مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون

موقع أيام نيوز

الحلقه التاسعه عشرمليكتي
أنهي الإثنان طعامهماوما هي إلا لحظات حتي قدم شخصا مايحمل في يده معدات للرسم وينظر لها في تمعنفي تلك اللحظه أدركت مليكهسبب مجيئه ناحيته ممما أصابها بالإندهاش حين أردفت متابعه بنبرآت غير مصدقه...
مش معقول!
نظر لها سيف في عشقثم ألتفت ببصره لهذا الشخص مره أخريهاتفا بنبرآت رخيمه....
ها يا أستاذ شوفتها كويسولا هتحتاج صورهأنا مش عاوز الرسمه يكون فيها غلطه واحده!
أردف الشخص بنبره سريعه وهو يومأ برأسه قائلا...
تمام يا فندمبمجرد ما أنتهي منها هكلم حضرتك علي رقمك الخاص.
أردف سيف بتفهمقائلا....
تمام أتفضل أنت.
وبالفعل غادر الشاب المكانوهنا هتفت مليكه في سعاده وهي مسلطه مقلتي عينيها عليه....
سيف بجد ربنا يخليك ليا..حلوه أوي المفاجأه دي.
رمقها سيف بنظرات هادئهثم تابع بنبره ثابتهيشوبها بعض الخبث...
أفهم من كدا أنك خلاص صرفتي نظر عن الطلاق.
أومأت هي برأسها إيجابا متابعه في خجل طفولي....
لما بتكون هادي في طبعكفأكيد أنا مش بخاف منكوطبيعي إني مش هطلب أننا ننفصل.
تابع سيف حديثه وهو ينهض من مجلسه هاتفا....
سبق وقولتلكخوفي عليكي بيضطرني لداودلوقتي بقا لسه في مفاجأه كمان.
نظرت له مليكه بأعينا ثاقبهثم تابعت بنبرآت متسائله....
أيه دا يا سيف لسه في مفاجأت تاني!
وهنا غمز لها سيف بعينيهدون أن ينطق بكلمه واحدهثم أصطحبها من يديهامتجهين ناحيه أحد الأقسام الخاصه بهذا المطعم....
كانت تنظر لسيف في نظرات متسائله وهي تجول ببصره داخل هذه القاعه الفارهه والفارغه من الناسوتحتوي علي موسيقي هادئه جداوهنا قطع سيف شرود عقلها مع هذا المكانمتابعا في نبرآت ثقيله وعاشقه....
ودلوقتي بقانقدر نرقص براحتنابدون ما أحس بغيره من عيون الناس ليكيأنا بحبك أوي يا مليكهومبحبش حد يشاركني فيكي حتي لو بنظره.
أبتسمت مليكه في خجل من حديثهفي حين قام هو بلف ذراعيه حول خصرها في هيامثم قربها منه أكثر وشرعا في الرقصوهي ساكنه برأسها علي صدرهفلا يمكن أن نغفل عن فرق الطول الشاسع بينهما.....
شرفتنا يابني الشويه دولياريت تكرر زيارتك لينا تاني يا مؤيدبس تالين تكون معاك.
أردف جلال بتلك الكلمات بينما تابع مؤيد حديثه بإبتسامه هادئهقائلا....
أكيد يا عميأنا بس لقيتها نامتفمحبيتش أزعجها وسبتها مع البيبي سيترأشوفك علي خير بقا.
وبالفعل بادره جلال بإبتسامه هادئه وهو يصطحبه ناحيه باب القصر وما أن غادر حتي هتف جلال في هدوءونبرآت ثابته.....
ابن حلال أوي مؤيد دا.
رمقته مادلين بنظرات هادئهثم تابعت وهي تتجه ناحيته وتشرع في إحتضانههاتفه بخفوت....
هتوحشني أوي ياجلالأنا هطلع الأوضه أجيب شنطتي بقا ماشي!
نظر لها جلال في تفهم متابعا وهو يزفر مليا....
ماشي يا مادلينهاتي شنطتك وانا هخلي السواق يستناكي برا.
في تلك اللحظه قامت مادلين بطبع قبله علي وجنتيهثم أسرعت الخطي ناحيه غرفتهابينما أجري جلال إتصالا بسائقه الخاص ثم أتجه مسرعاناحيه غرفه الصالون مره أخريليجلس بصحبه السيده زينب.
بعد مرور ما يقرب من الساعتين وصل سيف بصحبه زوجته داخل القصرليجد السكون قد ساد المكانوهنا هتف محدثا مليكه....
مشكلتكم أنكم بتناموا من المغرب.
ضحكت مليكه بشده علي حديثهثم أردفت متابعه...
أحنا ناس عندها شغلهاوعمليينأيه بقا اللي يسهرنا.
نظر لها سيف بجانب عينيهثم أكمل بنبرآت خبيثه...
طبعا الكلام دا مش ليكي إنتمبتناميش غير بالعين الحمرا.
تابعت مليكه حديثها وهي تمسك بقبضه يده في مرحوتحمل في يدها الأخريباقه ورد أحضرها لها عقب خروجهم من المطعم....
لا رمادي وحياتك.
أبتسم لها سيف بشده ثم طبع قبله علي جبينها وهو يحكم قبضه يده عليهافي محاوله للإطمئنان بأنها مازالت لهثم إتجها إلي غرفتهما.....
في صباح اليوم التالي
وأخيرا هنشوفك بقا يا أستاذ مجديبس الأول قولي دا قرار نهائي ولا هترجع تأجل نزولك القاهره زي كل مره!
أردف جلال بتلك الكلمات بينما أتاه صوت صديقه مجدي متابعا في تأكيد يشوبه المرح كعادته....
لا بإذن الله قرار نهائي بكرا بإذن الله هتلاقيني عندك في القصربس ياريت تجهزلي بقا أكله كدا ترم البدن أحسن أنا هفتان من الأكل هنا.
ضحك جلال بشده علي حديثه ثم تابع بنبرآت ضاحكه....
تعالي إنت بسوكل اللي نفسك فيه هيكون مجاب.
وهنا تابع مجدي حديثه في تساؤل بنبرآت مازحه كالعاده....
أمال فين الحج عبد الفضيل مش ظاهر علي الشاشه يعني!.
أردف جلال مجيبا علي سؤال صديقهفي مزاح....
أنت عارف أنه علطول مسافر برا مصرلأنه بيحب يتم كل صفقات الشركه بنفسهبرغم أنه معظم الأوقات بيقولي عن سفره بعد ما يسافر..لا والغريب أنه بيخلص الصفقات بتاعته ويفضل قاعد بردووالله عبد الفضيل دا هيجنني.
إنتاب

تم نسخ الرابط