مليكتي الحلقه الحاديه عشر
المحتويات
وهي تتمتم بكلمات غير مفهومهثم قفزت في عقلها فكره فأبتسمت علي أثرها إبتسامه خبيثه متابعه وهي تتوجه ناحيه خزانته....
بقي كدا يا سيف باشا... قابل بقا!
نظر سيف إلي حمدي الواقفا بجانبه وهو يهمس بنبرات مرتخيه متابعا....
تصدق عرفت تلعب الدور كويس يا عريس !...يلا مبروك عليك بس البت مزه.
نظر له سيف في ڠضب ثم كور قبضه يده في ضيقولكن في تلك اللحظه تابع حمدي حديثه بتهكم....
أهدي أنت بس أصل مفيش واحد بيضرب باباهيلا أشوفك بعد إنتهاء المهمهباااااي.
وبالفعل قام الجميع بتوديعهم ثم دلفوا عائدين إلي الغرفهفي حين تابع جلال بهدوء موجها حديثه إلي سيف....
سيف ياابني...أطلع أنت لمليكه علشان متضايقش أنها لوحدها.
أومأ سيف رأسه متفهما ثم سار مسرعا في إتجاه الدرج....
في حين تابعت مادلين في غيظمحدثه نفسها...
اوف معرفتش أسأله عمل إيه مع الغبيه دي...أحسن حاجه أتصل عليه وخلاص.
دلف سيف إلي الغرفه مجددا ولكنه لم يجدها في الغرفه وعندما أدار وجهه ناحيه خزانته وجدها خاليه من ملابسه تمامافأسرع بإتجاه الحمام وأخذ يدق الباب في غيظ...
إنت يا هانم!
أفندم!
تابعت مليكه ردها عليه بنبرآت بارده في حين تابع هو مزمجرا ....
إفتحي الباب دا حالا.
في تلك اللحظه قامت مليكه بفتح الباب لينظر لها في ڠضب....
ممكن أفهم فين لبسي الل.....
وقبل أن يكمل حديثه وجد ملابسه بأكملها ملقاه في البانيو وقامت مليكه بصب مساحيق التنظيف جميعها عليهمفي حين تابع هو في ذهول...
أيه دا!!
نظرت له مليكه في برود ثم تابعت...
أيه كنت بغسلهملكأصل ريحتهم ياي مقرفه...أيه مبتحطش بيرفيوم!
هتف سيف مزمجرا في ضيق....
مالهم ياختي...إنت مش ناويه تجيبيها البر...فهميني دلوقتي أتنيل ألبس أيه!!
أردفت مليكه ببرود وهي تتجه خارج الحجره....
ميخصنيش أتصرف.
نظر لها سيف بنظرات ناريه ثم قام بجذبها من يدها في عڼف متابعا....
هتتعدلي معايا ولا أعلملك من أول وجديد أصول اللعب.
وفي تلك اللحظه لم يمهلها سيف وقتا للإجابه وقام بحملها بين ذراعيه ثم ألقي بها علي الفراش وسط صرخاتها المتحشرجه وقام بربط كلتا يديها وقدميهاهاتفا في ضجر....
أنا هوريكي مين سيف وإزاى هيكسرلك تمردك دا...أحذري مني كويس أوي.
ظلت هي تنظر له والدموع تنساب علي وجنتيها فلم تستطع هذه المره كبح جماح دموعهافي حين قرر الإنطلاق خارج الغرفهولكن أوقفه حديثها وهي تهتف بشهقات طفوليه....
بكرهكأنت حقېر.
نظر لها سيف مجددا وهو يضع يده في جيب بنطاله متابعا في برود.....
أنا لو حقېر فعلاكنت هاخد حقي منك تالت متلت لا مش بس كدا كنت هعرفك يعني أيه حقاره بجدبس مش عاوزك تشوفي الوش دا!
تركها سيف وهي تنتحب في ضيقثم قرر الدلوف خارج القصر لشعوره بالضيق وما أن فتح باب الغرفه حتي نظر أمامه وقد جحظت عيناهفي حين هتف هذا الشخص قائلا....
أنت بتعملها أيه!
يتبع
الحلقه الثانيه عشرمليكتي
ظلت تبكي كالإطفال وعلي صوت نحيبها وهي مكبله الأطراف في حين ظل هو ېصرخ بها كي ينفث تلك النيران في صدره فيها نتيجه لما فعلته معهوبعد أن إنتهي من صريخه بها قرر التوجه خارج الغرفه كي يسترخ قليلا وبينما يفتح الباب يجد أمامه....
إنت بتعملها أيه!!
هتفت بها مايا وعلي وجهها علامات التساؤلوكانت نبرآتها ترتجف في حين تابع هو قائلابنبره مزمجره....
وإنت مركزه معانا ليه!
لا خالص كل ما في الموضوع أن أوضتي جنبكم وسمعت مليكه بتصرخلو سمحت عاوزه أشوفها وأطمن عليها.
هتفت مايا مسرعه بتلك الكلمات وهي تفرك يدها في قلق في حين تابع هو بثبات جلي....
أدخلي شوفيها.
بالفعل إتجهت مايا داخل الغرفه لتجد صديقتها علي هذه الوضعيه مما أصابها بالزعر حينما هتفت وهي تهرول ناحيتها....
مليكه حبيبتي..عمل فيكي أيه!
ثم شرعت في تحرير صديقتها من تلك القيود وسط نظرات سيف الثابته لهماوما أن إنتهت مايا مما تفعل حتي هرولت مليكه للإختباء في أحضانهافي حين تابع هو بنبرات جامده...
أسألي الهانم عملت أيهدفعني إني أتصرف معاها كدا!.
وما أن إنتهي من حديثه حتي هتفت مايا في غيظ...
مهما عملت مفيش سبب واحد يخليك تتعامل معاها بالطريقه دي وعلي فكره بقا مليكه مراتكمش واحده مصاحبها ياريت تفهم دا كويس!
نظر لها سيف بغيظ ثم أشار لها بأصابعه في إتجاه المرحاض وبالفعل إتجهت مايا وهي مازالت محتضنه صديقتها لتري إلي ماذا يشيروما أن رأت المنظر حتي هتفت في خفوت...
يانهاري يا مليكه.
في تلك اللحظه تابع هو حديثه بتهكم...
ها أيه رأيك يا دكتوره!
نظرت
متابعة القراءة