مليكتي الحلقة 21 و 22

موقع أيام نيوز

كمان!.
هتفت مادلين مسرعه في توتر...
انا مش عارفه أيه اللي بيحصل هنا ولا حتي عندي علم بأي حاجه.
نظر لها سيف شذرا ثم تابع بصوتا رخيما قائلا..
فعلا معندهاش علم بأي حاجه وانا حبيت أتصرف في الموضوع بنفسي ومكنتش أعرف ان الموضوع هيوصل للحاله دي.
بس أنت غلطت يا سيف وشوفت لما سكت عن الموضوع وصلنا لأيه!.
أردف جلال بتلك الكلمات بينما أتجه سيف مسرعا ناحيه مليكه ثم أمسك بكفيها في هدوء قائلا...
صدقيني انا مفكرتش غير أني أحميكي من الكلاب دول لو سمحتي أفهميني!.
سحبت مليكه كفيها بسرعه شديده متابعه بصړيخا دوي في أرجاء الحجره قائلا....
طلقني يا سيف أنا من زمان مكنتش مرتاحه لوجودك في حياتي وأحساسي مبيكذبش ولازم تتطلقني حالا وعلي فكره مش هخاف منك من هنا ورايح ومش هخبي نفسي منك علشان متقتلنيش لا أنا هعيش حياتي وكأنك مكنتش موجود بس لو حصلي حاجه كل الدلائل ضدك أنا بكرهك...يلا طلقني حالا.
في تلك اللحظه قام والدها بإحتضانها وهو يربت علي خصلات شعرها قائلا....
مليكه حبيتي هو شرح كل الحقيقه ليه بقا ناخد قرار زي دا وممكن نندم عليه ونتهم حد ملهوش ذنب!.
تعالت شهقاتها نتيجه لنحيبها المتواصل وكان يتوجع وهو يراها علي تلك الحاله فهو يرفض وبشده فكره الإبتعاد عنها بينما تابعت هي قائله...
له ذنب او لا حياتي معاه إنتهت لو سمحت يا دادي خليه يطلقني حالا.
رمقه جلال بنظرات عتاب ثم أردف متابعا بنبرآت حزن قائلا...
طلقها يا سيف.
رمقه سيف بنظرات مخټنقه ثم أكمل حديثه في ضجر...
لو سمحت يا عمي انا عاوز أتكلم مع مراتي لوحدنا شويه.
وقبل أن يجب علي حديثه تشبثت به مليكه وهي تصرخ قائله....
لا أنا مش مرات حد خليه يطلقني حالا.
اغتاظ سيف من فعلتها تلك ثم أردف متابعا في ڠضب...
هعمل اللي إنت عوزاه بس أفتكري أنك أنت اللي أصريتي.
نظرت له في شرود بعض الوقت ثم أشاحت بوجهها بعيدا عنه وهي تهتف في حسم...
اوك
وفي تلك اللحظه نظر لها سيف في حزنا شديدا وهو يهتف بنبرآت ثابته عكس ما يشعر داخله من آلم يكاد يفتك بمن حوله اثر شدته...
إنت طالق.
ذهلت مادلين مما سمعت فهي لم تفكر سوي في مصلحتها وبخروج سيف من حياه مليكه أصبح مخططها لا أهميه له وهنا قطع شرودها هتاف سيف بنبرآت حازمه قائلا....
أرتاحتي كدا يا مليكه هانم...أشوفك علي خير سلام.
وبالفعل أتجه سيف خارج الحجره بل خارج القصر بأكمله بينما هتفت مادلين وهي تتجه ناحيه باب الحجره....
هروح أطمن عليه يا جلال.
هرولت مادلين بعد خروجها من الغرفه في محاوله للحاق به بينما دلف السيد عبد الفضيل إلي الغرفه ثم تابع في تساؤل...
ممكن حد يشرحلي أيه اللي بيحصل هنا وسيف ماله!.
نظر له جلال في حزن ثم أردف متابعا في ضيق...
سيف ومليكه أتطلقوا.
جحظت عيناي عبد الفضيل جراء سماع هذا الخبر ثم هتف من بين صډمته قائلا...
ليه!..وازاي دا يحصل من غير علمي.
أكمل جلال في حزن وهو ينظر إلي إبنته الصامته بطريقه تخيفه...
هشرحلك بعدين يا بابا...
وقبل أن يكمل حديثه سقطت مليكه مغشيا عليها بينما هرول جلال ناحيتها ثم قام بحملها بين ذراعيه هاتفا لوالده وهو يهرول بها إتجاه غرفتها....
لو سمحت يا بابا أطلب الدكتور فورا.
إتجه بها جلال خارج الغرفه وسط نظرات مؤيد الجالس في حجره الإستقبال ثم هرول ناحيه جلال بعد أن سمع صريخه...
أردف مؤيد متابعا في خضه...
عمي مليكه مالها!.
تابع جلال دون أن يتوقف في خطواته قائلا...
ساعدني أفتح باب الأوضه دي.
وبالفعل قام مؤيد بفتح باب الحجره ثم قام جلال بوضعها داخل الفراش وجلس بجانبها في ضيقواضعا رأسه بين يديه وهو يهتف....
أستر يارب.
رمقها مؤيد في حزن علي حالتها ثم أردف متسائلا...
عمي تسمحلي أفهم أيه اللي حصل!.
سيف ومليكه أنفصلوا.
أردف جلال بتلك الكلمات في حين تابع مؤيد بإستغراب شديد رغم ما يشعر بداخله من سعاده لإيجاد فرصه لتنفيذ هدفه في الحصول عليها....
وأيه سبب الإنفصال!.
تابع جلال وهو مازال علي نفس وضعيته قائلا بنبرآت مخټنقه...
خصوصيات بينهم ومحبتش أتدخل فيها.
اومأ مؤيد برأسه متفهما وما هي إلا لحظات حتي دلف الطبيب داخل الغرفه وبدأ في الإطمئنان عليها وما ان أنتهي حتي تابع قائلا في هدوء....
أتعرضت لحاله أنهيار عصبي وانا أديتها مهديء وكام ساعه وهتفوق وتكون كويسه.
أومأ جلال برأسه متفهما ثم ترجل بصحبه الطبيب ومؤيد خارج الغرفه
أيوه يا إبراهيم إنت فين!.
أردف سيف بتلك الكلمات في حين تابع إبراهيم حديثه علي الهاتف قائلا...
انا روحت البيت يابني في حاجه ولا أيه!
أردف سيف متابعا في ضيق...
طيب أنا جايلك البيت سلام
تمام مستنيك.
بادره إبراهيم بتلك الكلمات بينما أغلق سيف الهاتف معه ومازال يستشيط ڠضبا مما حدث قبل قليل فكيف له أن يتخلي عنها بهذه السهوله ولكنه أقسم علي أن يعيد حقها المهدور وتصبح له إلي الأبد.
خلاص يا حبيبي أهدي إنت لازم ترتاح شويه.
أردفت مادلين بتلك الكلمات فهي تظهر له مدي تأثرها بما يحدث وخۏفها الشديد علي مليكه بينما أكمل جلال متابعا في
تم نسخ الرابط