مليكتي الحلقة 21 و 22
الحلقه الواحده والعشرون مليكتي
جحظت عيناها في صډمه مما تسمع فتوالي الصدمات عليها أضعف جسدها بشده وبدأت الدموع تنساب علي وجنتيها في مراره هاتفه من بين نحيبها المتقطع....
حتي إنت يا سيف!.
أردفت مايا بتلك الكلمات في حين شهق إبراهيم في صډمه من حديثها بينما إتجه سيف ناحيتها متابعا بنبرآت متوتره....
مايا ..أسمعيني لو سمحتي!.
نظرت له مايا في ضيق وهي تبتعد عنه تدريجيا في حين قام هو بجذبها من ذراعها في هدوء متابعا.....
أفهمي يا مايا اللي إنت سمعتيه كان صحيح لحد ما أتجوزت مليكه وحبيتها صدقيني انا اتغيرت وهحميها من اللي عاوزين ېقتلوها بس لو سمحتي بلاش مليكه تعرف باللي سمعتيه لو سمحتي!.
رمقته مايا في غيظ ثم أردفت بنبرآت ثائره...
يعني أنت كنت عاوز ټقتلها زيهم وفجأه إتغيرت كدا لمجرد أنك حبيتها! وليه متقولش أنك بتمثل عليها الحب لحد ما تثق فيك وټقتلها او تمضيها علي ورق ميراثها مش هو دا اللي إنتوا عاوزينه ولا في سبب تاني!.
نظر لها سيف في هدوء ثم أردف متابعا بنبرآت ثابته....
هقتل مراتي إزاي! إنت لسه مش مصدقه إني بحبها!...أفهمي بقا الله يخليكي بلاش تدمري كل حاجه حلوه بينا وصدقيني محدش هيحميها غيري أوعدك.
في تلك اللحظه هرول مازن ناحيه زوجته التي كانت تصرخ في نحيب ثم قام بالوقوف أمام سيف مباشره هاتفا في حده بعد أن أزاح قبضه يد سيف في عڼف الممسكه بذراعها....
إنت ماسك أيدها كدا ليه!.
ثم إلتفت إلي زوجته بنبرآت صارمه....
مايا أيه اللي بيحصل!...وماسك إيدك كدا ليه!
نظرت له مايا في حزن ثم أسرعت بمسح عبراتها في سرعه هاتفه بنبرآت متوتره....
مفيش حاجه يا مازن أهدي أنا كنت هقع وهو سندني.
رمقها مازن بعدم إقتناع ثم تابع بنبرآت هادئه وهو مسلط مقلتي عينيه بإتجاه سيف قائلا....
اه بعتذر منك يا سيف.
وهنا هتفت مليكه في حذر وهي تحمل كوبا من العصير أحضرته خصيصا لصديقتها....
في أيه يا جماعه واقفين كدا ليه!
نظر لها سيف في قلق وهو يلتفت ببصره بينها ثم صديقتها وسرعان ما قامت مايا بمسح دموعها ثم أردفت بنبرآت هادئه وهي تلتفت لها....
مفيش حاجه يا قلبي بس أنا تعبت ومحتاجه أنام.
رمقتها مليكه متفهمه ثم أقتربت منها وهي تضع قبله علي جبينها متابعه.....
ماشي بكرا طمنيني عليك.
أبتسمت لها مايا في هدوء شديد متابعه....
حاضر.
وبالفعل إصطحب مازن زوجته خارج القصر وهنا هتف إبراهيم في تنحنح قائلا....
أستأذن أنا بقا وياريت يا سيف لما تفضي كلمني.
أومأ سيف برأسه متفهما بينما أتجه إبراهيم خارج القصر وما أن غادر حتي قامت مليكه بإحتضان سيف بذراعيها متابعه....
أنا نعست جدا.
نظر لها سيف بجانب عينيه ثم أردف متابعا في مرح بعكس ما يحدث داخله من صراعات منها شعور بالقلق من القادم تساؤلات بشأن تصرف مايا وعدم إخبارها لمليكه بما سمعته أصبح سيف الآن داخل دوامه لا يعرف نهايتها المجهوله ولكنه حتما سيواجه خسائر كبيره في الفتره القادمه بينما أفاق من شروده محاولا تجاهل هذه الصراعات داخله متابعا في خبث....
أفهم من كدا إنك عوزاني أشيلك!.
ضحكت مليكه بشده علي حديثه بينما قام هو بحملها بين ذراعيه وأتجه بها داخل الغرفه ثم دثرها في الفراش متابعا في هدوء....
يلا نامي.
نظرت له مليكه وهي تضيق عينيها ثم أردفت متابعه في إستفهام...
سيف إنت ليه بصتلي بطريقه تخوف لما كنت هسلم علي صاحبك!.
في تلك اللحظه أقترب منها سيف في خبث وهو يحك ذقنه بيده قائلا....
صحيح فكرتيني.
وهنا بدأ سيف في دغدغتها وسط ضحكاتها المتعاليه التي يعشقها ثم أردف متابعا في غيظ....
علشان حرام..وكمان مبحبش مراتي إيدها تلمس حد غريب سامعه ولا أكمل!.
ضحكت مليكه بشده ثم تابعت وهي توميء برأسها في تفهم...
فهمت خلاص.
هعد من واحد لعشره تكوني نمتي.
رمقته مليكه في حزن طفولي ثم تابعت وهي تمط شفتيها....
سيف أحكيلي حدوته بلييييز!.
نظر لها سيف في ثبات وهو يرفع أحد حاجبيه متابعا في حزم....
مبعرفش.
وهنا لوت مليكه شفتيها في ضيق وهي تواليه ظهرها متابعه في خفوت...
طيب.
ضحك سيف بشده علي فعلتها ثم قام بإحتضانها متابعا في حب وهو يهمس في أذنها.....
بحبك..وهحكيلك حدوته هتعجبك أوي عن واحد عاشق وغلبان اه والله ومطمرمط بسببها.
أردفت مليكه في غيظ وهي مازالت تواليه ظهرها قائله...
أحكي.
اممم وكمان إنت اللي زعلانه..المهم هو واحد مكنش ليه في الحب خالص وحياته كانت صعبه أوي وفجأه شاف واحده عنيده شخصيتها عكس صفاته تماما بس هو وقع صريع لحبها حياه البنت دي فيها مشاكل كتير وهو قرر يكون سند ليها بدل ما يكون أول واحد يبيعها بالساهل وبيحاول يحميها بكل طاقته وحواسه لكن هي مطلعه عينه مش بتسمع الكلام خالص ومش عاوزاه يقرب منها دايما بتسعي أن يكون في مسافه بينهم بس هو مبيحبش يزعلها لحد ما قرب يصاب بالقاولون.
في تلك اللحظه ألتفتت مليكه بجسدها لتنظر له متابعه في براءه....
تفتكر علي كدا يا سيف هو لسه مجالوش القاولون أصلا دا زمانه علي وشك الإڼفجار يا حرام.
رمقها سيف بنظرات مغتاظه ثم أردف