مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون
المحتويات
أي صداقه فقط الصحبه الصالحهالتي تكمن من نجاتك من قاع البركان إلي فوهته....
نورت يا سيف باشا.
أردفت مادلين بتلك العباره في حين تابع سيف بصوتا رخيماونبرآت ثابته....
عارف.
رمقته مادلين في تلك اللحظه بنبرآت تهكمثم أردفت متابعه....
أنت ليه مش مصدق أن أنا مليش علاقه بموضوع السلسله دا!
نظر لها سيف في غيظ ثم طرق بقبضته القويه علي الطاوله الموضوعه أمامه متابعا في تأفف....
إنت جيباني هناعلشان تقوليلي الكلمتين دول إن شاء الله!
نظرت له مادلين في ضيق ثم أكملت بنبرآت متأففه...
لا جيباك هنا علشان أقولك أن في طرف تانيداخل في المخطط بس إحنا للأسف مش عارفينه.
شرد سيف في حديثها لبعض الوقتثم تابع من بين شروده قائلا....
طرف تاني!
ظلت مادلين تقرأ تعبيرات وجهه في تشفيثم أردفت قائله لنفسها وهي مسلطه مقلتي عينيها عليه....
مفيش أجمل من أني أشوف الحيره هتقتلك كدا قبل ما أشوف قټلك اللي هيتم في خلال أنا مش عارفه بتتعب نفسك في التفكير ليهالطرف التاني دا..صعب يوصل لتفكيركفهو أبعد من أن حد يشك فيه.
وهنا أفاقت من شرودها علي صوته هاتفا في تساؤلوخبث...
وياتري مين اللي عاوز ياخد مننا المخطط ويسرق الفلوس هو يا مادلين هانم.
تغيرت معالم وجه مادلين للحظات وسط نظرات سيف المسلطه عليها ومحاوله قراءه تعبيرات وجههاربما يستنتج شيئا قد يساعده في فك كتلات الغموض التي تحيط بهفقط تحول من مخطط معروف خطواته إلي مخطط مجهول المصادر حتي لهف مادلين تلعب معه مره أخريولكنها لا تعلم أن الأسد عندما ينقض علي فريسته يفتك به أربا...
أنهوا الثلاثه تناول البيتزا داخل هذا المطعم ثم ركبوا السياره متجهين إلي شاطي النيل كما طلبت منهم ماياوبينما يتجولون بالسيارهتلمح مليكه شخصا يشبه زوجها بشده وهنا هتفت متابعه علي عجاله من أمرها....
مازن لو سمحت أقف شويه.
نظر لها سيف في إستغرب ثم ترجلت هي من السيارهمتجهه داخل هذا الكافيه المطل علي النيل وفي تلك اللحظه رأها سيف فخفق قلبه بشده لمجيئهابينما ظلت مليكه تتجه داخل هذا الكافيه ولكنها لم تستطع رؤيه الجالسه بصحبه زوجها لأن مادلين كانت تواليها ظهرهاوهنا أخذ سيف يفكر في أمرا لهذه المصيبهفهو يعلم جيدا أن مادلين تخطط لشيئا ما خطيراومجيء مليكه في هذا الوقت أصابه بالزعر خوفا عليهاوأثناء تفكيره رأي مازن واقفا امام السياره التي ترجلت منها بصحبه زوجتهفقام بالإتصال بمايا علي الفورالتي أجابتهبنبره متسائله..
الو مين حضرتك!.
في تلك اللحظه أستأذن سيف من مادلين قليلا ثم أبتعد عنهامتابعا في ترقب..
مايا أنا سيف..عاوزك تخلي مازن يمنع مليكه تدخل المكان دا فورافي خطړ علي حياتهابسرعه يا مايا أرجوكي!.
ألقت مايا الهاتف من يدها ثم أخذت تصرخ في زوجها متابعه....
ألحق مليكه يا مازنأمنعها تدخل المكان دا بسرعه يا مازن.
صدم مازن من حديث مايا ثم أخذ يهرول مسرعا ناحيه مليكه ثم هتف في نبرآت عاليه...
مليكه!...أقفي ماتكمليش.
ألتفتت له مليكه في إستغرابفي تلك اللحظه لفت صوته إنتباه مادلين التي صدمت من رؤيه مليكه هنافي تلك اللحظه هتفت في ذاك الشاب الجالس في الطاوله المجاوره لهم قائله....
امسكوا البنت ديبسرعه وخدوها علي المكان الخاص بينا.
أرتعدت أوصال سيف لسماعه بكلماتها وهنا هرول مسرعا بإتجاه هذا الشاب في محاوله لإيقافه بينما قام مازن بسحبها من يدها وأخذ يهرول بها حتي ركبا السيارهفي تلك اللحظه وضعت مادلين قناعا من القماش حول وجهها وهي تراقب ما يحدث في تشفي وثقه مما يتم...
أدخل مازن مليكه داخل السياره وسط نظراتها المستغربه لما يحدثبينما قرر مازن قياده سيارته مبتعدا علي الفوروسط نظرات مليكه ورؤيتها لزوجها الذي يهرول ناحيه شخصا ما ليمنعه من الإمساك بهاوهنا سمعوا صوت طلقات ناريه عاليه تصدر من مسډسا مافي تلك اللحظه أخذت مليكه تصرخ في إنهيار وهي تهتف باسمهمحاوله الخروج من السياره مره أخري....
سيفلااااااااااا
الحلقه العشرون مليكتي
شحب لون وجهها من شده الصدمه مما تريفأخذت تصرخ في مازن القابع بجانبها وهو يحكم قبضته عليها لمنعها من الدلوف خارج السيارهوهنا سمعوا صوت طلقات ناريه دوت في المكان بأكملهففزع الجميع أثر هذا الصوت واخذت مليكه تصرخ كالمجنونهوبينما تهتف بإسمه.....
سيف لاااااا...حاسب.
ثم هتفت في مازن پغضب هيستيريقائله...
متتحركش من هنا مش همشي من غير جوزي.
نظر لها مازن في تفهم وحزن علي حالتهاوبينما توجهت بأنظارها تجاه زوجها مره أخريإذا بها تجد
متابعة القراءة