مليكتي الحلقه الحاديه عشر
المحتويات
الكلمات وهي تنهض من فراشها في نبره معترضهبينما تابعت مايا بنفاذ صبر....
هتعملي يا مليكه اللي بقول عليهيابنتي أفهمي دا جوزك...ودي أحسن طريقه علشان تخليه يتعلق بيكي.
نظرت لها مليكه بعدم إقتناع وهي تضيق عينيها....
وانا أيه يضمنلي إني لما أعمل كدا وأثير غيرته أنه ميتهورش عليا ويضربني!...كل دا علشان أتأكد انه بيحبني بجد... وأتأكد ليه وانا أصلا مش بحبه وبعدين طبيعي أي راجل شرقي بيغير علي مراته حتي لو مبيحبهاش.
نهضت مايا من مجلسها متابعه في ضيق...
أنا بس كنت عوزاكي تدي لنفسك فرصه تحبيالحب حلو أوي يا مليكه وبالأخص لو جوزك...بس إنت مش عاوزهاللي يريحك.
إتجهت مايا خارج الغرفه بينما تابعت مليكه في ضيق...
اووووف يارب ساعدني...أنا مش عاوزه أحبهخاېفه أسلمله قلبيمش مطمنه بجد.
إتجهت مايا إلي غرفتها وهي تشعر بالضيق من حديث مليكه ثم ألقت بجسدها علي الفراشوما هي إلا لحظات حتي أعلن هاتفها عن وصول إتصالاشعرت بالسعاده الغامره وأصتبغت نبرآتها متابعه...
الو مازن أزيك!
تمام أوي...صحتك عامله أيه!...والبيبي!
أردف بها مازن وهو يتابع ردها في ترقببينما أكملت هي في سعاده...
البيبي كويس أوي..وبطني كبرت أوي وبقيت شبه الكوره.
بادرها مازن ضاحكا ثم تابع من بين قهقهاته...
ها يا مايا فكرتي في موضوعنا!
أرتبكت مايا بعض الشيءثم أكملت مسرعه...
أسفه يا مازن..بس كنت مشغوله بفرح مليكه وأوعدك في أقرب وقت هبلغك بقراري.
تيقظ مازن جيدا لحديثها ثم تابع في نبره متضايقه....
مليكه إتجوزت!
أه إتجوزت إمبارح هي وسيف.
أردفت مايا بتلك الكلمات في سعاده بالغهبينما تيقظ هو لهذا الاسمفقد سمعه من قبلثم تذكر ذاك الشاب الذي قام بضربه وفي تلك اللحظه تابع هو بنبرآت ثبات...
أه تمام مبروك ..وياريت تبلغيني بقرارك في اقرب وقت.
كان يجلس هو وصديقه في كافيه علي شاطيء النيلوكان شارد الذهن كليايفكر في طريقه لحل هذا المأزقوهنا أفاق من شروده علي حديث صديقه.....
مالك يا عريسسرحان في أيه!
نظر له سيف بهدوء ثم تابع وهو يأخذ نفسا عميقا....
مخڼوق شويه ..سيبك مني دلوقتيوقولي مجيتش الفرح ليه!
أردف إبراهيم في تنحنح متابعا...
يابني إنت ناسي إني عندي شغل مهم ومينفعش أتأخر عليه..يعني ڠصب عني وكمان مش عاوز مشاكل مع مديريأحسن دا راجل فصيل وانا مش برضي أمد إيدي عليه.
نظر له سيف من جانب عينيه ثم أردف متابعا في ضحك...
عاوز ټضرب المدير بتاعك!...يافرحتي بيك ياخويا.
تابع إبراهيم في ثقه وهو يمسك بياقه قميصه في غرور...
دا يضرب ويتنفخ كمان...دا أنا بروح الجيم مخصوص علشانه.
ضحك سيف علي حديث صديقه بشده في حين أردف من بين ضحكاته....
دا أنت دماغ يا هيما..المهم بقا أنا عازمك علي الغدا عندي في القصر..وإن شاء الله هحدد يوم وهبلغك بيه.
تابع إبراهيم في تفهم..
مفيش مشاكل
وفي تلك اللحظه إستأذن سيف صديقه بالمغادره ثم إنطلق بسيارته عائدا إلي البيتوأثناء قيادته أخذ يحدث نفسه في تفكير...
أيه اللي إنت بتعمله دا يا سيف!..بطريقتك دي مش بس هتصعب المهمه لا دا إنت هتخليها مستحيله...إنت لازم تخلي مليكه تثق فيك وتحبك علشان خطتك تكمل دورها بعقلك يا سيف متستغباش وإنت مش كدا!
وقدملها صندوق مليان مجوهرات لحياه بملايين لا وكمان سلسله شكلها غريب جدا..بس فضه خالصهتجيب مبلغ كبير أنا الصراحه مستريحتش لشكلهابحكم إني شغاله في الآثار فالسلسله دي أغرب أنواع وأشكال ال أكسيسوريز اللي شفته في حياتي..يعني هي حاليا معاها ملايين دا غير الثروه اللي هتاخدها من جدها وأبوها...انا مش عارفه يا ماما أمتي هخلص منها!!.
أردفت مادلين بتلك الكلمات وهي تجلس بصحبه والدتها في منزلهابينما تابعت السيده ألفت مردده...
يابنتي دا ملهوش علاقه لان دا ورثها من مامتها..وبعدين ما إنت ليكي ورث زيها بالظبط في جوزك!
نظرت لها مادلين في ضيق ثم تابعت...
ماما هتفضلي طيبه لحد أمتي!...هي كدا هيكونلها 34 الميراث يعني مش زيها خالص ..وانا ليه أخليها تشاركني فيه لما ممكن أخلص منها!.
ثم أردفت في حزم ونبرات تنم عن الشړ بداخلها....
ماما أنا مخنوقه من القصر..وبحس من الملل لوحدي قومي إلبسي وتعالي اقعدي معايا فتره في القصر !
نظرت لها ألفت في تفهم ثم تابعت...
مش باخد راحتي غير في بيتي يامادو بس أمري لله ..علشان زعلك.
دلفت مايا إلي غرفه الصالون لتجد السيده زينب تشاهد التلفاز في صمت كعادتهاثم قامت بالإقتراب منها وطبعت قبله قويه علي وجنتيها وسط نظرات زينب المرحبه قائله...
زوز حبيبتي
متابعة القراءة