مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون
المحتويات
الكلمات في حين تابع مازن قائلا بنبرآت مفكره....
عادي يا ماياممكن تكون زميله عملأيه المشكله!
نظرت له مايا في إقتناع ثم أردفتبنبرآت تفهم...
تصدق ممكن
ثم أكملت حديثهاوهي تلتقط حقيبتها الخاصهثم تخرج منها علبه كبيره من الشيكولا متابعه.....
تصدق أنا جوعت من الخضه.
ضحك مازن بشده علي حديثها ثم تابع وهو يلتقط كوبا من العصير بجانبه....
بالهناويلا أشربي العصير دا كمان.
وقبل أن يكمل حديثه سمع صوت والده يهتف مناديا باسمه في ثوران.....
مازن.
قلتلك لا يا سيفمش هروح معاك الأوضه.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تحتضن السيده زينب في وجل في حين تابع سيف بنفاذ صبر وهو يقترب تجاهها.....
مليكه بطلي دلعأنا مرهق ومحتاج أنام.
هتفت مليكه في ضيق وهي تتشبث أكثر بالسيده زينب قائله....
متقربش بقولكوبعدين أنت قلت أنك مبتحبنيشوخلي الهانم اللي بتقابلها تنفعكأنا مش عوزاك يا سيف طلقني!.
كور سيف قبضه يده في ضيق ثم قام بجذبها من أحضان السيده زينب وهو يحملها بين ذراعيه مرددا في إبتسامهونبرآت واثقه....
مين قال بس إني مش بحبكدا أنا بعشقكيا مليكتي.
لا أبعد بقولك ونزلني حالا يا سيفأنا هنام في حضڼ ماما زينب.
لم يعيرها سيف أي إهتمام لحديثهاثم إبتسم بهدوء للسيده زينبوأنطلق بها مسرعا خارج الغرفهفي تلك اللحظه أردفت مليكه قائله بنبرآت متأففه...
سيف إنت مطنشني ليه!
رمقها سيف في هدوء بعد أن دلف داخل الغرفهثم أغلق الباب بقدمه قائلا....
تنامي في حضڼ ناناوانا مين ينام في حضڼي!.
نظرت له مليكه في ڠضب قائله...
هي!.
أجلسها سيف علي الفراش ثم تابع بنبره تهكم وهو يجلس بجانبها....
هفهمك حاجه ولازم تفهميها كويسأنا لما يملي عيني حاجهوأكتفي بيهاأصبح من المستحيلات أبص لغيرهاأما بالنسبه للست اللي كانت قاعده معايافدي زميله عادي في الشغل وكنا بنتكلم في أمور مهمه أوي خاصه بالشغل.
رمقته مليكه في ضيق ثم أكملت متابعه في غيظ....
وليه مقولتش أنك هتخرج تقابلها!.
أنا حاسس إني قاعد قدام المحقق كونن بس ماشيالموضوع جه علي فجأه بعد ما خرجتيف أنا حبيت أضايقك فقولتلك كدا مش أكتر.
تابع سيف حديثه في هدوء في حين هتفت هي بإستفهام قائله...
مين دا يا سيف اللي كان معاه مسډس وبيجري وراياوكان عاوز منك أيه!
في تلك اللحظه قام سيف بدثرها في الفراش وهو يحتضنها قائلا....
بصي يا مليكه الشغل الناجح لازم يكون حواليه متربصينمتشغليش بالك إنتدا خاص بشغلي وانا هخلصهوممكن ننام بقا ولا...
وقبل أن يكمل حديثه أردفت هي قائلهبنبرآت سريعه وغير مقتنعه....
لا خلاص هنام.
مفهمتشهو أيه دا اللي فشل!
أردفت السيده ألفت بتلك العباره بينما تابعت مادلين وهي تضغط علي أسنانها بقوه قائله....
كل حاجه برتبلها مش بتمومش عارفه أخلص من الحقېر دا أبدامنكرش أنه ذكيوقدر ينقذها وينقذ نفسهبس اللي مش هسمح بيهأنه يتذاكي علياويكون سبب في فشل كل مخططاتي.
أقتربت منها السيده ألفتثم قامت بإجلاسها قائله وهي تهدأ من روعها...
إنت كنتي هتقتلي سيف!
أردفت مادلين بنبره غاضبهمردده....
كنتبس الهانم جت وبوظتلي كل حاجهوصاحبتها وجوزهاالسبب في أنه لسه عايش.
قامت السيده ألفت بتضييق عينيها متابعه في تساؤل....
تقصدي مين بصاحبه مليكه وجوزها!
وهنا قامت مادلين بوضع رأسها بين يديهامردده بنبرآت مستشيطه...
مايا ومازنبس ورحمه بابا ما هرحمهم!.
هتفت السيده ألفت في زعرمردده بنبرآت قلقه....
هتودي نفسك في داهيه يا مادلين..أبعدي نفسك عن الموضوع دا!
في صباح اليوم التالي
إستيقظت مايا علي صوت طرقات علي باب الغرفهفي تلك اللحظههتفت بنبرآت هادئه لتوقظ زوجها قائله....
مازن في حد بيخبط علي الباب.
وهنا عدل مازن من وضعيه نومه ثم أردف في تفهم قائلا.....
الساعه كام دلوقتي!
نظرت مايا إلي تلك الساعه الموضوعه علي الكومود بجانبها ثم أردفت قائله....
ياربي الساعهإحنا إتأخرنا أوي علي مليكه وهتزعل.
وهنا قام مازن بفتح باب الغرفه ليجد أحدي الخادمات هاتفه....
عادل باشا مستني حضرتك علي سفره الغدي.
نظر لها مازن في تفهم وهو يومأ برأسه قائلا....
طيب إتفضلي إنت.
إلتفت مازن إلي زوجته بعد أن أغلق باب الحجره متابعا....
بابا مستنينا علي الغدييلا ألبسي علشان نتغدي ونلحق نروح لمليكه.
نظرت له مايا في تفهم ثم إتجهت مسرعه داخل المرحاض....
وحشتني أوي يا جدو.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تحتضن السيد عبد الفضيل بشدهبينما هتف هو متابعا في ذهول....
معقول أيه الجمال فوق جمالك دا يا مليكه!..تبارك الخلاقبس يا تري دي فكرتك!.
أبتعدت عنه مليكه بعض الشيء ثم تابعت بنبرآت سعيده قائله....
لا دي فكره سيف يا جدو وكمان علمني أحفظ قرآن وأزاي أصلي.
أردف عبد الفضيل متابعا وهو
متابعة القراءة