مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون

موقع أيام نيوز

سيف قد أصاب الشخص الذي يلحق بها في كتفه فتنفست لتوها الصعداء وهي تهتف في ضيق...
سيف!.
ألتفت سيف لها بأنظاره ثم بادرها بإبتسامه هادئه علي ثغرهبينما توجه مسرعا بأنظاره إلي حيث تجلس مادلين ليجد أثرها قد محي تمامافقد فشل مخططها أمام عينيه ارغم كل الثقه داخلها للتخلص منه...
في تلك اللحظه إتجه سيف ناحيه هذا الشخص الملقي أرضاثم جثي علي ركبتيه هاتفا له....
عارف يا...إلا صحيح مقولتليش اسمك أيه!.
رمقه الشاب بنظرات خائفه ثم أردف من بين نبراته المتوتره....
سالم يا باشا.
بينما أردف سيف متابعا في هدوء ثقيل وهو يشير إلي كتفه المجروح قائلا....
بص بقا يا سالمأنا قصدت أضربك پالنار في كتفكأصلي بصراحه مش عاوزك ټموتعاوزك توصل رساله لمادلين هانمقولها..سيف مبيخسرش في معارك وبالأخص قدام ستخليها تبعد عن مراتي لاسحقها!..مفهوم ولا نعيد!
ثم قام بضربه مكان الچرح فأخذ يتألم بشدهثم تابع هذا الشاب بنبرآت متوجعه....
مفهوم يا باشا.
في تلك اللحظه إنطلق سيف مسرعا بإتجاه سياره مازن ليجدها تترجل من السياره وترتمي بين أحضانه في بكاءهاتفه بشهقات متقطعه....
إنت كويس!ومين دول يا سيف عاوزين مننا أيه!
بدأ سيف يهدأ قليلا وهو يحاوطها بذراعيه في قوه ليتأكد بأنها مازالت بخيرفي تلك اللحظه زفر سيف بشده فهو الآن أصبح متيقنا من أنها نقطه ضعفه الأولي والوحيدهفهو دائم التمسك بأن لا يكون هناك نقاط ضعفا في حياتهلكن لم يستطع هذه المره التحكم في زمام قلبه وباتت نقطه الضعف هذه أثرها يظهر عليه وبشدهوليس هذا فقطفمادلين أصبحت علي علما بهذا الشأن لذلك تحاول أن تضعفه بها....
وهنا هتف سيف بنبره مطمئنه وهدوء شديدقائلاوهو يصطحبها أمامه ليدخلها السياره الخاصه بمازن ....
نتكلم بعدين يا مليكه.
دلفت مليكه داخل السياره في المقعد الأماميثم هتف سيف متابعا وهو يوجه حديثه لمازنقائلا......
أنا هسوقوإنت أقعد جنب مراتك.
نظر له مازن في تفهم ثم أسرع في الجلوس بجانب ماياالتي مازالت مشدوهه بما حدثبينما قاد سيف السياره وأنطلق مسرعا وبجانبه مليكه.....
ظل الهدوء هو المسيطر علي الموقفبينما هتفت مليكه پغضب متذكره لشيئا ما....
ممكن أفهم مين اللي كنت قاعد معاها دي يا أستاذ سيف!.
رمقها سيف بنظرات ثابته ثم توجه ببصره إلي طريقه قائلا....
مش وقته الكلام دا!
لا وقته طبعاولازم حالا أعرف مين دي!ولما أنت بتقابل ستات وبتعرفهمإتجوزتني ليه!.
بدأ سيف يجز علي أسنانه في ضيقثم أردف بصوتا مزمجره وهو يضغط علي مكابح سيارته ليوقفهاثم ألتفت إليها مرددا....
ممكن تهدي شويه!
أرتعدت أوصال مليكه عندما وجدته علي هذه الحاله والشرر يتطاير من عينيه ولكنها لم تكف عن شعورها بالغيره والضيقوهنا أردفت هي متابعهفي حسم يشوبه بعض نبرآت التوتر...
حاضرهسكت خالص وهنزل من العربيه حالاوهركب تاكسي للقصرسلام.
شرعت مليكه في فتح باب السياره بينما قام هو بإمساك ذراعها بقبضته القويهوهو يهتف في تأفف....
واحده بحبهاوانا فعلا مش بحبك وإتجوزتك علشان أكثر أم عنادك دا عاوزه حاجه تاني!.
ودون أن ينتظر ردا منها قام بجذبها إليه وسط صدماتهم من حديثهثم قام بمحاوطه ذراعيه حولها حتي ألتصقت هي بين أحضانه وهنا أكمل سيف قياده سيارته بعد أن القي نظره علي سيف وزوجته المصډومين حين تابع وهو يواصل سيره مره أخري...
في أيه أنتوا كمانفي مشكله في كلامي!.
ثم غمز لهم بعينيه حتي تبدلت ملامحهم للتفهمثم تابعت مايا في هدوء...
إنت حر إنت ومراتك.
حاولت مليكه مرارا التخلص من ذراعيها هاتفه في ضيق من بين بكائها المكتوم....
أنت خانقني كداأبعد دراعك دا بقا!
أردف سيف متابعا في صوتا رخيماوقد أرتسم علي مبسمه ضحكه هادئه...
لا مبسوط كدا.
بس أنا مش مبسوطه كدا!
أردفت مليكه بهذه الجمله بينما هتف سيف في غيظ وهو يتلذذ بغيرتها قائلا...
بطلي جنان أمك دا هتموتينا.
حل الليل سريعا
كان يقف في نافذه الغرفه شارد الذهنفيما قامت به تلك الأفعيكيف لها أن تلعب معه بهذه الطريقه البلهاءفهو يشده غرورها وإيمانها بقدراتها ولكنها في الحقيقه ذات قوه سرابيهفقوتها أمامهقوه مكذوبهوبمجرد أن تشمل لعبتها زوجتهسوف يكشر عن أنيابهقريبا جدالن يقبل ما قامت به ومحاولتها لقټلهوالآن حان وقت الإنتقام...
ألقي بسيجارته من النافذه أمامهثم تذكر ما فعلته مليكه قبل قليل نتيجه إعترافه لها داخل السيارهفي تلك اللحظه قرر الإنطلاق إليها مجددا....
ممكن يكون بيضايقها بالكلام فعلابس يا تري مين اللي كانت معاه دي!
أردفت مايا بتلك
تم نسخ الرابط