مليكتي الحلقة 21 و 22
المحتويات
في تلك اللحظه أستشاط ڠضبا من وجود هذا الشخص هنا فهو يشعر بالغيره التي تشعل داخل قلبه ڼارا إذا أحس لحظه بوجود رجلا معها في نفس المكان وهنا قرر سيف الإسراع ورائه داخل القصر لمعرفه ما يجري داخله....
دلف مؤيد داخل القصر ثم أتجهت الخادمه لإخبار مليكه بوجوده للإطمئنان عليها وبالفعل جاءت مليكه إليه ثم تابعت وهي تبتسم في هدوء قائله....
أهلا يا أستاذ مؤيد.
أبتسم لها مؤيد في هدوء يشوبه بعض الخبث ثم أكمل متابعا في ثبات...
أستاذ مؤيد!!..ماشي يا مليكه اللي تشوفيه.
نظرت له مليكه في إستغراب وهي تجلس تاركه مسافه كبيره بعض الشيء بينهم بينما أردف هو مكملا...
عامله ايه النهاردا!!.
أومأت مليكه رأسها في هدوء وهي تتابع قائله...
الحمدلله بجد ميرسي لسؤالك.
العفو الحقيقه انا جيت علشان أتكلم معاكي في موضوع مهم جدا أنا عارف أن دا مش وقته بس لازم أتكلم فيه دلوقتي.
أردف مؤيد بتلك الكلمات في حين تابعت هي حديثها بنبرآت مترقبه قائله...
أتفضل أكيد سمعاك.
وقبل أن يكمل مؤيد حديثه سمعوا طرقات شديده جدا علي باب القصر في تلك اللحظه أسرعت الخادمه لفتح باب القصر وهنا جحظت عيناي مليكه بشده وهي تري وجه سيف المحتقن بالډماء وهو يجول بناظريه بينهما ثم أردف سيف قائلا بصوتا مزمجرا بعد أن وقف أمامها مباشره....
ممكن أفهم دا بيعمل أيه هنا!.
أبتلعت مليكه ريقها بصعوبه ثم هتفت بعد أن حاولت أن تتماسك قليلا قائله...
في ايه يا أستاذ سيف! وبعدين دا مش أسلوب تتهجم بيه علي بيوت الناس والأهم بقا أن مش من حقك تسألني سؤال زي دا وبصفتك أيه!.
نظر لها سيف في غيظ وهو يجز علي أسنانه قائلا...
إني جوزك.
رمقته مليكه بنظرآت ثابته وهي تهتف قائله...
كنت جوزي وكان جواز علي ورق بس ومن النهاردا مفيش بيني وبينك أي حاجه ياريت تفهم دا.
ذهل مؤيد من حديثها ثم أردف متابعا في تساؤل قائلا....
علي ورق أزاي!.
تابعت مليكه مكمله وسط نظرات سيف الغير مصدقه لما تقول فكيف لها أن تهينه في كرامته قبل رجولته أمقابل حبه لها وأحترامه لرغبتها إهانه! وكيف تعلن عن خصوصياتهم أمام شخصا غريبا وحتي لو كان قريبا الخصوصيه لا تتجزأ..وهنا هتفت هي قائله...
يعني علي ورق وبس ومن زمان انا رفضاه في حياتي وهفضل رفضاه.
في تلك اللحظه تابع مؤيد بنبرآت سعاده يخالطها إنتصارا علي هذا السيف حاد الطباع....
مليكه الموضوع اللي كنت عاوزك فيه إني بحبك ومن زمان أوي وعاوزك شريكه حياتي أنا عاوزك تفكري قبل ما تقولي قرارك وصدقيني أنا هسعدك وهعوضك عن طريقته معاكي وهنعمل حفل خطوبه لحد شهور العده ما تخلص.
ذهلت مليكه من حديث مؤيد لها فهي لم تتوقع هذا الحديث منه مطلقا ولكنها وجدتها فرصه لا تعوض للتخلص من سيف فهي تري أن مؤيد أقل حده من سيف وتثق به أكثر لانها قضت معه وقتا كبيرا بأمريكا في تلك اللحظه تابعت مليكه بنبرآت هادئه من وسط ذهولها....
مؤيد أنا هفكر في الموضوع ويومين وهبلغك بقراري.
أبتسم مؤيد في إنتصار في حين ألجمت الصدمه لسان سيف الذي ظل ينظر لها بنبرآت هادئه لم تعهدها من قبل في وقت غضبه ثم أردف متابعا وهو يواليها ظهره في ثبات....
ربنا يسعدك.
وبالفعل أتجه سيف خارج القصر ليجد مايا تدلف داخل القصر بصحبه زوجها وما أن رأته حتي هتفت في تساؤل....
سيف اللي سمعته من اونكل جلال دا حقيقي!.
نظر لها سيف في ثبات وهو يزفر بنبرآت مخټنقه....
هي اللي أختارت لا وناويه تدخل في علاقه جديده وتتجوز وتعيش حياتها ربنا يوفقها.
وما أن أنهي حديثه حتي أنطلق خارج القصر دون أن ينتظر ردا منها قرر في تلك اللحظه السير علي قدمه ثم قام بوضع يده في جيب بنطاله وهو شارد الذهن فيما فعلته مليكه به فمن أعطاها قلبه خانتها كلماتها لتقلل من كرامته وتطعن فيه دون أي مراعاه لما يفعله من أجلها وهنا قطع شروده رنين هاتفه وما أن رأي المتصل حتي أجاب علي الفور قائلا...
ها!.
بادرته مادلين قائله بنبرآت ثابته...
ميرسي أنك أبعدتني عن الموضوع أمبارح بس بصراحه طلعت بتعرف تمثل دا أنت لعبت الدور ببراعه.
أردف سيف متابعا ببعض نبرآت التهكم قائلا...
أكيد مش هكون بارع زيك يا مادلين هانم دا إنت أستاذه ورئيسه قسم.
أطلقت مادلين ضحكه عاليه وهي تهتف بنبرآت أشبه بفحيح الأفعي....
بس علي ما أظن انها مبقتش مراتك لا وكمان اتطردت من القصر من غير ما تاخد أي حاجه بس أنك تكون معايا دا هيديك فرصه تاخد مبلغ حلو من المصلحه دي.
أبتسم سيف بهدوء متهكما ثم أردف قائلا بنبرآت ثابته...
علي ما أظن أني عملت اللي عليا ومجبتش سيرتك في الموضوع ولحد هنا و مش لاعب.
ثم أغلق الهاتف في وجهها وبدأت هي تستشيط ڠضبا من فعلته فهو ذكي جدا ويمكن الإستفاده منه كثيرا وخروجه من المخطط خساره كبيره لها.....
دلفت مايا داخل باب القصر لتجد مؤيد يهم بالمغادره خارج باب القصر وهو
متابعة القراءة