مليكتي الحلقه الحاديه عشر

موقع أيام نيوز

الحلقه الحاديه عشرمليكتي
ظلت مليكه تترقب وقع خطوات أبيها في هدوء في حين قام هو بإحضار صندوقا كبيراثم قام بإخراج فستان زفاف منهأجل هو فستان الزفاف الخاص بوالدتها فقد أحتفظت به لإبنتهاوكان غايه في الجمالتابعت مليكه بنظرات مدهوشه ونبرات عاشقه....
واو بجد..دا دريس ماما مش كدا يا دادي.
نظر لها جلال بحب وهو يتابع تعبيرات وجهها المليئه بالإعجاب هاتفا...
أيوه يا بنتي..دا فستان حياة...ها عجبك!
في تلك اللحظه هتفت مليكه وهي تنتقل بعينيها بين مادلين وسيف في برود وشماتهثم تابعت حديثها لوالدها في حنو....
مش فستان مامي..أكيد عجبني دي أغلي هديه جاتلي في حياتي.
تابع جلال حديثه وهو يربط علي خصلات شعرها لا مش كدا وبس لسه في صندوق صغير تاني.
ثم قام بتناول الصندوق الصغير وقدمه لها في حبمتابعا....
أفتحي الصندوق دا كدا!
بالفعل شرعت مليكه في فتح الصندوق وهي تنظر بداخله في سعاده ثم تابعت وهي تمد يدها لإلتقاط شيئا ما....
واو دي سلسله تحفه أوي يا دادي.
دي بقا سلسله مامتك ..كانت بتحبها أويوباقي الصندوق صور ليها وجوابات كانت بتكتبهالك.
أقتربت مليكه من والدها بمرح ثم هتفت في حبوهي تلتقط السلسله..
هي أه شكلها غريب جدا بس لذيذهيلا يا دادي لبسهالي.
كانت السلسه علي شكل وجه ملكه فرعونيه من الفضه ويصاحبها لمعه غير عاديه وكأنها صنعت من يومين وليس من أعوام
قام جلال بإلباس السلسه لإبنته وسط نظرات مادلين الناريه لها وڠضبها من جلال لأنه مازال يحيي ذكري زوجته ويحتفظ بمتعلقاتها بكل حب دون أن يعلمها بهذا بينما هتف سيف في تنحنح متابعا....
أنا من رأيي بقا أنها تلبس فستان والدتهاوتقلع الأسود دا.
أومأ جلال رأسه موافقا لحديث سيف بينما تابعت هي بنبرات ثابته وهي تضع الفستان داخل الصندوق الكبير وتضعه داخل حزانتها...
فستان مامي هلبسه يوم فرحي علي الشخص اللي هيختاره قلبي مش اللي مفروض عليا.
وما أن سمع سيف حديثها هذا حتي ثار كالبركانوأراد أن يبرحها ضړبا ولكنه تمساك حتي لا يجذب إنتباه والدهابغضبه هذافي حين تابعت مادلين بنبرآت متوتره منعا لأي إشتباكات في هذا اليوم....
خلاص يا سيف خليها علي راحتها
في تلك اللحظه إقتربت مليكه من والدها ثم قامت بإحتضانه في حب وقد إنسابت الدموع علي وجنتيهاهاتفه....
أنا بحبك أوي يا داديوغياب مامي كاسرني أوي..مفتقداها في حياتي ومحدش غيرك عوضني عن غيابها.
في تلك اللحظه قام جلال بتقبيل جبينها في حب وقد أحس بالذنب للحظات ثم تابع ....
وانا بحبك أوي يا مليكه قلبي.
وأثناء حديثهم قام أحد الخدم بالدلوف داخل الغرفه هاتفا في هدوء...
جلال بيهالمعازيم وصلوا وتم الإنتهاء من تزيين حديقه القصرووالد السيد سيف وصل حالا. نظر له جلال بتفهم ثم تابع حديثه لسيف الذي مازال يرمق مليكه بنظرات ثاقبه مليئه بالڠضب....
سيف يلا نستقبل الضيوفبس قبلها عاوزك في مكتبي شويه.
ثم وجه حديثه لمليكه في هدوء....
وإنت يا مليكه قدامك نص ساعه وتكوني جهزتي تماما.
توجه كلا من سيف وبصحبته جلال خارج الغرفه في حين هتفت مادلين وهي تنظر لمليكه في تنحنح...
مبروك يا مليكه...صدقيني مش هتلاقي زي سيف بيحبك موووت.
تابعت مليكه ردا علي حديثها وهي تنظر لها بثبات ونبره مشمئزه ...
مظنش!
علي العموم جود لاك يا روحي في حياتك الجايه أتمنالك السعاده.
أردفت مادلين بتلك الكلمات وهي تمسك بالسلسله الموضوعه حول عنق مليكه وما أن إنتهت حتي غادرت الغرفه علي الفورفي حين أردفت مايا بوجها مكفهر..
ستيوبيد بجد stupid.
قام جلال بإستقبال السيد حمدي وزوجته عبيرالذي ما أن رأي سيف حتي هتف في خبث وهو شرع في إحتضانه....
ابني حبيبي...وحشتني أوي.
في حين تابعت عبير بنفس نظرات الخبث وهي تتماثل للحزن...
كدا يا سيف هتتجوز من غيرناوناسي مامتك خالص.
في تلك اللحظه هتف سيف في تنحنح وقد بدي عليه الإعجاب من إتقانهم لتلك التمثيليه بشده...
معلش بقا يا ست الكل كل حاجه جت بسرعه..مش كدا ولا أيه يا أونكل جلال.
نظر له جلال في إبتسامه ثم تابع...
فعلا كل حاجه جت بسرعه بس أنا أتشرف جدا إني أناسبكم أنتم ناس طيبه جدا.
في تلك اللحظه تابعت مادلين في سعادهلأن مخططها يسير علي أكمل وجه ولا مجال للشك بينهم...
ربنا يديم السعاده بينا بجد.
أيه يا سيف مش هتوريني عروستك ولا أيه!
هتفت بها عبير وهي تنظر له بهدوء ونظرات مترقبهبينما تابع جلال ...
هي حاليا بتجهز ونص ساعه وسيف

تم نسخ الرابط