مليكتي الحلقة 21 و 22

موقع أيام نيوز

وهو يجز علي أسنانه....
نامي يا مليكه بفال أهلك دا وبعدين دا بسببك قرب يجيله القلب.
مطت مليكه شفتيها في حزن مصطنع قائله...
ولا يهمك يا بيبي أحنا ممكن نجيبله مايا تعالجه أصلا دا تخصصها.
نامي يا جزمه.
بادرها سيف بهذه العباره وهو يجز علي أسنانه بينما أطلقت هي ضحكه عاليه في مرح قائله....
بس مقولتليش يا سيف مين الشاب دا!
عدل سيف من وضعيه نومه ثم أخرج من درج الكومود المجاور له مسډسا ما هاتفا في غيظ ونبرآت مرحه...
أنا هقولك يا روحي هو مين!.
سيف!..طيب وهو كان يعرف مليكه منين أصلا..أكيد في حد مسلطه عليها! تفتكري يكون مين!..ومين بيكرهها للدرجادي!.
أردف مازن بتلك الكلمات بينما تابعت مايا حديثها بنبرآت مخټنقه....
مش عارفه..خلاص دماغي ھتنفجر من التفكير خاېفه عليها اوي من سيف في حاجه جوايا بتقولي أنه كذاب.
أقترب منها مازن وبدأ يمسح علي شعرها في حنو قائلا...
اهدي يامايا والصبح نفكر في حل للمصېبه دي.
أومأت مايا برأسها في تفهم وهي تتجه ناحيه فراشها قائله....
أستر يارب
يا بنتي كفايه مشاكل لحد كدا إنت مش شيفاه عمل فيكي أيه!..دا همجي جدا
أردفت السيده ألفت بتلك الكلمات في حين تابعت مادلين في خبث وصوتا أقرب للفحيح....
متقلقيش عليا الخطه المرادي هتقضي عليه كليا لأني مش هتمها لوحدي لا أنا هستعين بحد غير متوقع بالمره ومن زمان متقابلناش..وساعتها بقا هنشوف هينقذ نفسه من تحت أيدينا أزاي!.
مر شهرا كاملا علي أحداث الروايه ولم يجد أي جديد علي أبطالها حتي جاء يوما......
مش قولتلك يا معتز هو مستحيل يضحي بمراته متستناش منه فعل زي دا ومتأمنش لرد فعل سيف أبدا ومتقلقش بالمخطط اللي عملناه دا بقا زي ورقه في مهب الريح.
أردفت مادلين بتلك الكلمات في حين بادرها معتز هاتفا بنبرآت ثقه....
يعجبني فيكي يا مادلين ثقتك في نفسك.
أطلقت مادلين ضحكه عاليه متابعه في ثقه...
ميرسي خالص يا معتز.
وهنا أكمل معتز متابعا في تذكر....
أتفضلي عادل بيه والريس مستنيينك في الأوضه جوا.
أومأت مادلين برأسها في إبتسامه ثم سارت في إتجاه تلك الغرفه في حين أكمل هو قائلا بهمس وهو يتجه ناحيتها.....
بقولك يامادلين هانم معرفتيش تشوفي الريس الكبير زيي ولا ظهر بوشه!.
رفعت مادلين أحد حاجبيها متابعه في غرور...
عيب عليك.
وبالفعل إتجهت مادلين داخل الغرفه بخطوات واثقه....
حاجه بتخبط في بطني يا مازن مش قادره.
أردفت مايا بتلك الكلمات في حين تابع هو بنبرآت متوتره....
بس إنت لسه في أخر الشهر السابع يا مايا إنت هتقلقيني عليكي من دلوقتي وبعدين يلا علشان منتأخرش علي حفل زواج عمي جلال ومادلين هانم.
رمقته مايا في تفهم ثم أردفت متابعه وهي تهز رأسها...
حاضر هدخل التواليت وراجعه حالا
قومي بقا وبطلي دلع يا مليكه عمي جلال بيسأل عليكي.
تململت مليكه في فراشها بتكاسل شديد ثم أردفت متابعه وهي تعدل من نومتها.....
سيف مليش مزاج أنزل للإحتفال دا.
أردف سيف متابعا وهو يزيل الغطاء عنها قائلا...
دي حفله شواء كبيره وبعدين انا اللي هشوي بنفسي والحاجه الأهم بقا أن عمي جلال هيزعل انا معاكي أنها كائن لا يطاق..بس علشان خاطر عمي.
زفرت مليكه في ضيق وهي تترجل خارج الفراش.. 
حاضر يا سيف هغير هدومي ونازله.
وهنا قام سيف بجذبها إلي أحضانه متابعا ألبسي أوسع حاجه عندك علشان في معازيم رجاله كتير.
نظرت له مليكه في تفهم في حين طبع هو قبله علي جبينها ثم إتجه خارج الغرفه مباشره...
أنهت مادلين حديثها داخل تلك الغرفه ثم ركبت سيارتها متجهه إلي القصر لتجهيز نفسها وإستقبال الضيوف وقد ظهرت علي ثغرها إبتسامه ثقه يخالطها كثير من الهدوء وبينما تقود سيارتها وجدت هاتفها يعلن عن إتصالا..فنظرت إلي شاشه هاتفها ثم أجابت علي الفور بنبرآت هادئه....
أيوه يا حبيبي.
أتاه صوته متابعا في تساؤل...
فينك يا مادلين الحفله قربت تبدأ والمعازيم كلهم موجودين.
أردف جلال بتلك الكلمات بينما تابعت مادلين بنفس هدوء نبرآتها....
سوري يا جلال كنت في البيوتي سنتر وعشر دقايق بالظبط وهتلاقيني قدامك.
اردف جلال متابعا في تفهم قائلا بنبرآت ثابته...
تمام متأخريش عليا.
أغلق جلال الهاتف مع زوجته ليري مليكه تقترب منه بإبتسامه هادئه ثم هتفت...
دادي مساء الخير.
أبتسم لها جلال في حب ثم أكمل متابعا بنبرآت إعجاب....
كل يوم بتحلوي عن اليوم اللي قبله يا مليكه قلبي شبه حياه بالظبط.
رمقته مليكه بإستغراب وهي ترفع أحد حاجبيها قائله...
مش غريب يا دادي بتفتكر مامي في يوم المفروض أنه عيد جوازك إنت ومادلين هانم!
أطلق جلال ضحكه مرحه وهو يتابع في ثبات يخالطه نبرآت هدوء...
مفيش واحده تقدر تنسيني حياه حتي لو كانت ملكه جمال العالم فهماني يا بنت الغاليه!
أبتسمت مليكه بشده علي حديثه بينما قام هو بطبع قبله علي جبينها في تلك اللحظه جاء سيف متابعا بنبرآت متنحنحه....
احم واضح أني جيت في وقت مش مناسب.
ضحك الإثنان بشده علي حديث سيف في حين تابع جلال قائلا بإستفهام...
سيف مادلين لسه موصلتش برا!.
تابع سيف في هدوء وهو يوميء برأسه سلبا...
لا لسه موصلتش
وهنا قام سيف بإمساك يد مليكه هاتفا في عشق...
هستأذنك بقا يا عمي هاخد مليكتي
تم نسخ الرابط