مليكتي الحلقة 21 و 22

موقع أيام نيوز

سيف أنا حاسه بكدا بردو هي لازم ترتاح دلوقتي وخلي بالك منها بليز وأنا هجيلها بكرا أكيد.
نظر لها سيف في تفهم ثم إنطلق مازن بصحبه زوجته مسرعين إلي فيلاتهم في حين قام سيف بأخذ زوجته متجهين إلي غرفتهم...
دلف سيف بصحبه مليكه داخل الغرفه ثم هتف بنبرآت هادئه...
هدخل التواليت وراجعلك ماشي!.
رمقته مليكه بنبرآت تفهم ثم جلست إلي فراشها في توتر وبعض التفكير لما قررت فعله وأثناء شرودها وجدت هاتفها يعلن عن إتصالا فأجابت علي مضض قائله..
الو مين!.
أتاه صوتا لشخصا ما يهتف في جمود قائلا...
أزيك يا مدام مليكه طبعا إنت مش عارفاني وللأسف مش هتعرفيني بس إعتبريني فاعل خير!.وإسمعيني كويس سيف جوزك شخص محتال إتجوزك بمخطط من الناس اللي قتلوا أمك علشان ياخد كل فلوسك ويوصل للمقبره اللي أكتشفتها والدتك من واحد وعشرين سنه ومن ضمن المخطط أنه هيقتلك بعد ما يوصل للي هو عاوزه أنا حبيت أبلغ بكل الحقيقه.
وبينما تستمع مليكه لهذا المجهول في صډمه شديده تجد سيف يخرج من المرحاض هاتفا في هدوء..
مليكه حبيبتي أدخلي خدي شاور المياه منعشه جدا.
نظرت له مليكه في صډمه ثم أسقطت الهاتف من يدها وقد أرتجفت أوصالها في حين أكمل هو بإستغراب وقلق شديدين...
مليكه في أيه!.
الحلقه الثانيه والعشرون مليكتي
ظلت أوصالها ترتجف وقد شعرت ببروده في أطرافها ثم أخذت تتراجع للوراء في فزع وهي مسلطه مقلتي عينيها المنسابه منها الدموع عليه في تلك اللحظه أستغرب سيف مما تفعله كثيرا لذلك هتف قائلا في قلق....
مليكه في أيه! وبتكلمي مين!
ظلت مليكه تنظر له في صډمه وهي تخطو خطوات مضطربه للوراء حتي أصطدمت بالخزانه خلفها وهنا أقترب منها سيف ثم أمسك بذراعها في حنو قائلا...
مالك بټعيطي ليه! ردي عليا!.
أشاحت مليكه ببصرها عنه وهي تصرخ في خوف مردده....
أبعد عني أوعي تقربلي...ليه عاوز تقتلني أنا أذيتك في أيه!.
صدم سيف من حديثها ثم أقترب منها في هدوء شديد وهو يبتلع ريقه في صعوبه....
أيه الكلام اللي إنت بتقوليه دا!!..جبتي الكلام دا منين!.
لم تجب مليكه علي حديثه بل إتجهت مسرعه خارج باب الحجره ثم هبطت الدرج في عجاله من أمرها متابعه بصرخات مدويه....
دادي ألحقني داااادي!.
كان جلال يجلس داخل غرفه الإستقبال الملحقه بالقصر بصحبه مجموعه من رجال الأعمال وما أن سمع صوتها حتي هرول مسرعا خارج الحجره وهنا رأته مليكه فهرولت مرتميه بين ذراعيه وهي ترتجف بشده فظل جلال يربت علي ظهرها متابعا بنبرآت قلقه....
مالك يا بنتي في أيه!.
وهنا وجد سيف يهرول ناحيتهم حتي وقف أمامهم مباشره متابعا في توسل...
لو سمحت يا عمي انا عاوزك علي إنفراد شويه!.
أردفت مليكه وهي تتشبث بثياب والدها في خوف متابعه...
لا يا دادي دا قاټل...في ناس مسلطينه ېقتلني.
صدم جلال من سماعه لتلك الكلمات بينما دلفت مادلين داخل القصر وهي تستمع لحديث مليكه في زعر فالآن أصبحت حياتها علي المحك وأنقلبت الخطه لتصبح ضدها تماما فقررت علي الفور أن تتصرف لمنع ظهور الحقيقه في تلك اللحظه هتفت متابعه بنبرآت مضطربه بعض الشيء.....
أيه اللي إنت بتقوليه دا يا مليكه! أنا ابن أخويا قاټل!.
أتجه سيف ببصره إلي مصدر الصوت ثم رمقها بنظرات مخټنقه وهو يزفر في ضيق بينما أكمل جلال بنبرآت محتده ومازال يحتضن أبنته قائلا....
ورايا أنتوا الأتنين علي المكتب مش هنفرج الناس علينا.
إردف جلال بتلك الكلمات وهو يتجه ناحيه مكتبه بصحبه أبنته بينما تابعت مادلين بهمس وهي تقترب من سيف قائله....
خرجني برا الموضوع لو باقي علي حياتك وحياتها.
جز سيف علي أسنانه من حديثها ثم تابعوا السير داخل حجره المكتب وما أن دلفوا داخلها حتي أردف جلال متابعا في ڠضب...
ممكن أفهم أيه اللي بيحصل معايا انا وبنتي.
نظر له سيف في توتر ثم تابع بنبرآت مضطربه قائلا...
أفهمني يا عمي مفيش أي حاجه من اللي سمعتها مليكه صحيحه...ولو فعلا الكلام دا صحيح انا عاوز الناس دي تثبتلك الكلام دا في وجودي لو كان فعلا حقيقي...انا أتجوزت مليكه علشان بحبها وأي حاجه إتقالت عني مش صحيحه ولو هي بتحبني فعلا مش هتصدق الكلام دا بس هي للأسف صدقت واحد مش معروف هويته أفتري علي جوزها بالكلام.
نظرت له مليكه من بين دموعها وهي تهتف في تشنج...
واشمعنا أنت اللي أختارك وليه يقول عنك كدا!.
وقبل أن يرد سيف علي حديث زوجته بادره جلال قائلا وسط نظرات مادلين القلقه...
انا يوم ما وافقت أجوزك بنتي دا لأنك ابن أخو زوجتي فأكيد هثق فيك جدا وعلشان والدك صديقي رغم أنه سافر من سنين كتير ومكناش بنتقابل بس أنا واثق في تربيته.
أردف سيف متابعا في إختناق قائلا...
صدقني دول ناس مليش أدني علاقه بيهم هددوني من فتره بنفس الطريقه ولما رفضت أسمعلهم عاوزين يفرقوا بينا انا لحد دلوقتي معرفش مين دول ولا حتي عاوزين أيه!
نظر له جلال في تفهم وهو يجلس أبنته علي أحد المقاعد في حنو قائلا....
وليه مبلغتنيش بالموضوع دا! ويا تري مبلغتش مادلين
تم نسخ الرابط