مليكتي الحلقه الحاديه عشر
في حين تابعت هي في ضيق...
لو سمحت بطل حركاتك دي بقا.
إقترب منها سيف ثم بادرها بنظرات ناريه من مقلتيه الرماديه وصوتا اجش....
هو انا مش قلتلك مفيش خروج من باب الأوضه لمده أربع أيام.
ثم قام بإمساك ذراعها في قوه متابعا....
الكلام مبيتسمعش ليه بقا!!
أحست مليكه بمدي جديته في الحديث وتحول نبرته مما أثار رعبها الذي وصل إلي أطرافها المرتعشه....
ك ككنت زهقانه ..ونانا وحشتني...مفيهاش حاجه يعني!
هتف سيف بنفس نبرته المرعبه بالنسبه لها....
يبقي تستأذني.
تابعت مليكه وهي تضع يدها علي وجهها في محاوله لتجنب نظراته لها....
ما أنت خرجت.
في إختراع أسمه الموبايل..ولا أيه!
هتف بتلك الكلمات وهو يرفع من نبره صوته الغاضبهبينما أجابت هي پذعر من نبرته وهي مازالت مختبئه منه بين كفيها...
ح ححاضر.
أردف سيف متابعا وهو يشرع في تغيير ملابسهفي جمود....
إتفضلي نامي علشان عندنا سفر بدري.
إنصاعت مليكه لحديثه علي الفور ثم قامت بدثر نفسها داخل الفراش بينما أنهي سيف ما يفعله ثم إتجه إلي الأريكه المخصصه للنوم وغط في ثبات عميقبينما لم تغفل عيناها مطلقا فهي لم تعتاد علي هذا الوضع مطلقا ووجوده معها في غرفه واحده ثير خۏفهاوبعد مرور وقتا ليس بقليلنظرت مليكه له لتجده غافلا بطريقه غير صحيهفرأسه قد إنحرفت من علي الأريكهفأخذت تحدث نفسها قائله....
حرام هيقوم رقبته وضهره بيوجعوهأنا هظبطله رأسه وأرجع تاني بسرعه من غير ما يحس....لالالالا وانا مالي رقبته توجعه ولا متوجعهوشمليش دعوه.....اممم بس حرام بجد النومه دي مش صحيه خالصأنا هقوم بقا وأمري لله....
وبالفعل إنطلقت مليكه إتجاهه وهي تزحف علي أطراف أصابعها حتي لا توقظه وما أن إقتربت منه حتي شرعت في تعديل رأسه إلي وضعها الطبيعيفي تلك اللحظه أمسك هو بيدها مما أثار خۏفها فأخذت تصرخ في بكاء هاتفه....
حرام عليكخضيتني...دا جزائي إني مش عاوزاك تتعب!
نظر لها سيف في هدوء دون أن يتحدث مطلقاثم قام بسحبها إليه واضعا إياها علي أريكته من الداخلفي حين أردفت هي في ضيق.....
إنت بتعمل أيه!...أبعد كدا!.
ظلت مليكه تبعده عنها بيدها في حين تابع هو بنبره قويه هاتفا....
هشششش...الصراحه بقا قررت إنك تنامي في حضڼي النهاردا...فياريت تنامي من غير ولا كلمه...دا طبعا لمصلحتك وسلامتك الشخصيهها في إعتراض!.
نظرت له مليكه في حزن وهي تبتلع ريقها في صعوبه بينما تابعت في نبره منكسره...
طيب.
وفي تلك اللحظه قامت بوضع يدها علي وجهها ثم دثرت نفسها أسفل الغطاءحتي تستطع الهرب من نظراته.
في صباح اليوم التالي
إستيقظ سيف علي صوت رنين الهاتفثم نظر لها ليجدها مازالت نائمه وهي تحتضنه بذراعهاسعد هو بفعلتها تلكولكنه تذكر أنها نائمه لا تشعر بما تفعلولم تفعل ذلك برغبتهاوفي تلك اللحظه بدأ في إفاقتها بصوتا هادئا كغير عادته....
مليكه..قومي يلا علشان هنتأخر علي الوفد.
بالفعل بدأت مليكه في فتح عينيها تدريجيا وما أن رأته بجانبها وهي تحاوطه بذراعها حتي إنتفضت فزعاولكنها تذكرت إجباره لها علي النوم بجانبهفأسرعت بتعديل وضعيه نومها إلي الجلوس متابعه..
طيب حضرتك مش ناوي تقومعلشان أعرف أتحرك ولا هنفضل كدا!
نظر لها سيف في تفهم ثم تابع وهو ينهض من مجلسه بنبره هادئه...
إتفضلي يا مليكتي.
نظرت له مليكه بغيظثم قامت برفع أحد حاجبيها مردده في حسم وهي تغلق باب المرحاض....
أنا مليكه دادي وبس يا كليبر.
ثم قامت بغلق الباب مسرعه في حين بادرها هو بضحكه مطوله علي طريقتها المجنونه تلك.
جلس الجميع إلي مائده الطعام لتناول الإفطار وفي تلك اللحظه قدم سيف بصحبه مليكه إليهم هاتفين....
صباح الخير.
وهنا أردفت مادلين في جمود متابعه...
صباح النور..إنجوي enjoy يا مليكه إنتي وسيف.
في حين أردف جلال مكملا في إستفهام....
أيه يا ولاد مش هتفطروا ولا أيه!
تابع سيف حديثه وهو يلتقط شطيره ما من علي مائده الطعام...
لا إحنا إتأخرنا جدا يا عمي.
ثم أكملت مليكه حديثها وهي تقترب من السيده زينب...
هتوحشيني أوي يا زوزو وبمجرد ما أرجع هنبدأ في جلسات العلاج.
ثم وجهت حديثها إلي مايا...
وإنت يا مايا خلي بالك من نفسك والبيبي..ونانا أمانه معاكي لحد ما أرجع.
وبالفعل إنطلق سيف بصحبه زوجته إلي المكان المخصص بتلاقي الوفد وما أن وصلوا حتي هتفت مليكه في مرح...
Hello every bodyMy name is malikai am accompanier in this journey and i puts an amazing programe i wishe love it.
كان سيف ينظر لها في إعجاب شديدفهي كالفراشه إذا
وبالفعل إنطلق الأتوبيس الخاص بالنقل السياحي متجها إلي شرم الشيخفي تلك اللحظه جلس سيف علي المقعد الخاص به وتركها تؤدي عملها في سعاده كما يبدو عليهاثم شرعت هي في إلقاء برنامج العمل علي مسامع السياح الذي بدأوا في الهتاف معبرين عن إعجابهم الشديد بهذا البرنامجوما أن إنتهت حتي جلست بجانبه في إرهاق متابعه..
شكل السفر مرهق جدا
نظر لها سيف في هدوء وإعجاب شديدين متابعا.....
بصراحه إنت ذكيه جدا..وعندك حنكه في التعامل مع الناسدا غير الكاريزما حاجه كدا واو.
ألقي سيف علي مسامعها تلك الكلمات وهو يغمز لها بطرف عينيه بينما تابعت هي في توتر....
أه ميرسي.
بدأت مليكه في الإسترخاء علي مقعدها المخصص وهي مغمضه العينينوبعد مرور ما يقرب من الساعتين توقف الأتوبيس لأخذ فتره الإستراحه في حين تابعت مليكه حديثها للسياح بشأن البريك ثم ترجلت من الأتوبيس بصحبه سيف الذي هتف متابعا....
مليكه إستنيني هنا هشوف سوبر ماركت وأجيب منه عصاير.
نظرت له مليكه بتفهم وهي تهز رأسهابينما تابع هو سيره ناحيه السوبر ماركت.....
كانت مليكه تجول بنظرها بين السياح حيث تستنبط من تعبيرات وجههم السعاده بشأن الرحله أم العكس فكل هذا ينعكس إيجابيا علي شركه والدهاوأثناء وقوفها في إنتظار سيف وجدت أحد السياح يتجه بعيدا عن مكان الإستراحه في تلك اللحظه هتفت مليكه في إستغراب...
yeahwait for me...where are you going?!
ولكن لم يلتفت لها هذا الشخص في حين أسرعت الخطي بإتجاهه وفي تلك اللحظه رأها سيف تتجه بعيدا فأعقبها بخطواته لمعرفه أين تذهبوبينما هي تعدو بخطواتها قام شخصا ما بجذبها ناحيه أحد المحلات واضعا شيئا ما علي فمها لكي يمنعها من الصړاخ والتنفس وذلك وسط صرخاتهاوكل هذا يحدث وسط نظرات سيف المذبهله الذي ثار كالمچنون هاتفا بصوتا أجش....
مليكه!
يتبع
رأيكم