مليكتي الحلقه الثالثه

موقع أيام نيوز

قبل ما تتجوزي تفتكريهيتقبلوا دا!!.
نطقت مليكه بتلك الكلمات وهي تنظر في أعين صديقتها المنتحبه بضيق شديد لا تعرف إن كان منها أو عليها!.....
في حين نطقت مايا صديقتها من بين شهقاتها وأنفاسها المتقطعه...
ساعديني يا مليكه بليزأعمل أيه في البيبي دا!
نامي إنت دلوقتي يا ماياوانا أكيد هلاقيلك حل
نطقت مليكه بتلك الكلمات وهي تنهض من مجلسهاثم عدلت من وضعيه صديقتها وقامت بدثرها داخل فراشها حتي ترتاح قليلا من أثر إرهاقها...
في تلك اللحظه هتفت مليكه في نفسها..
يا تري هعمل أيه وهساعدها أزاي!.ثم إتجهت مسرعه إلي شرفه غرفتها وقامت برفع يدها للسماء في حزن هاتفه...
ساعدني ياربي ألاقي حل لصديقتي.
وقبل أن تكمل حديثها تذكرت أنها لا تضع شيئا ما لتغطيه شعرهافأسرعت علي الفور بجذب أحد الإيشاربات التي تستخدمها في وضعها حول عنقها
فقد علمت من والدها مسبقا في طفولتهابأنها يجب أن ترتدي وشاحا علي رأسهالكي تداري به خصلاته المموجه عن عمدأثناء مناجاتها مع الله تجليلا لعظمته عز وجلومن ثم تبدأ في مناجاته أملا في تحقيق جميع رغباتها وهي رافعه يدها للسماء
[[system-code:ad:autoads]]ثم تابعت مره أخري في حزنوهي مازالت علي نفس وضعيتها ورافعه يدها للسماء....
اللي مايا عملته دا غلطبابا قالي زمان أن دا مينفعشبس أنت أكيد هتسامحها ياربيبس أنا خاېفه مازن يرفض يتجوزها ويتخلي عنهاساعتها مايا هتنهارأنا مش عارفه دماغها كانت فين قبل ما ترتكب الغلطه دي!.. ساعدني ياربي...
وعقب أنتهائها دلفت إلي غرفتها ثم قامت بالإمساك بهاتفها لمحادثه والدها لشده حزنهافهو الوحيد من يستطع إخراجها من حزنهابعشقه اللا محدود لهافهي فلذه كبده وما أنجبتها له الحياهكان خائڤا عليها بشده من بقائها في مصرلذلك قام بإرسالها إلي احد المدارس الخاصه بأمريكا في سن السابعه ظنا منه أنها هكذا ستكون في مأمن عن أعين الأعداءويذهب لزيارتها من حينا إلي أخر...
وقبل أن تشرع مليكه في الضغط علي زر الإتصال تجد والدها يقوم بالإتصال عليهافأجابت هي علي الفور والإبتسامه تعلو ثغرها...
dad I miss you so much
في تلك اللحظه خفق قلبه عند سماعه صوتهافكم يعشقهاوصوتها يشبه كثيرا لصوت والدتهاليس صوتها فحسب بل هي نسخه مصغره من والدتهافي حين تابع هو والسعاده تبدو جليه في نبره صوته....
حبيبه دادي وحشتيني أكتر يا مليكه قلبي ومفتقدك أوي يا بنتي
وأنا كمان يا دادي مفتقداك وحشني حضنك اوي والكلام معاك هو انا هفضل دايما كدا بعيد عنكصدقني أنا محتاجاك جنبيأنا بقيت بحس إني لوحدي!
خرجت تلك الكلمات من فمها بشهقات كان يتقطع لها قلب والدهاوأخذت الدموع تنساب علي وجنتيهافي حين تابع هو بإبتسامه حب حاول جاهدا إخفاء ألمه بها...
أنت مش وعدتيني أنك مش هتعيطي أبدامهما حصل نسيتي إني قلتلك أن الدموع ض.....
ضعف!
قاطعت هي في تلك الأثناء وهي تكمل نصيحته الشهيره لهاالتي يرددها علي مسامعها كل يومفي حين أكمل هو قائلا...
بالظبط وعندي ليكي خبر حلو أوي.
أنصتت مليكه لحديث والدها جيدا في إنتظار معرفه هذا الخبر حين أكملت...
أيه هو يا دادي!
تابع هو بثقه باتت واضحه في نبرته...
جحزتلك تذكره عوده لمصر بكرا يا مليكه ماما زينب تعبت وطلبت تشوفك.
جحظت عيناي مليكه جراء سماعها لكلماته ثم أكملت في ضيق...
الف سلامه عليها يا داديبجد نانا وحشتني خلي بالك منها وأخيرا هشوفها بكرا.
ثم تابعت حديثها له بإستفهام..
دادي هقعد فتره أد أيه!
مفيش رجوع لأمريكا تاني كفايه اوي 14 سنه حرمان منك
هتفت مليكه في سعاده وكأنها لا تصدق ما تسمع فهذا الخبر أخر ما توقعت أن يتردد علي مسامعها حين هتفت في ترقب...
داديحضرتك بتتكلم بجد.
هتف هو بإبتسامه علي أثر سعادتها...
طبعا بجد هتوحشيني لحد بكرا.
أغلقت مليكه الهاتف مع والدهاوالسعاده تطغي علي جميع حركاتهافأخذت تقفز علي فراشها الإسفنجي بمرح شديدولكنها أنتبهت لوجود صديقتها في الغرفه فنظرت إتجاهها لتجدها مستيقظه وتنظر إليها في حزنفي حين تابعت مليكه هاتفه...
اوه سوري صحيتك يا مايابجد أسفه بس من سعادتي نسيت أنك نايمه في الغرفه.
نظرت له مايا بحزن ثم شرعت في البكاءثم نهضت بإتجاه مليكه وسرعان ماجلست في مواجهتها وتابعت حديثها في ضيق..
خلاص هتسيبيني وترجعي مصر!
نظرت مليكه لها ثم قامت بضمھا بشده متابعه في همس...
ومين قال إني هسيبك يا ماياإنت متعرفيش صاحبتك ولا أيهبإذن الله بمجرد ما أوصل وأشوف الوضع هناك هقول لبابا يحجزلك تيكت عوده فوراأنا مليش غيرك إنت صاحبه عمري وساعدتيني كتير علشان أتأقلم مع غربتي بعد كل دا أتخلي عنك يا
تم نسخ الرابط