مليكتي الحلقـه التاسعه عشروالعشرون
المحتويات
يضرب علي كتف سيف في حنو متابعا....
سيف راجلوظني مخابش فيه أبداعلي الأقل عمل اللي إحنا مقدرناش نعملهربنا يهنيكم ببعض يا بنتيويجازيك خير يا سيف.
وهنا نظر له سيف في إبتسامه بينما أردف عبد الفضيل متابعا...
أمال فين مادلين وزينب هانم!
ماما زينب أخدت علاجها ونامت ومادلينأستأذنتني أنها تقعد مع والدتها شويهلأن شكلها مضايق.
أردف جلال بتلك الكلمات في حين تابع عبد الفضيل بنبرآت هادئه...
تمام أوي..أستأذنكم بقاعلشان أغير هدومي.
أومأ جلال راسه في تفهم متابعا..
ماشي يا حجشويه ويكون الغدي جهزعلشان في ضيف هيتغدي معانا النهاردا.
تابع عبد الفضيل بنبرآت متسائله وهو يتجه ناحيه غرفته من شده الإرهاق...
ضيوفك كترت أوي يا عم جلال.
ضحك جلال بشده علي حديث والده ثم أردف متابعا....
لا المرادي ضيف يخص سيف.
وفي تلك اللحظه تابع سيف قائلا علي عجاله من أمره...
بعد أذنكمإبراهيم بيرن علياشكله وصل.
وبالفعل إتجه سيف خارج القصر ليجد صديقه ينتظرهوهنا رحب به سيف بشدهثم إتجها عائدين إلي القصر...
أدخل سيف صديقه إلي غرفه الصالون وما هي إلا لحظات حتي إنضم إليهم عبد الفضيل بصحبه جلالجلسوا جميعا وأخذوا يتجاذبون أطراف الحديثفي تلك اللحظه دلفت مليكه متابعه في هدوء...
دادي الغدي جاهز.
نظر لها جلال في تفهمثم هب واقفا وتبعه الجميع متجهيان إلي مائده الطعامفي حين هتف سيه لزوجته قائلا...
مليكه تعالي.
إنصاعت له مليكه ثم إتجهت مسرعه ناحيتهبينما تابع سيف حديثه لصديقه قائلا...
آقدملك مليكه مراتي.
ثم أتجه ببصره إليها قائلا.
ودا بقا إبراهيمأعز أصدقائي.
نظر لها إبراهيم في إبتسامه ثم أمد لها يده قائلا في مرح....
أهلا مدام مليكه.
نظرت له مليكه بإبتسامه وشرعت في مد يدها ولكن في تلك اللحظه تحولت ببصرها إلي سيف لتجده يرمقها بنظرات لم تفهمها أبدا لكنها يمكن أن تفسرها علي أنها نظرات وعيد وهنا أبعدت مليكه يدها علي الفور ثم أكملت حديثها بنبرآت متنحنحه....
أهلاأستاذ إبراهيمنورتنا.
أبعد إبراهيم يده في إحراج ثم بادرها بإبتسامه وإنطلقوا مسرعين إلي مائده الطعام وسط نظراتها الساخطه لسيف .....
مر وقتا ليس بالقليل حتي إنتهوا من تناول وجبتهم وإتجهوا عائدين إلي غرفه الصالونفي تلك اللحظه هتف عبد الفضيل متابعا وهو يوجه حديثه لإبراهيم....
بتحب الشطرنج!
أردف إبراهيم متابعا في مرح....
طبعادا أنا وسيف مبنلعبش غيره.
أبتسم عبد الفضيل علي حديثهفي حين أردف جلال آمرا لأحد الخدم بأن يأتي بطاوله الشطرنجوما هي إلا لحظات حتي بدأوا اللعب وقد تعالت ضحكاتهم داخل القصر.....
دلفت مليكه داخل غرفتها ثم جلست علي الفراش متابعه في ملل....
اووف أنا مش عارفه مايا أتأخرت كل دا ليه!..أنا هتصل عليها بقا.
وهنا أمسكت مليكه بهاتفها الخاصه لتهاتف صديقتهاوقبل أن تشرع في مهاتفتهاوجدت صوتها يطرق الباب مرددا....
مليكه ممكن أدخل!
أردفت مايا بتلك الكلماتبينما تابعت مليكه بنبرآت غيظ...
أدخلي يا زفته.
وبالفعل دلفت مايا داخل الغرفه ثم تابعت بنبرآت آسفه....
عارفه إني إتأخرت عليكيبس أعذرينيوالد مازن كائن يرعب أصر أننا نتغدي معاهبس قوليلي زعلانه ليه!
اردفت مليكه متابعه في غيظ...
قاعدين بيلعبوا شطرنج وسيف مطنشني خالصلا وعمل فيا فصل بايخ اوي.
رفعت مايا أحد حاجبيها متابعه في تساؤل....
عمل أيه!
تابعت مليكه في غيظ قائله....
صاحبه مد أيه علشان يسلم علياولسه هسلم أنا كمان لقيته بيبصلي بنظره تخوفروحت بعدت إيدي في فيمتو ثانيه.
أطلقت مايا ضحكه عاليه علي حديث صديقتهابينما أكملت مليكه في غيظ...
بطلي ضحك يا زفته وبعدين أمال فين مازن!
مازن قاعد بيلعب شطرنج معاهم.
أردفت مايا بتلك الكلمات وهي تجلس بجانبها قائله...
المهم قوليلي سيف قالك أيه عن موضوع إمبارح!
نظرت لها مليكه في هدوءثم بدأت في سرد ما قاله لها سيف....
لا زي الفل كداأنا لازم أمشي علشان الحاجه متقلقش عليا.
أردف إبراهيم بتلك الكلمات في حين هتف جلال قائلا في إبتسامه عذبه...
نورتنا والله يا إبراهيم
أبتسم له إبراهيم مرددا في سعاده....
بنورك يا عميأستأذنكم أنا.
وبالفعل إتجه إبراهيم بصحبه سيف إلي حديقه القصروهنا تابع إبراهيم موجها حديثه لسيف...
بس عجبني السيطره دي يا عم سيفبتغير علي مراتكمن أخوك!
ضحك سيف بشده علي حديثه ثم أردف مكملامن بين ضحكاته...
يابني لا مش كدا بس بعلمها الصح وبعدين المباديء لا تتجزأ.
لا يا شيخماشي يا عم سيف بس المدام بنت حلال أوي
هتف إبراهيم بتلك الكلمات بينما تابع جلال قائلا...
تسلم يا غالي..
وقبل أن يكمل حديثه وجد هاتفه يعلن عن إتصالابرقما غير مدون لديهفهتف قائلا في ثبات....
لحظه يا إبراهيم هرد علي الفون.
وبالفعل أجاب سيف علي الهاتف
متابعة القراءة