مليكتي الحلقة 21 و 22
المحتويات
رحيم بيك ممكن أقتل مراتك قدامك علشان تودعها الوداع الأخير.
زفر سيف في ضيق شديد ولكن ما طمئنه هو وجود زوجته في مأمن داخل القصر بينما أردف متابعا بنبرآت جمود....
وأيه المطلوب مني مش عاوزين الفلوس الخاصه بممتلكات الجيار كلها موافق في حاجه تاني!
أتاه صوت المتصل متابعا في تهكم...
دا هدف مادلين من المخطط لكن أحنا هدفنا المقبره..إكتشاف المقبره بإيد زوجتك يا سيف فكر في الموضوع لان دا هيفرق معاك جدا وبدل ما تخسر حياتك هتكسبها وفوقيها ملايين وتسافر برا البلد بس خليك معانا وساعدنا أن مراتك تكون عندنا في أقرب وقت فكر ويوم ما توافق..أتصل بيا علي الرقم دا علشان نحدد الميعاد اللي هنتقابل فيه سلام.
وفي تلك اللحظه أغلق الهاتف فورا بينما نظر سيف إلي تلك الحافظه الصغيره في يده قائلا....
اللعبه كبرت ومادلين ظهرلها أعوان المره اللي فاتت ضړبتها وفهمت جلال أنه حاډث بسيط بس المرادي هشلها خالص ولما نشوف هيكون أيه مبررها بس ياتري هحميكي منهم أزاي يا مليكه واشمعنا إنت السر للوصول للمقبره...في حاجه أنا لسه موصلتلهاش بس قريب أوي.
وبالفعل إنطلق سيف عائدا إلي القصر مره أخري ثم دلف إلي غرفته وقام بإخفاء تلك الحقيبه في يده ثم عاد مسرعا إلي مكان الحفل...
إتجه سيف إلي حيث تقف مايا بصحبه زوجها ثم هتف لها بتساؤل....
مايا أومال فين مليكه!.
نظرت مايا إلي زوجها في صډمه ثم هتفت بنبرآت قلق شديده قائله...
هي مش معاك!.
أردف سيف متابعا في إستغراب قائلا...
أنا مش سايبها معاكي وكنت منشغل مع الضيوف.
أبتلعت مايا ريقها بصعوبه ثم أردفت بنبرآت مخټنقه...
أنا سيبتها واقفه مع مادلين شويه وببص عليها ملقيتهاش.
جحظت عيناي سيف بشده وهي يهتف بنبرآت مزمجره ....
مادلين!
في تلك اللحظه إتجه سيف مسرعا بعيدا عنهما بينما أردفت مايا متابعه بنبرآت خائفه....
سيف إنت رايح فين وايه اللي بيحصل!
أتجه سيف مسرعا إلي حيث تقف مادلين في تلك اللحظه حاول أن يبدو طبيعيا ثم أردف متابعا بهدوء....
بعد أذنكم عاوز أتكلم مع مادلين هانم شويه.
إنصاعت السيدات لحديثه بينما هتف هو بنبرآت مستشيطه وهو يكور قبضه يده قائلا....
ممكن أفهم فين مراتي.
نظرت له مادلين في تهكم ثم تابعت قائله...
هكون مخبياها يعني!.
جدحها سيف بنظرات مخيفه ثم أكمل بنبرآت أشبه بالأسد المكبل....
إنت هتهزري معايا..
أرتعدت أوصال مادلين من نبرته تلك ثم تابعت قائله...
كانت واقفه معانا وفجأه لقيتها خرجت برا القصر .
جز سيف علي أسنانه في حنق ثم إتجه مسرعا خارج باب القصر...
ظل يهرول في جميع النواحي المحاطه بسور القصر وهو يهتف عاليا باسمها وما هي إلا دقائق قليله حتي وجدها تجلس علي أحد أرصفه الطريق تبكي كالطفله التي ضلت طريقها حين جاء هو وجلس بجانبها دون ان تشعر به ثم هتف قائلا بنبرآت حنو...
مليكه انتي ليه مبتسمعيش لكلامي!
نظرت له مليكه في ضيق ثم قامت بمسح دموعها وهي تنتحب قائله....
بليز سيبني انا محتاجه اقعد لوحدي
نظر لها سيف ثم أردف متابعا دون أن يهتم لحديثها قائلا
انا مش قلتلك اقټلي ضعفك دا...متحسسيش حد بضعفك علشان ميستغلهوش استمدي قوتك مني صدقيني انا مش هخذلك
مليكه وهي تنظر له بثبات وقد سرحت بخيالها بعض الشيء هاتفه....
بس انا مش عارفه اكون زيهم منافقه مش عارفه اتعامل معاهم دا حتي المعامله بالمثل مقوله مش هعرف انفذها علشان انا مش زيهم.
اردف سيف متابعا بنبرآت هادئه وهو يجذبها إليه في حب.....
مفيش ملكه يشغلها تفاهات مملكتها لانها لو ركزت مع التفاهات دي...مملكتها هتنهار.
ثم اقترب منها وقام باحتضانها قائلاسمعاني!
أومأت مليكه برأسها في تفهم وهي تبتسم بهدوء قائله...
حاضر.
ثم أردفت وهي تبتعد عنه بعض الشيء وتضع اصابعها الصغيره أسفل ذقنه قائله في حنو...
أنا أسفه يا سيف إنت فعلا من حقك تكون أب وأنا بحبك أوي وبقيت بحس معاك بأمان لا يوصف ربنا يديمك في حياتي نعمه.
وما أن أكملت حديثها حتي حتي طبعت قبله هادئه علي وجنتيه بينما شعر هو بتأنيب ضمير يكاد أن يفتك به ولكنه حاول أن يتجاهل هذا الشعور ثم عاود إحتضانها من جديد قائلا بثبات شديد....
يارب.
في تلك اللحظه هتفت مليكه بإستغراب شديد ونبرآت متسائله....
بس إنت عرفت أزاي يا سيف بكلام مادلين!
أطلق سيف ضحكه عاليه وسط نظرات مليكه المستغربه وهي ترفع أحد حاجبيها في حين قام هو بإمساك ذراعها متجها داخل القصر وهو يهتف في ثبات....
مصادري الخاصه وبعدين إنت مش واثقه في قدرات جوزك ولا أيه!.
ضحكت مليكه بشده علي حديثه ثم تابعت في مرح...
أكيد سمعتها مش محتاجه ذكاء.
أبتسم لها سيف في هدوء ثم إتجه بها داخل القصر وهو يركز بصره علي مادلين ويتوعد
لها أشد الوعيد..
في تلك اللحظه هرولت مايا ناحيتها ثم أردفت بنبرآت مطمئنه بعض الشيء...
كنتي فين يا مليكه قلقتيني عليكي أوي.
نظرت لها مليكه في حب وهي تهتف بنبرآت هادئه..
متقلقيش ياروحي بس حسيت بملل فخرجت أتمشي شويه.
وهنا أردف سيف متابعا في هدوء..
مليكه شكلها تعبان جدا ولازم تستريح.
أومأت مايا رأسها في تأكيد وهي تتابع..
فعلا يا
متابعة القراءة