مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون
المحتويات
مجدي في تلك اللحظه نوبه من الضحكبينما تابع من بين ضحكاته قائلا....
والدك لسه صغير يا جلالسيبه يعيش حياته.
ظل الصديقان يلقيان علي مسامع بعضهما كلمات المزاح تلكالتي أعتادوا عليها منذ صغرهم....
صباح الورد يا مادوها نمتي كويس يا حبيبتي!.
أردفت السيده ألفت بتلك الكلمات وهي تتجه داخل غرفه أبنتها الواقفه بشرود في النافذهوهي تنفث تلك السېجاره بيدها في الهواءفي حين تابعت مادلين وهي تبتسم بهدوء قائله....
أكيد يا ماميطول ما أنا بعيد عن قطبي الإستفزاز مرتاحه.
رمقتها والدتها في تساؤلوهي تلقي علي مسامعها بعض الكلمات الساخطه بخصوص ما تتناوله...
يابنتي أرحمي نفسك بقاوكفايه سجاير أرحمي صحتكدا لو جلال عرف بموضوع السجاير دا مش هيعديها بالساهلوبعدين تقصدي مين بقطبي الإستفزاز!.
نظرت لها مادلين في تهكمثم تابعت بنبرآت تحمل من الشړ ما يجعلها تستحق لقب الأفعي وبجداره....
روميو وجوليت سيف ومليكهاللي نهايتهم هتكون نفس نهايه روميو وجوليت بالظبطمش أنا اللي آجر واحد يتم لي مهمهفيضحك عليا في الأخر ويعمل نفسه مضحي علشان يطلع في الصوره برىءوياخد كل الفلوسدا أنا هدفنه حي.
[[system-code:ad:autoads]]وما أن أنتهت من حديثها حتي نظرت لوالدتها بإبتسامه ثقهثم تناولت هاتفها المحمولوهي تخطط لشيئا ما....
ما شاء الله عليكي بجد يا مليكتيذكيه وإتعلمتي الصلاه بسرعه.
هتف سيف بتلك الكلمات بينما نظرت له مليكه في سعاده وهي ترتديإسدالا للصلاهقام هو بإحضاره لهاثم تابعت بنبرآت فرحه وهي تنقض عليها كالطفلهوقامت بإحتضانه متابعه....
هييييه مبسوطه أوي يا سيف تحب أسمعلك كل الآيات اللي حفظتها من سوره البقره!.
رمقها سيف بنظرات حب وهو يتجه بها ناحيه مصليتها متابعافي حب....
إنت سمعتيهم قدامي كتيرودلوقتي إنت لازم تصلي الظهر وتقسميهم علي عدد الرقعات اللي هتقومي بيهاعلشان يثبتوا في دماغك وتاخدي ثوابها ودلوقتي إنت هتصلي الظهرقوليلي بقا كام رقعه!.
نظرت له مليكه في سعاده وهي تهتف في هدوء....
اممم أربعه تمام كدا!.
غمز لها سيف بعينيه في مرحثم أكمل بنبرآت ثقه....
بالظبط كدا..يلا أبدأي.
وبالفعل إنصاعت مليكه لحديثهثم قامت بأداء فريضتها بعد أن علمها جيدا كيف تمتثل للصلاه بين يدي ربها....
وفي تلك اللحظه ظل ينظر لها في سعاده لم يعهدها سابقافأخيرا أصبحت ما عشق قلبهكما تمناهافأخذ يبتهل إلي الله كثيرارافعا يديه إلي السماءوبعد دقائقأنهت مليكه فريضتهاثم نظرت له في إمتنان متابعه بنبرآت هادئه....
سيف أنا خلصت!.
تحول سيف ببصره إليها ثم جلس بجانبها أرضاوهو يمسك بأصابعها الصغيرهمرددا في حنو وسط نظراتها المتسائله....
متستغربيشأنا دلوقتي هسبح علي أيدكعلشان ناخد الثواب سواوالتسبيح دا بيتم بعد كل صلاه من الخمسهوفكريني أجيبلك كتيبات خاصه بأذكار الصباح والمساءدا غير كتب التفسير علشان كل ما تحفظي آيات معينه تقدري تقرأي تفسيرها وتكون واضحه بالنسبالكتمام يا مليكتي!.
لم يجد منها أي ردا سوا أنها تنظر له في هيامفي تلك اللحظه أردف هو بنبرآت مازحه....
طيب مفيش تمام ولا أي حاجه طيبطيب إنت رحتي فينمليكه!.
أفاقت مليكه من تمعنها في ملامحه التي حفرت جيدا داخل قلبهاثم أكملت وهي تضع قبضه يدها الصغيره أسفل ذقنها متابعه بنفس نبرآتها العاشقه...
سبح علي صوبعاتي يلا.
فغر سيف شفاه وهو ينظر لها في ضحك متابعا...
صوبعاتي!اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا يارب العالمين.
في تلك اللحظه أطلقت مليكه ضحكه عاليه علي طريقتهفي حين تابع هو التسبيح علي أصابعها الصغيرهوبعد مرور عدت دقائق أعلن هاتف سيف عن وصول إتصالافاتجه ناحيته علي خطي ثابته بعض الشيءثم تناولهليري من المتصلفي تلك اللحظه أخذ سيف يجول بناظريه بين الهاتف ومليكه التي تنظر له بعفويه شديدهوهنا هتف متابعا وهو يتجه ناحيه باب الغرفه....
مليكهحبيبتي شويه وراجع ماشي!
أومأت مليكه رأسها في تفهمبينما أسرع هو الخطي خارج الغرفهوهنا ظلت مليكه مسلطه مقلتي عينيها بإتجاه البابفي تساؤل شديدلماذا لم يجب علي هاتفه في وجودها...
حزنت مليكه بشده مما فعله ولكنها إتجهت مسرعه إلي خزانتها لإنتقاء شيئا ما لإرتدائه بعد أن قررت الذهاب للإطمئنان علي صديقتها..
بينما إتجه سيف إلي حديقه القصرثم أعاد الإتصال مره أخري هاتفا بنبره جمود....
أيوه!
أتاه صوتها مردده في نبرآ خبيثه...
سيف أنا عوزاك ضروريفي موضوع بخصوص السلسله.
هتفت مادلين بتلك الكلمات في حين تابع هو بنبرآت متأففه...
موضوع بخصوص السلسله!...وياتري أنهي فيهمالحقيقيه اللي سرقتيها ولا المزوره اللي حطيتي فيها كاميرات مراقبه!.
أردفت مادلين في غيظمتابعه....
إنت مش عاوز تصدق ليه إني مليش أي دخل في موضوع السلسلهبص يا سيف أنا هستناك في ......وياريت
متابعة القراءة