مليكتي الحلقه الحاديه عشر

موقع أيام نيوز

تعرفي إنك وحشتيني!...وتعرفي كمان أن أنا مبسوطه أوي..عارفه ليه!
نظرت لها السيده زينب بإبتسامه هادئه لسعادتها في حين تابعت مايا بنفس نبره السعاده....
علشان مازن بدأ يحبني وقرر يعترف بالبيبي وقريب هنتجوز ونعيش سوا في بيت واحد.
ثم أكملت حديثها وهي تنظر إلي التلفاز في تساؤل....
ها بتسمعي إيه بقا يا زوزو.
في تلك اللحظه دلفت مليكه لتوها إلي غرفه الصالون وما أن رأتها مايا حتي أشاحت بوجهها عنهاوهنا إقتربت مليكه في إتجاه السيده زينب ثم قامت بوضع قبله علي جبينها في حب قائله..
زوزو حبيبتي وحشتيني.
ثم التفتت بأنظارها ناحيه صديقتها التي لم تعيرها أي إهتمام هاتفه في غيظ....
إنت بتتجاهليني يا مايا !..ماشي.
ثم أردفت متابعه في خبث....
علي فكره بقا أنا كنت موافقه علي كلام ناس هنا..بس بما أنها بتتصرف معايا كدا..ف انا صرفت نظر.
أردفت مايا متابعه في عدم تصديق ونبرآت مليئه بالسعاده...
أيه دا بجد يا مليكه!
نظرت لها مليكه وهي تهز رأسها بينما أكملت مايا وهي ټحتضنها....
قلبي بقا
في تلك اللحظه دلف جلال إلي الغرفه وتعبيرات السعاده تطغي علي ملامحه ثم تابع في مرح....
الناس الحلوه كلها متجمعه علي خير.
ثم أقبل إلي إبنته وقام بإحتضانها وهو يربت علي خصلات شعرها في حب متابعا....
مليكه قلبيوحشتيني يا أحلي عروسه.
وإنت بتوحشني علي طول يا دادي
هتفت بها مليكه وهي تحتضن والدها في شده بينما تابع هو في حسم...
يلا كله علي العشا وكمان عندنا ضيفه جديده ولازم نسنقبلها.
أردفت مليكه في ترقب ونبرآت متسائله....
مين يا دادي!
تابع هو مكملا وهو يتجه إلي السيده زينب ويقوم بتحريك الكرسي الجالسه عليه لإصطحابها إلي سفره الطعام...
والده مادلين..ألفت هانم هتقعد معانا في القصر يومين.
ثم أردف متابعا في تساؤل...
اه صحيح أمال فين جوزك يا مليكه!
نظرت له مليكه في حيره ثم تابعت بنبرآت متوترهوذلك لأنها تجهل إلي أين ذهب...
اصل...
وقبل أن تكمل حديثها قاطعها سيف متابعا في ثبات....
موجود يا عمي.
نظر له جلال في سعاده ثم إنطلقوا جميعا إلي مائده الطعام وقاموا بالترحيب بالسيده ألفتجلس سيف بجانب مليكه علي مائده الطعام وقرر أن يثير حنقها بقربه منهافي تلك اللحظه هتف سيف وهو يضع ذراعه علي كتف مليكه متابعا في خبث....
مبتاكليش ليه يا روحي!..تحبي أكلك انا!
نظرت له مليكه في حنق محاوله إخفائهبينما تابعت وهي تجز علي أسنانها...
لا يا روحي ميرسي.
ثم إقتربت منه بعض الشيء وهي تهمس بنفاذ صبر....
ممكن تبعد إيدك عني!
أردف سيف بنبره إستفزازيه وهو يهتف بنفس خفوت صوتها....
مراتي وانا حركلي يا روحي .
أردف سيف بتلك الكلمات الإستفزازيه في حين قامت هي بالضغط علي قدمه من أسفل المائدهوفي تلك اللحظه إنتفض هو بتأوه....
يابنت الذين.
نظر له جلال في عدم تفهم ثم تابع مستفهما....
سيف مالك!
نظر له سيف في هدوء وهو يحاول جاهدا رسم إبتسامه علي ثغره في حين تابع قائلا....
مفيش يا عمي..معدتي وجعتني شويه.
تابع جلال بتفهم وهو يكمل تناول وجبته.. 
بمجرد ما تخلص أكل..لازم تاخد دواء للمعده.
نظر سيف لها نظرات ناريه وهو يتوعد لها في سرهولكنه تذكر لتوه ما قرر عملهفي حين تابع جلال متذكرا لشيئا ما....
مليكه حبيبتيبكرا ..برنامج السفر الخاص بيكي في شرم مع السياح الأجانب..فياريت يا بنتي تجهزي نفسك من دلوقتي.
سعدت مليكه بشده من حديث والدهاوأخيرا ستستطع التخلص منه لفتره ليست بقليلهفي حين أردف والدها قائلا في هدوء....
وطبعا جوزك هيكون معاكيومنها بتقضوا شهر العسل هناك.
نظرت له مليكه في حزن وإنطفأت لمعه عيناها في ضيقمتابعه في نفسها...
الله يسامحك يا دادي مصر تربطني بكليبر دا..أمري لله.
بينما تابع سيف مستفهما في ضيق...
إزاي يا عمي أنا معرفش بموضوع السفر دا غير دلوقتي!
أكمل جلال حديثه في تفهم وهو يرتسم إبتسامه هادئه علي وجهه....
أنا فعلا نسيت الموضوع دا خالص يا سيف وإنشغلت في تحضيرات الفرح..بس هي عامه فكره كويسه جدا علشان تغيروا جو.
تمام يا عمي مفيش مشاكل.
هتف بها سيف وهو ينهض من مجلسه ثم قام بإمساك مليكه من ذراعها هاتفا....
طيب نستأذنك بقا يا عميعلشان نلحق نجهز نفسنا.
نظر له جلال في تفهمفي حين تابعت مليكه بنبرآت متوتره....
بسسس أنا لسه مشبعتش يا سيف.
تابع سيف حديثه وهو ينظر لها بمكر...
لا يا قلبي..انا عاوزك حاجه صغيره كدا مبحبش التخان.
في تلك اللحظه قام بحملها بين ذراعيه وسط نظرات مادلين الخبيثه لهما وإحساسها بالإنتصار...
وبالفعل دلف سيف داخل الغرفه
تم نسخ الرابط