مليكتي الحلقه الحاديه عشر

موقع أيام نيوز

هيطلع يجيبهابس حاليا هستأذنكم عاوز أتكلم مع سيف شويه.
أومأ الجميع رأسهم بالموافقه وسط نظرات مادلين المستفه مهثم إتجه جلال بصحبه سيف إلي غرفه المكتب بعد أن قام بإغلاق الباب بإحكامثم هتف في تنحنح.....
بص يا سيف ياابني..أنت عارف أن كل حاجه تمت بسرعه جدا دون سابق ترتيبودا واضح أوي في ڠضب مليكه لأنها ملحقتش تتعرف عليكأو بمعني أصح مش متقبلاكبس صدقني يابني مليكه حنينه زي مامتها بالظبط ميغركش دور التمرد والجحود اللي بتمثله دا هي أطيب من كداوعلشان أنا واثق أنك هتصونها وتحافظ عليها من أي حد هيفكر يأذيها لان هي بريئه جدا بسهوله يضحك عليها.
تابع سيف حديثه مستفهما وهو يسلط نظراته علي جلال...
أي حد يآذيها زي مين!
أردف جلال وهو يجلس علي مكتبه بعدما تنهد في عمق متابعا...
مش هخبي عليك يابنيإنت هتبقي جوزهاحياة مامتها ماټت مقتوله علي إيد عصابه تهريب أثارلأنها رفضت تقولهم علي أسرار مهنتها.
ثم تابع في تهكم جلي علي قسمات وجهه....
ولحد اليوم بيدوروا علي مقبره الآثار الكبيرهومش عارفين يوصله لأي حاجه...ودا اللي عرفته مؤخرا.
ثم أردف في حسم ...
بص يا ابني أنا مش عاوز أشغل بالك بالموضوع دالأن لحد الآن ...محدش فكر يدخل في حياتنا أو يضايقنا ...بس أنا جايبك هنا علشان أطلب منك طلب يا ابنيأنا عاوزك تخلي مليكه تثق فيك وتتعود عليك ..متجبرهاش علي حاجه هي مش عوزاها غير برضاها هيوأنت بتحبها وأكيد هتستحمل دافاهمني!
تابع سيف في تفهم ...
فاهم حضرتك يا عمي وإن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك.
نظر له جلال في إمتنان ثم أردف في إبتسامه وهو ينهض من مجلسه....
أعتبره وعد!
وعد.
أردف بها سيف بهدوء ثم تابع سيف حديثه بنبره مترقبه...
حضرتك لسه مصمم إننا نقعد في القصر يا عمي.
نظر له جلال بتفهم قائلا...
سيف يا ابنيأنا كدا هكون مطمن علي مليكه أكتر والقصر كبير...وانا عاوزكم جنبيوكمان اوضتكم بقت جاهزه حالياوربنا يسعدكم يابني وأشوف أولادكم.
نظر له سيف بتفهمثم هتف بإبتسامه هادئه..
اللي تشوفوا يا عمي.
في حين بادر جلال بإحتضانهبكل سعاده متابعا...
سيف إنت ونعم الإختيار.
في تلك اللحظه هتف سيف محدثا نفسه في حيره...
انا قطعت وعد للراجل وفي نفس الوقت خطه مادلين مش هتتم لو نفذت الوعد دا...يعني دلوقتي المفروض أتصرف ازاي...وهو أنا من أمتي بهتم بوعود قطعتها لحدأنا هنفذ المخطط..خلينا نخلص من أم الليله دي وأكوش علي الفلوس.
فهمني بس يا عادل بيه مش عاوزني أقابل الباشا الكبير ليه.
نظر له عادل في ضيق ثم هتف مزمجرا...
يا معتز أفهم الباشا الكبير مانع أي حد أنه يقابله غيري أنا وبس أنا الوسيط بينكم..قولي علي الكلام اللي محتاجني أوصلهوله وانا هعمل كدا.
نظر له معتز في ضيق متأففا...
أنا عندي كل المعلومات عن عيله حياة تميت الأمر بنفسي وفتشت وراهم يمكن أوصل لحد يوصلنا لسر المقبره اللي هي خفياه.
نظر له عادل في ترقب ثم تابع وهو ينفث دخان سيجارته...
ها هات اللي عندك
أومأ معتز رأسه ثم شرع في إخباره بما توصل إليه من معلومات في حين تابع عادل في إستغراب...
أيه دا!... هي البنت مماتتش مع حياة.
أردف معتز مسرعا في تأكيد...
لا يا عادل باشا بنتها عايشه وعندها 21 سنه لا وصوره طبق الأصل منهاوعايشه في القصر مع ابوها ومراته مادلين هانم.
تيقظ عادل إلي هذا الاسم جيدا ثم أردف في شك....
مادلين!!...مش عارف ليه الاسم دا مش غريب عليا.
تم تابع معتز في تهكم ونبرآت ضاحكه بعض الشيء...
مادلين خريجه كليه الآثار من نفس دفعتي وكانت صديقه حياة جدا..ومصدقت إنها ماټت وأخدت جوزها...لا والأهم أن الست اللي كانت موجوده معانا في وقت الحاډثهلسه عايشه بس فاقده للنطق تماماوالنهاردا زواج مليكه جلال من ابن أخو مادلين.
تمام...دي كلها أخبار طفيفه فين اللي هيوصلنا للسر بقا!
هتف بها عادل وهو ينهض من علي مكتبه بينما تابع معتز في خبث...
بنتها طبعا.
دلف سيف إلي غرفتها ليجدها مازالت علي نفس هيئتهاوظلت تنظر له بنظرات خاليه من أي تعبير في حين هتف هو بهدوء قائلا...
بردو هتنفذي اللي في دماغك!...ماشي يا مليكه نتكلم في الموضوع دا بعدين.
ثم تابع حديثه وهو يقترب منها هاتفا في برود...
هاتي إيدك علشان الناس مستنيانا برا.
في تلك اللحظه نهضت مليكه من مجلسها ثم شرعت في الإتجاه خارج الغرفهحين هتف هو
تم نسخ الرابط