مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون
المحتويات
أكبر يجد مازن يهتف من خلفه قائلا....
في حاجه يا عادل بيه.
وما أن سمعت مايا صوت زوجها يهتف من خلف هذا الباب الموصد بإحكام حتي أخذت شهقاتها في الكمون تدريجيا بينما أقترب عادل من ابنه ثم صفعه علي وجهه پغضبا جامح قائلا...
فين السلسله يا مازنأنطق..وهربت مليكه وسيف فين!.
رمقه مازن بنبرآت إستغرابثم أردف متابعا في تساؤل مصطنع...
السلسله وتهريب سيف ومليكه!أنا عملت كل دا!!!...لا يا عادل بيه أنا معرفش أي حاجه عن اللي بيحصل دا.
وتفسر بأيه تواجدك في القصر هناك و تقديم الأكل للبادي جاردز علي أن أنا اللي باعتهوتحط فيه مخدر!.
أردف عادل بتلك الكلمات في حين أكمل مازن متابعا في تهكم..
أنا حبيت بس أوجب معاهملكن محطتش أي مخدر في الأكلهم بس اللي تقلوا في الأكل شويهفناموا!.
نظر له عادل في ڠضبا جامحا ثم أردف وهو يقترب منه ويمسكه من ياقه قميصه متابعا....
أنت كذاب..أنا ابوك أزاي تقف معاهم ضدي!..وبعدين هتكذب كاميرات المراقبه .
وما أن أنتهي من حديثه حتي قام بصفعه مره أخري علي وجهه مرددا ...
پتخوني يا مازن وانا ھقتلك.
أستمعت مايا إلي حديثهما في ړعب وما أن هتف عادل بتهديده پقتل مازنحتي شهقت في خوف ثم تحاملت علي يدها في ألم حتي وصلت إلي باب الغرفه وفتحته لتجد عادل واضعا يده حول رقبه سيف ويضغط عليهاوهنا صړخت مايا به وهي تقترب من زوجها قائله...
أبعد عنه حرام عليك دا ابنكأنت بجد ظالم.
ترك عادل عنق ابنه ثم تحول ببصره إليها قائلا في نبرآت مخيفه..
إنت يا زباله السبب في تمرد ابني عليا.
ثم شرع في رفع يده ليصفعها علي وجههافي تلك اللحظه أمسك مازن يد والده وسط نظرات عادل الغير مصدقهوهو يجذب زوجته وراء ظهره قائلا...
غضبك متخرجهوش في مراتي يا عادل بيهوانا قدامك لو عاوز تقتلني لكن مراتي لا ..ودلوقتي انا هاخد مراتي واسافر ومش هتعرف عننا حاجه تاني كفايه لحد كدا.
وما ان أنتهي من حديثه حتي أدخل زوجته الغرفه وقام بوصد بابها وسط نظرات عادل الغاضبه...
بعد إغلاق الهاتف مع عادل المنشاويجلس معتز في هذا القصر المهجور والمأجور لإتمام عمليات القتل والتهريب داخلهوأخذ ينفث سيجارته في شرود ثم رفع عينيه في ترقب ليجدها تقف أمامه في حاله لا يرثي لها فقد أصابها الجنون ما أن علمت بوفاه زوجها وهنا هتفت متابعه في ڠضبا قائله...
بتقتلوا جوزي يا كلابوانا اللي طلبت منكم تساعدوني!..بتستغفلوني يا زباله!.
أردفت مادلين بتلك الكلمات بصوتا أشبه بفحيح الأفعي في حين تابع معتز قائلابنبرآت متهكمه...
انا مليش ذنب في أي حاجه بتحصل يا مادلين هانمعادل هو اللي نفذ كل حاجه بالإتفاق مع سيف وقتلوا جوزك علشان وقت أكتشاف المقبره جلال ميتدخلش ويبلغ البوليسهو عمل كدا علشان يكنز علي كل حاجه جوا المقبره ديعادل هو قاټل جوزك لا وبيعمل علينا رئيس والأهم من دا كله انه بيقول ان السلسله اتسرقت منه علشان يستفرد بالمهمه دي لوحده هو وسيفوكل دا بسبب مازن ابن عادل بيه هو اللي هرب سيف علشان ينفذوا المهمه هم التلاته ويهربوا بالأثار برا البلد ونطلع انا وإنت من المولد بلا حمصزي ما بيقولوا.
نظرت له مادلين في ذهول من حديثه الذي ألفه ليحرضها ضد عادل المنشاوي وتقوم بقټله ولا يتبقي سواه وينتهز معتز الفرصه ويتخلص منها ويحصل هو علي ما يريدفكلا منهم يفكر في كيفيه الحصول علي الأثار المحتجزه داخل تلك المقبره حتي لو كلف الأمر قتل كل من يواجههموبالفعل أستجابت مادلين لحديثه والغل يسيطر علي جميع ملامحها ونبرآتهاقائله...
طيب والعمل!!!.
نظر لها معتز بنظرات إنتصار لإقتناعها بحديثه ثم أردف متابعا في خبث...
الأول نقتل مازن ونحرق قلب عادل عليهوبعدين نخلص من عادل نفسه وسيفبس الأهم ان اللي ينفذ خطه قتل مازن هو إنتإنت اللي لازم تقتليه وترجعي حق جوزك.
أومات مادلين متابعه والشرار يتطاير من عينيها....
قريب أوي هحرق قلبه علي ابنه.
أخذ الصړاخ يعلو في أرجاء القصر من قبل الخادمات داخل قصر عبد الفضيل الجيار الذي أخذ في الإهتزاز بشد فظن المتواجدون بداخله أن هناك زلزالا ما قد طرأ علي الكره الأرضيه بأكملها فأخذت السيده زينب تتضرع إلي الله في سرها أن لا يصيب أحدا بمكروه....
أهتزازه قويه في القصر بمجرد ما أضغط علي
متابعة القراءة