مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون

موقع أيام نيوز

يا مازنوحشني
حضنها أوي بس هستحقر نفسي لو أرتميت في حضنها علشان أنا بكذب عليها بمجرد ما أخبيالحقيقه عنها والناس اللي قتلوا أمهاوفي نفس الوقت للحظه وثقت في كلامك ومش عاوزه يبقي بين أكتر أتنين عشقتهم عداوهإنت لازم تلاقي حل يا مازنأنا مش هفضل ساكتهلازم مليكه تعرف الحقيقه وياريت دا يكون منك أنت فكر في الموضوع لوقت ما تحبوبلغني بقرارك.
رمقها سيف بنظرات حزنثم أردف متابعا وهو يربت علي شعرها في هدوء....
حاضر يا ماياحاضر.
كويس أوي يا حاج وكمان مجدي راجع بكرا وهنتجمع كلنابس قولي أيه حكايتك بقا يا عبد الفضيل باشاما بتصدق تلاقي صفقه وتغيب فيها بالأسابيعممكن أعرف السبب!.
أردف جلال بتلك الكلمات في حين تابع عبد الفضيل بنبرآت ضاحكه....
إنت عارف يابني إني لسه شاب وبحب الإستجماموالخروجات إيه المشكله هنا!
أردف جلال وهو يبتسم لحديث والده
ولا أي حاجه يا باشا إستجم براحتك.
في تلك اللحظه هتف عبد الفضيل متابعا في ترقب...
ملكه القصر عامله أيه صحيح!...وحشتني أوي السنفوره دي!
أردف جلال بنبرآت ضاحكه وهو يجيب علي حديث والدهقائلا....
والله يا حاج السنفوره ديمطلعه عين سيفدا قرب يمشي في الشارع زي المچنون من أفعالهابس تعرف سيف دا طلع ابن حلالوانا متأكد أنك لما تشوف مليكه المرادي هتنبهر وهتعرف سيف قد أيه أثر فيها.
أتاه صوت والده متابعا في إعجاب...
باين أن حاجات كتيرحصلت في غيابي لا ومهمه أوي!.
ضحك جلال في ثقه ثم أردف متابعا ...
أوي يا عبد الفضيل باشا.
طيب أتكلم أنت يا مازن وفهمني مايا مالها!.حد يرد علياطيب البيبي كويس!
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تحتضن مايا المنتحبه بين ذراعيهافي حين تابع مازن قائلا بنبرآت متوتره..
مش عارف يا مليكهبس الدكتور قال إنها حاجه عاديه وخصوصا انها قربت للشهر السابع.
أومأت مليكه برأسها في تفهم ثم قامت بطبع قبله علي جبين صديقتها متابعه بمرح في محاوله لتغيير هذا الجو الكئيب....
بقا كدا يا ميويتيتشوفي النيو لوك new lookالجديده ومش تقوليلي مبروكوبعدين دا مش أي لوك دا جمال ساتر.
أردفت مايا هاتفه بعد أن هدأت وقامت بمسح دموعها ...
بجد إنت زي القمر يا كوكي في الحجابربنا يسعدك ويثبتك عليهبس مقولتليش دا قرارك!.
أومأت مليكه برأسها إيجابا وهي تنهض من الفراش متجهه ناحيه النافذه ثم قامت بفتحها قائله...
كدا أحليوالهوا هيجدد طاقتك.
ثم أكملت متابعه وهي تمسك بيد صديقتها وسط نظرات مازن المترقبه لحديثهما...
اه قراري بتشجيع ومساعده سيف طبعا.
نظرت لها مايا في هدوء ثم أكملت متابعه وهي تحتضن مليكهبطريقه مفاجئه وتلقائيه...
مليكه أنا بحبك أويأوعي تزعلي مني في يوم من الأياموكمان مازن دايما بيتمنالك السعادهوانا هفضل جنبك وأختك لأخر نفس فيا.
رمقتها مليكه في إستغراب شديد ثم أردفت بنبرآت متسائله...
أنا أزعل منك إنت يا ماياطب أزاي وليههو إحنا لينا غير بعض.
أبتسمت مايا بهدوء يشوبه بعض السعاده علي حديث صديقتها في حين أكملت مليكه متابعه في مرحوسط نظرات مازن السعيد بتغير حاله زوجته وبراعه مليكه في جعلها تبتسم...
بص بقا يا أستاذ مازن أنا ومايا بنتوحم علي بيتزا...احم أقصد هي بتتوحم وانا هاكل معاها عادي جدا.
وهنا أطلقت مايا ضحكه عاليه فتبعها مازن ومليكه أيضا بينما أستكملت مليكه من بين ضحكاتهاقائله....
فأحنا إن شاء الله هندبس حضرتك في أكله بيتزاومايا هتلبس حالا ونخرج مع بعض للمطعم وبالمره نغير هوي مختلف عن هوي الفيلا هناتمام ولا عندك إعتراض!.
نظر لها مازن في سعاده ثم أردف متابعا بنبرآت مرحه..
مفيش أي إعتراض طلباتكم كلها مجابهأنا هنزل أستناكم تحتوإنتوا في السريع بقا.
بادرته مليكه بإبتسامه هادئه ونظرات تعبر عن شيئا مافي حين شرعت مايا في إرتداء ثيابهاوبعد مرور وقتا قليلاأستعدوا جميعا للذهابفي محاوله لإخراج مايا من حالتها تلكفقلق مليكه علي صديقتهايجعلها تفعل أي شيئا من أجلها كذلك مازن الذي أصبح متيما بإبتسامه زوجته فقد علمته مايا كيف يكون الصدق رغم فقدانها لوالدتهاووضعها في ملجأ للأيتام من قبل والدهاومعاناتها داخل هذا الميتم وهروبها منهحتي وجدت في طريقها مليكه التي تكفلت بها وأصبحتا صديقتين وساعدتها مليكه حتي ألتحقت بكليه الطب قسم الجراحه والقلب المفتوح بينما ألتحفت مليكه بكليه الأثار حتي تسير علي خطي والدتهاورغم إختلاف ميولهما إلا أن هذا الإختلاف لم يمنعهما من بقاء الحب والموده وتقويه الصلات في علاقتهمافالصداقه هي مايستحق أن نبقي عليهوليست
تم نسخ الرابط