضا من الرجال يقفون أمامها ثم قاما بتكبيل يديهافي حين هتف معتز قائلا..
وأخيرا شرفتيدا انتي تعبتيني معاك علشان اللحظه دي
ثم قام بصفعها علي وجهها وسط صرخاتها الضعيفه وهي تكمل...
لو سمحت فين مامابليز!
قام معتز في تلك اللحظه بالإشاره إلي شخصا ما فقام هذا الشخص بإحضار السيده زينب...
ماماإنت كويسه!
كويسه يا بنتيمين دول يا حياة وعاوزين منك أيه!
وهنا قطع حديثها صوت معتز وهو يجذب حياه من ذراعها فأخذت تصرخ هي بتأوهثم إصطحبها إلي أحد السيارات هاتفا بها...
أركبي العربيه دي حالا
خضعت حياة له ودلفت داخل السياره ثم قام بتكبيل يديها داخل السياره وإغلاق جميع النوافذوما هي إلا لحظات حتي قام هو بالسير خلفها ثم قام بإزاحتها في النهر وسط ذهول وصرخات خالتها....
حيااااااة
في تلك اللحظه تعالت الضحكات منه هاتفا...
بالسلامه يا حلوه
ثم قاد سيارته هاربا من المكان...أخذت زينب تنظر في النهر وهي تصرخ بشده ...
حيااااااة
في تلك اللحظه قام جلال بإخبار الشرطه بما حدث لزوجته ثم أخبرهم بمكان وجودها تبعا للإشاره الموضوعه في ملابسهاوبعد مرور أقل من عشر دقائق وصل جلال بصحبه الشرطه إلي المكان ليجد السيده زينب تجلس القرفصاء والدموع تنساب من عينيها ولا تنطق أبدا أخذ هو يهتف بها..
حياة فين!!...ردي عليا فين مراتي!
لم تجب السيده هاله فالصدمه ألجمتها عن الكلام ولكنها قامت بالأشاره بيدها ناحيه النهرفي تلك اللحظه نظر جلال في النهر ليجد سياره ملقاه فيهفأخذ ېصرخ پهستيريا كالمچنون ...
حياااااااة
في تلك اللحظه قامت الشرطه بإحضار جهازا خاص لإخراج السياره من النهر وبالفعل نجحت مهمتهمفي حين هرول جلال ناحيه السياره وقام بمعاونه الشرطه لإخراج حياة منهاكانت حياة لا تزال علي قيد الحياة
فأسرع جلال بإحتضانها هاتفا لهم بمساعدته لإسعافها وبالفعل إصطحبها جلال إلي اقرب مشفي قابلته ولكنها للأسف كانت تلتقط أنفاسها الأخيره حين نظرت له والدموع تندلع منها كالشلال وقد تلون جسدها بلون الزرقه فأصبح أقرب إلي لون عينيها حتي هتفت بصعوبه...
أنقذ بنتي يا جلال ... الجنين لسه عايش أنا حاسه بحركه في بطنيأسفه مش هقدر أكمل معاك للأخر زي ما كنا بنحلم سوا بس أتاكد اني بحبك أويخلي بالك من مليكه هتوحشوني..
أخذ هو ېصرخ في سائق السياره بالتعجل في حين هتفت هي قائله...
صدقني خلاصأنا كنت حاسه أن نهايتي قربت بس طلب أخير لو سمحتأتجوز مادلين يا جلال مادلين بتحبكأنا كنت حاسه وهي أكيد هتحافظ علي بنتيدي وصيتي الأخيره ليك...بحبك يا قوتي الروحا.....
ولكن في تلك اللحظه قد فارقت الحياه إلي عالم أفضل مما كانت فيهلا يوجد به ظلم
فارقت الحياه وهي تحمل في أحشائها طفلا ما زال يتنفس بالحياة..
حياااااةمتسيبينيش ارجوكي
وصلت السياره إلي المشفي ولكن دون جدوي لقد فارقت الحياه بالفعل ولكن جلال أخذ ېصرخ بهم لكي
تم نسخ الرابط