مليكتي الحلقه الحاديه عشر
المحتويات
تلتف بنظرها داخل الغرفه حتي أمسكت بشيئا ما هاتفه....
لو مبعدتش عني ھقتلك بالسکينه دي.
قامت بالإمساك بالسکينه المخصصه بتناول الطعام الموضوع علي أحد الترابيزات
في حين تابع هو بنبرآت تهكم وهو يقترب منها أكثر ثم قام بفتح جاكته في ثبات....
ها يلا إقتليني لو تقدري.
نظرت له مليكه في خوف ثم هرولت في تلك اللحظه الي الحمام الملحق بالغرفه وقامت بإغلاق الباب بإحكام مما أثار فعلتها تلك جنونه وأخذ يطرق باب الحجره في عصبيه مبالغه....
مليكه إفتحي الباب دا حالا.
جاءه صوتها متابعا في إنتصار....
أعلي ما في خيلك أركبه..بس بردو مش هفتح
بقي كدا طيب تمام خليكي مكانك للصبح بقا.
هتف سيف بتلك الكلمات وهو يتجه إلي خزانته ثم قام بتغيير ملابسه ثم ألقي بجسده المتهالك علي فراشهمتابعا بصوتا أجش....
هتفضلي قاعده في التواليت للصبح ولا أيه!
لم تجب هي علي حديثه بينما تابع هو بضيق....
طيب مش هتتزفتي تاكلي!!
لا...ولو سمحت بقا خليك في حالك.
هتفت مليكه بتلك الكلمات وهي تزفر في ضيق بينما تابع هو بنبرات متهكمه...
إنت فاكره إني مقدرش أكسر الباب دا عليكيتبقي عبيطه...بس أنا سايبك بمزاجي يلا تصبحي علي خير يا مليكتي.
مرت ساعات ولم تسمع مليكه صوتا له فأيقنت أنه غط في ثباتا عميق لذلك قررت الدلوف خارجا لشعورها بالجوع حقافي تلك اللحظه قامت بفتح الباب في تمهل ثم توجهت ناحيه الطعام وهي تتوخ الحذر خوفا من أن تحدث ضجه فيستيقظ هو وتقع هي في الفخ...
وبالفعل جلست إلي مائده الطعام ثم قامت بتناوله في عجله من أمرها حتي تعود مره أخرج إلي مخبأهاوبعدما إنتهت من تناول وجبتها إتجهت مسرعه إلي الحمام بعدما ألقت نظره علي الفراش وقبل أن تدلف إلي الداخل وجدته يسد الباب متابعا بصوتا أجش...
بالهنا والشفا يا قلبي .
نظرت له مليكه في صډمه وقد جحظت عيناها من شده الخۏف وأخذت تجول ببصرها بينه وبين الشيء الدفين داخل الفراش وفي تلك اللحظه فهم هو ما ترمي إليه نظراتها المتسائله حين أردف في خبث...
اه دي المخده بس خدعه حلوه مش كدا!
في تلك اللحظه قام بحملها بين ذراعيه متجها إلي الفراش في حين أنها لم تتوان هي عن ركله بقدمها وفعل جميع المحاولات حتي تتخلص منهولكن محاولاتها لا تجدي نفعا أمام جسده الضخمثم قام بإلقاءها علي الفراش وهو يثبت يديها بكفيه متابعا....
أنا لو عاوز أي حاجه لازم أعملها ومفيش قوه تمنعني ...بس مش انا اللي أخد حاجه من حد بالڠصب.
ثم قام بترك يدها في برود متابعا....
ودلوقتي تقدري تنامي وانا هنام علي الأنتريه دا.
ظلت مليكه تتابع خطواته بنظرات مترقبه وهي تحمد الله أنها أستطاعت التخلص منه مبدئيا لحين التفكير في خطه تبعده عنها نهائيا....
لم تستطع النوم علي الإطلاق خوفا منه ولكن غلب عليها الإرهاق وغطت في ثبات عميق
في صباح اليوم التالي
إستيقظت هي من نومها ثم قامت بتبديل فستانها الأسود وقامت بإرتداء قميصا رجاليا وبنطالا من الجينز ثم قامت بعقد شعرها في ترقب بطريقه يطلق عليها ذيل الحصانلم يكن هو بالغرفه وعقب إنتهائها مما تفعل قررت الذهاب للإطمئنان علي السيده زينب وقبل دلوفها خارج الغرفهتجده يقوم بفتح باب الغرفهويحمل صينيه مرصوص عليها بعض الأطباق وهو ينظر لها نظرات ذاهله....
أيه اللي إنت لبساه دا!!!!...أمال فين الخليع اللي بتلبسيه للشعب...يعني جت عليا أنا وجبرت ياختي!...ثم إنك رايحه فين كدا!
نظرت له مليكه في لا مبالاه ثم قررت الإتجه خارج الغرفه ولكن في تلك اللحظه قام بغلق الباب بالمفتاح الخاص به ثم أردف بحزم ونبرآت محذره...
تقريبا أنا حذرتك من أنك تتجاهلي كلامي ودا أخر إنذار لمعاليكيوالأهم بقا أن مفيش خروج من باب الأوضه إلي بعد أربع أيام..مفهوم كلامي!
جحظت عيناي مليكه من حديثه ثم تابعت في ضيق وغيظ...
نعم أربع أيام ليه هو انا في سجن!
تابع سيف حديثه وهو يضع الطعام علي المائده....
دا اللي عندي وأتفضلي أفطري وانا هسلم علي بابا قبل ما يسافر وراجع.
هتفت مليكه وهي تضع يدها في خصرها متابعه...
وإشمعنا أنت اللي تخرج!
أقترب سيف من باب الحجره ثم قام بفتحه وقبل أن يغادر هتف في نبره بارده....
أنا أعمل اللي عاوزه.
ثم غادر بعد أن أغلق باب الحجره مره أخري بإحكام تاركا إياها تستشيط ڠضبا من بروده وتحكمه بها....
أخذت تجول داخل الغرفه
متابعة القراءة