مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون
المحتويات
متتأخرشسلام.
وما أن أغلقت الهاتفحتي هتف سيف في نفسه....
وياتريعاوزاني في أيه بعد اللي عملته فيهاأكيد بتخطط لحاجه جديدهوأنا وراها لما نشوف أيه أخرتها!.
قرر الدلوف داخل القصرولكنه تذكر شيئا مافقام بإجراء إتصالاليأتيه صوتا يحبه كثيرا....
سيف باشا ولا أقولك سيف الندل!
ضحك سيف بشده أثر كلمات صديقهثم أجاب مسرعا بنبرآت فرحه....
وحشتني يا إبراهيم بجد
تابع إبراهيم بنبره صادقههاتفا....
وإنت يا صاحبي وحشتنيوبعدين مش ناوي تيجي نقضي يوم سواشكلك مهموم !.
أردف سيف متابعا في هدوءيشوبه بعض الثبات....
مخڼوق شويه وحاسس إن دماغي هتدمر من كتر التفكير.
لا دا شكل الموضوع كبير أوي!.
أردف إبراهيم بتلك الكلماتفي حين تابع سيف وهو يأخذ نفسا عميقاقائلا....
إبراهيم أنا محتاج أشوفك بكرا!
أجاب إبراهيم علي الفور مرددا في تفهم...
أكيد يا صاحب يإنت بس حدد وقت ومكان ونتجمع.
فكر سيف لبعض الوقت ثم تابع بحسم ونبرآت هادئه...
يبقي بكرا هنا في القصروبالمره تتعرف علي زوجتي وأهلها.
تمامأشوفك علي خير لحد بكرا.
أردف إبراهيم بتلك الكلماتثم أنهي سيف الإتصال معهوقرر الإتجاه إلي الغرفه مره أخري.....
أنهت مادلين إرتداء ملابسهاثم دلفت مسرعه خارج الغرفه وسط نظرات والدتها المترقبهفي حين تابعت مادلين وهي تضع قبله علي وجنتي والدتهاهاتفه....
ماما أنا خارجه مشوار سريع ومش هتأخر.
نظرت لها السيده ألفت مليا ثم أردفتبنبرآت هادئه...
ماشي يا مادلين وخلي بالك من نفسك يا بنتي.
وبالفعل إتجهت مادلين إلي حيث تخطط ثابته الخطي وواثقه من أنها سوف تتخلص من عائقها للأبد....
بقول لا مفيش خروج غير لما ارجع ونروح مع بعض.
أردف سيف بتلك الكلمات في حين تابعت مليكه حديثهابنبرآت مليكه بالضيققائله.....
ليه كدا يا سيف إنت هتخرج وعارف إني زهقانه ومحتاجه أطمن علي ماياوحياتي عندك يا سيف مترفضش بقا.
رمقها سيف بنظره طويلهثم تابع وهو يحك ذقنه بيده قائلا...
تمام بس هخلي السواق يوديكي وانا هجيبكوبمجرد ما توصلي رني عليا طمنينيمفهوم!
رمقته مليكه بإستغراب شديد ثم تابعت ...
ليه يا سيف جو الرقابه داإنت بتشك فيا!.
ضحك سيف بطريقه تميل إلي الرزانه أكثر منها إلي القهقهاتثم تابع قائلا...
انا أشك إذا أنا دبوس!
هتف سيف بهذه الجمله وهو يمسك وجنتيها بأصابعه في حنو بينما تابعت مليكه في غيظ وهي تبعد يده قائله ....
بتهزر ماشي يا سيف.
سعدت مليكه بشده لحديثه بينما أسرعت في إرتداء ملابسها ثم قام بأخذها إلي باب القصرحتي أطمئن أنها الآن بصحبه السائق الذي يعمل تحت إمرته....
وما أن دلفت مليكه داخل السياره حتي قررت الإتصال علي صديقتها لتخبرها بأمر مجيئهاوما هي إلا لحظات حتي سمعت صوت صديقتها تجيب في ضعف....
وحشتيني.
أحست مليكه أن صديقتها بها خطبا مابعدما سمعت منها تلك الكلمه التي يشوبها الضعف البالغوهنا أردف مليكه متابعه في قلق....
مايا...مالك إنت تعبانه!
أتاها صوت صديقتها وهي تنتحب وتحاول كتم هذا الصوت في حين أكملت مليكه بقلقا أكبر متابعه...
ماياإنت بټعيطي!!...بالله عليكي متقلقنيش وفهميني أيه اللي بيحصل!
وهنا تابعت مايا بهدوء من بين نحيبها الذي أخذ تدريجيا في الخمود...
مفيش يا مليكه بس مفتقداكي جدا.
تنفست مليكه الصعداءرغم أنها لم تقتنع بإجابه مايا علي الإطلاق ولكنها هتفت متابعه...
حبيبتي طيب أهديأنا في الطريق وجيالك..تمام.
أستئنفت مايا حديثها وقد بدي علي نبرآتهاالقلق بعض الشيءقائله...
مستنياكي يا مليكه متتأخريش عليا.
وبالفعل أغلقت مايا الهاتف مع صديقتهاثم بدأت في النحيب من جديدوهنا دلف مازن إلي الغرفه وهو يحمل في يده طعاما لهاوما أن رأها حتي وضع الطعام جانباثم أسرع الخطي ناحيتها وهو يمسح دموعها المنسابه علي وجنتيهاقائلا....
ماياليه بټعيطي!حصل مني حاجه تاني!.
أومأت مايا سلبا من بين دموعها ثم تابعت هاتفه...
مليكه جايه حالا تشوفني..كانت حاسه بيا إني تعبانه وموجوعهتعرف يا مازن هي دايما پتخاف علياوبتحس بوجعيهي أمي اللي عمري ما شوفتهابرغم من أننا كنا بنعاني من فقدان الأم بس أنا لقيت فيها أميلكن هي للأسف ملاقتش اللي تحس معاه الإحساس داوفي الأخر جوزي الشخص اللي بحبه كان عاوز ېقتل فرحتي الوحيده في الدنيا ديآقابلها بأي وش فهمني
متابعة القراءة