مليكتي الحلقة 21 و 22

موقع أيام نيوز

ضيق وهو يربت علي شعر مليكه القابعه علي فراشها ولكنها في عالما آخر...
مش هينفع أسيبها يا مادلين وبعدين الناس كلها مشيت!.
نظرت له مادلين في هدوء وهي تجذب ذراعه في هدوء قائله....
انا بعت للشغاله تيجي تقعد جنبها وإنت لازم تنام دلوقتي..وكل الضيوف مشيوا يلا بقا يا حبيبي لازم تريح أعصابك.
نظر جلال ناحيه إبنته في حزن ثم دلف خارج الغرفه يرثي حاله إبنته وما آلت إليه العلاقات بينهم.
في صباح اليوم التالي
أستيقظ إبراهيم علي صوت همسات سيف الذي ينفث سيجارته في شراهه بجانبه علي الفراش في تلك اللحظه هتف إبراهيم متابعا في هدوء...
صباحو يا سيف إنت بتكلم نفسك ولا أيه!
نظر له سيف في تهكم ونبرآت مخټنقه...
غيابها واجعني اوي يا إبراهيم..حاسس إن قلبي واجعني عليها مش مطمن وهي بعيد الأول كانت طول الوقت تحت عيني دلوقتي هحميها من الكلاب دول أزاي ساعدني يا إبراهيم إني أحميها وأرجعها ليا.
رمقه إبراهيم بنظرات حزن ثم أردف متابعا في هدوء...
أهدي يا سيف ليها حل هقوم أعمل كوبايتين شاي علشان نفكر بتركيز
أومأ سيف برأسه في تفهم ثم شرد مجددا في حلا ما للإيقاع بتلك الأفعي ومن يعاونها دون أن يمس مليكه أي سوء فمادلين تعلم أن مليكه نقطه ضعفه وأن أي خطأ يصدر منه فيه خطړ علي حياه زوجته خاصه وأنها أصبحت أكثر بعدا عنه....
هتكون راحت فين بس!
أردف جلال بتلك الكلمات في حين تابعت مادلين بنفاذ صبر غير واضح...
هتكون راحت فين يا حبيبي أهدي أنت بس.
نظر لها جلال في ضيق ثم أردف متابعا بنبرآت مفكره...
أه صحيح ممكن تكون موجوده عند ماما زينب تعالي نشوفها.
وبالفعل أتجه جلال بصحبه مادلين إلي غرفه السيده زينب ليجدوا مليكه مستكينه بين ذراعيها ودموعها تنساب علي وجنتيها دون أن تصدر صوتا في تلك اللحظه تنفس جلال الصعداء ثم تابع وهو يقترب من أبنته في حنو قائلا...
حبيبتي مليكه خضتيني عليكي.
وهنا نظرت له مليكه بابتسامه تظهرها بالكاد وهي تمسح دموعها ثم تابعت بنبرآت منكسره....
متقلقش عليا مش هروح في مكان يا دادي.
بينما تابعت مادلين قائله في تنحنح....
كويس أنك أتطمنت عليها هستأذنك بقا يا حبيبي علشان ألحق الشغل.
نظر لها جلال في تفهم ثم تابع قائلا...
ماشي وخلي بالك من نفسك.
أومأت مادلين برأسها وما أن دلفت خارج الغرفه حتي تابع جلال قائلا وهو يربت علي شعر إبنته في حنو....
مليكه حبيبتي إنتي لازم تفهمي حاجه سيف شكله ابن حلال ميعملش كدا ابدا سيف بيحبك وأكيد خاف يقول علشان ميقلقكيش ولو كان بيخطط لحاجه أكيد مكنش زعل ومشي كدا بسهوله فكري في الموضوع تاني يا مليكه وانا حاليا رايح الشغل وإنت خلي بالك من نفسك أوي.
أبتسمت له مليكه في هدوء بينما قام هو بطبع قبله علي وجنتيها وأتجه مسرعا إلي عمله.
في تلك اللحظه نظرت مليكه للسيده زينب متابعه في شرود...
تفتكري يا نانا بابا كلامه صح!.
أرتسمت علي ثغر السيده زينب إبتسامه هادئه جعلت مليكه تتناسي ما تعانيه للحظات وهي تهتف في سعاده...
نانا إنت ضحكتي معقول إنت مع كلام بابا دا!
ثم قامت بطبع قبله علي وجنتي السيده زينب وهي تهتف في حنو قائله...
اه لو تكلميني يا نانا هتخففي عني كتير أوي.
خلاص أنا لقيت الحل.
أردف سيف بتلك الكلمات وهو ينهض من مجلسه في حين تابع إبراهيم بنبرآت سريعه ومتسائله...
سيف إنت بتفكر في أيه يا مچنون أنت!.
رمقه سيف بنبرآت ثقه ثم تابع بنبرآت حاسمه...
بفكر في اللي لازم يتعمل يا هيما.
نظر له إبراهيم بإستغراب شديد ثم تابع قائلا...
طيب أنت رايح فين!.
مش هتأخر.
أردف سيف بتلك الكلمات وهو يسرع خارج باب المنزل ثم أغلقه خلفه بينما أردف إبراهيم في خفوت وهو يرفع عينيه إلي السماء...
أستر يارب أنا عارف أن صاحبي مچنون وردود فعله مش متوقعه بس طيب .
إنتوا أزاي تعملوا كدا إنتوا مش عارفين إني اول حد ممكن يضيع لأن أنا اللي دخلته القصر علي أنه ابن أخويا حمدي!.
أردفت مادلين بتلك الكلمات في حين اردف عادل متابعا في صرامه...
علشان مينفعش عيل زي دا يفكر يلعب معانا أولا وبعدين دي قرصه ودن خفيفه علشان يعرف أننا نقدر نعمل أي حاجه وېخاف مننا وبعدين يا مادلين هانم اللي حصل دا في صفك إنت لأنه مش هيقدر يدخلك في الموضوع بسبب تهديدنا وبكدا يكون شال الليله كلها لوحده.
رمقته مادلين بنظرات إقتناع بما يقول في حين أردف زعيمهم لأول مره قائلا في صرامه...
ودلوقتي سيف بعيد عن مليكه وأصبح أننا نقدر نخطفها في أي وقت علشان ننفذ العمليه وهنا بقا دورك إنت اللي هتحدديلنا ميعاد لخطڤها وتسهليلنا المهمه.
نظرت مادلين في ثبات ثم تابعت بنبرآت إعجاب يشوبها بعض الإنتصار قائله...
تمام جدا هحدد الميعاد وهيكون في أقرب وقت.
وصل سيف بالقرب من باب القصر وهو ينوي إقناع مليكه والحصول عليها من جديد وبينما هو يخطو بضع خطوات من باب القصر ولكنه وجد مؤيد يدلف داخل القصر بخطوات سريعه
تم نسخ الرابط