مليكتي الحلقه الحاديه عشر

موقع أيام نيوز

مزمجرا وهو يقوم بشدها من ذراعيها حتي أرتدت إلي الخلف ثم إصطدمت به...
أوعي تتجاهلي كلامي أبدا...لو حابه تتجنبي ڠضبي أبعدي عن أي حاجه هتعصبني يا بنت الناس.
ثم أردف متابعا وهو يتأفف في غيظ ويكور قبضه يده في محاوله للتماسكحتي لا يرتكب چريمه بهاحين هتف متابعا وهو ينظر إلي فستانها الذي يبرز أكثر مما يخفي هاتفا...
إنت ليه مش عاوزه تفهمي إنك بالمنظر دا سلعه للعرض.
ثم تابع في عڼف وهو يجذبها من خصرها لتقف أمام المرآهوهي تحاول إبعاده في صړاخهاتفه...
أبعدمتلمسنيش.
في تلك اللحظه نظر لها في تهكم وبنبره ملتهبه...
ملمسكيش وانا هكون في خلال دقايق جوزك...وعادي إنك تنزلي قدام الرجاله والشباب بالأرف دابصي لنفسك كويس دا منظر ..جسمك كله مكشوف بس لو دا هيريحك انا مش هتكلم علشان الناس.
ثم قام بجذبها من ذراعها متجها خارج الغرفه ليجد والدها ينتظره أسفل الدرجثم قام سيف بإمساك يدها دون أن ټقاومه حتي لاتثير إزعاج والدهاوتنزع عليه فرحته بهاإنطلق بها سيف إلي غرفه الصالون الملحقه بالقصر وما هي الإ لحظات حتي تم عقد القران وسط الزغاريد من قبل الخدموالأصوات الفرحه بتلك الزيجه ووسط نظرات الإستغراب من قبل بعض الناسإستغرابا لهيئتها الغير معتادهفي حين تابعت عبير في خبث وهي تقوم بإحتضانها...
مبروك يا بنتيربنا يسعدكم وخلي بالك من ابني سيف...
نظرت لها مليكه في إشمئزاز ثم أردفت بنبره بارده....
أكيد طبعا
ثم قام جلال بإحتضان سيف في حب متابعا...
ربنا يسعدكم يابني..ويرزقكم الذريه الصالحه.
في تلك اللحظه كانت مادلين تقف بعيدا بعض الشيء وهي تراقب ما يحدث في نبرات متهكمه ثم أردفت في خبث...
أسفه يا جلال إني خليتك تصدق الكذبه ديبس أنا ممكن أعمل أي حاجه مقابل أنك تكون ليا لوحديإنت وثروتكوبكدا أقدر أقولك يا مليكه باي بايبجد صعبانه عليابس من حظك السيء أنك بنت حياة.
وبالفعل بدأت الموسيقي في الإرتفاعثم طلبت مادلين من سيف أن يصطحب زوجته للرقص وسط نظرات مليكه الناريه لهاوبالفعل قام سيف بجذب مليكه من يدها وأنطلق بها إلي ساحه الرقص وسط أنظار الضيوففي حين همس سيف في أذنها متابعا...
أضحكي علشان الناس بتبص علينا.
أردفت مليكه متابعه وهي تنظر إلي يديه الملفوفه حول خصرها بنفاذ صبر ثم تابعت...
أبعد إيدك عني شويه إتخنقت
في تلك اللحظه قام سيف بتقريبها منه أكثر حتي أصبحت ملاصقه لهمما أثار عصبيتهاهاتفا...
مراتيوبراحتي علي فكره.
وهنا نظرت له مليكه بتوعد وهو تجز علي أسنانهامتابعه....
ماااااشي
وفي تلك اللحظه قامت بالضغط علي قدمه بشدهفي حين تابع هو في تأوه....
يا بنت الذين...ورحمه أمي ما هسيبك.
تابعت مليكه في إبتسامه إستفزازيه وهي تهتف متسائله في برودوتقوم بتضييق عينيها...
أيه دا يا كليبر هي مامتك مېته!
تابع سيف في نبره متنحنحه ...
عادي يا روحي الرحمه تجوز علي الحي والمېت بس متركزيش إنت...المهم قوليلي أيه موضوع كليبر دا!
تابعت مليكه وهي تضع إصبعها علي أنفه في برود...
دا اسمك الجديد بس تصدق لايق عليك أويوأهو تنباء أنك ټموت زيه ونخلص منك.
وهنا هتف سيف وهو يجز علي أسنانه...
مش قبلك يا روحي.
وفي تلك اللحظه إنتهت رقصه السلو وتم إنهاء الحفل بسلامثم إصطحب جلال إبنته وزوجها إلي غرفتهما وما أن دلفوا داخل الغرفه حتي إقترب جلال من إبنته وقام بتقبيلها من جبينها في حب متابعا...
حبيبتي بتمنالك الحظ السعيد.
إبتسمت له مليكه دون أن تنطق بكلمه في حين توجه جلال بحديثه إلي سيف متابعا في هدوء...
خلي بالك منها ومتنساش وعدك ليا.
ثم شرع في التوجه خارج الغرفهولكنه أحس بوقع خطوات شخصا ما يعقبه فالټفت بجسده ليجد مليكه ورائه ثم قامت بإحتضانه بشده هاتفه في بكاء....
متسيبنيش لوحدي هنا يا دادي...خدني معاك لو سمحت.
نظر لها جلال في إبتسامه حنو ثم أردف متابعا...
إحنا إتفقنا علي أيه يا مليكه عاوزه تزعليني منك!
إبتعدت عنه مليكه بضع خطوات ثم قامت بمسح الدموع المنسابه علي وجنتيها..
خلاص يا دادي ...فهمت.
وبالفعل إتجه جلال خارج الغرفه وعقب خروجه قام سيف بغلق الباب بإحكام وهو ينظر لها نظرات غير مطمئنه بالنسبه لها في تلك اللحظه هتفت هي بنبرآت توتر وهي تبحث عن شيئا ما داخل الغرفه....
في أيه!!!.... أنت بتبصلي كدا ليه!
بدأ سيف في الإقتراب من مكانها وهو يحك ذقنه بيده متابعا....
عاوز مراتي...أيه اللي فيها دي!!
نظرت له مليكه في زعر ثم أخذت
تم نسخ الرابط