مليكتي الحلقة 21 و 22
يبادرهم بإبتسامه في تلك اللحظه نظرت له مايا شذرا ثم دلفت مسرعه إلي حيث تجلس صديقتها متابعه دون اي مقدمات والڠضب يعتريها....
ممكن أفهم البني آدم دا بيعمل أيه هنا!.
نظرت لها مليكه في ضيق ثم تابعت بنبرآت الثبات التي تحاول أن تبدو عليها منذ فتره قائله...
مؤيد كان بيطمن عليا وكمان بيعرض عليا الجواز.
ذهلت مايا من حديث صديقتها بل بالأحري مازالت لا تصدق أذنيها ثم هتفت متابعه في ضيق...
انا سيباكي أمبارح كويسه لحقتي تتطلقي وكمان هتتجوزي في نفس الوقت إنت ناويه تجننيني وإزاي هان عليكي سيف وعلشان مين الشيء المستفز دا!.
وهنا وضعت مليكه رأسها بين ذراعيها في ألم وهي تتابع بنبرآت مخټنقه....
لا علشان سيف قاټل وكان عاوز ېقتلني.
جحظت عيناي مايا بشده فكيف علمت مليكه بنوايا سيف السابقه ولكنها هتفت في محاوله لإقناع صديقتها أنها علي خطأ....
لا سيف مش كدا صدقيني يا مليكه.
مايا أهدي علشان البيبي.
أردف مازن بتلك الكلمات في حين تابعت مليكه مكمله بنفاذ صبر...
إنت بتدافعي عنه كدا ليه يا مايا فهميني!
نظرت لها مايا في هدوء وهي تمسك كفي صديقتها...
علشان سيف بيحبك وأتغير كتير علشانك وسعادتك مش مع حد غير سيف صدقيني.
بينما تابعت مليكه في جمود...
خلاص يا مايا أنا أخدت قراري وانا وسيف مش هيجمعنا أي حاجه تاني.
اللي يريحك سلام ويلا بينا يا مازن.
أردفت مايا بتلك الكلمات ثم أتجهت مسرعه بصحبه زوجها خارج القصر وسط نظرات مليكه الحزينه والمنكسره....
مر يومين علي هذا الحدث
لم تري مليكه سيف قط فقد أختفي تماما كانت مليكه تشعر أنها تفقده وأن جزءا منها قد سحب بعيدا ولكنها ظلت تعاند نفسها لأنها تشعر بشيئا مخيفا في حياه سيف وتصرفاته وحديث هذا المجهول جعلها تشعر بالخۏف أكثر....
دا أخر كلام عندك خلاص هتروحي تقابليه!.
أردفت مايا بتلك الكلمات وهي تقف في غرفه مليكه التي كانت تستعد لمقابله مؤيد بينما أكملت مليكه بنبرآت ثابته كعادتها في الفتره الأخيره...
أنا خلاص قررت .
نظرت لها مايا في ضيق ثم تابعت وهي تتجه ناحيه باب الغرفه قائله...
اللي يريحك سلام.
أنتهت مليكه من تجهيز نفسها ثم أسرعت خارج غرفتها في طريقها إلي الطابق الأرضي حيث يجلس والدها يشاهد احد المباريات بصحبه مادلين والسيده زينب في تلك اللحظه هتفت مليكه في هدوء....
صباح الخير يا دادي.
نظر لها جلال في حب ثم تابع قائلا...
صباح الورد يا مليكه قلبي ها رايحه فين كدا!.
نظرت له مليكه في هدوء وهي تهتف...
زي ما قلت لحضرتك يا دادي.
في تلك اللحظه تابع جلال قائلا وهو يترقب إجابتها....
إنت خلاص قررتي!...وواثقه من اللي هتعمليه!
اومأت مليكه برأسها إيجابا بينما أبتسم لها جلال في هدوء متابعا...
اللي يريحك يا بنتي دي حياتك وليكي القرار الأول والأخير.
وبالفعل أتجهت مليكه إلي أحد المطاعم حيث يجلس مؤيد في إنتظارها لمعرفه قرارها بشأن الخطبه....
خلاص يا مايا أنا هتصرف سلام.
أردف سيف بتلك الكلمات ثم أغلق الهاتف مع مايا ثم ركب سيارته متجها إلي العنوان الذي أخبرته مليكه به وما أن وصل حتي رأها تجلس بصحبه مؤيد....
في تلك اللحظه هرول سيف مسرعا حيث يجلسون ثم تابع وهو يكور قبضه يده ونبرآت مزمجره....
أحنا مش هنخلص من أم الموال دا بقا!.
رمقته مليكه بنبرآت إشتياق حاولت جاهده قټلها ثم أردفت متابعه في ثبات....
أفندم في حاجه.
جز سيف علي أسنانه متابعا بنبرآت حاده...
مش قابل أشوفك مع راجل غيري ودلوقتي حالا تحطي حد للي بيحصل دا..انا ولا هو وياريت ردك يكون سريع.
نظرت له مليكه في حزن ثم أردفت بنبرآت مخټنقه وهي تجول بنظرها بينهما ثم حسمت قرارها بعد مده من الوقت متابعه بنبرآت متوتره وهي تنظر بإتجاه سيف...
أنا موافقه يا مؤيد علي الإرتباط بيك.