مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون
المحتويات
كدا بسهولهلا ياسيف اللي يلعب مع مادلين يستحمل نتيجه لعبه.
أطلق سيف ضحكه عاليه وهو ينادي علي أحدي الخادمات قائلا...
تارا.
وبالفعل بعد مرور دقائق حضرت الخادمه فهتف بها سيف مرددا بنبرآت حازمه...
جهزي زينب هانم علشان هاخدها معايا مشوار.
إنصاعت الخادمه لحديثه في حين أنطلق هو خارج الغرفه وتبعته مادلين بنظرات مستغربهبينما هبط هو الدرج ثم جلس إلي أحد المقاعد في غرفه الصالون وهنا نظرت له مادلين في تفكير حتي خطرت فكره في عقلها وقررت تنفيذها فأنطلقت مسرعه إلي سردابها وهي تتوعد لسيف بنهايه مؤلمھ....
وصل مازن ألي حيث تقيم مليكهوما أن رأت مليكه صديقتها حتي أسرعت بإحتضانها علي الفور متابعه بنبرآت سعيده....
مايا وحشتيني اوي يا عيوني.
أحتضنتها مايا بشده وهي تهتف بنبرآت مرتاحه قائله...
أخيرا أطمنت عليكوإنت وحشتيني أكتر.
في تلك اللحظه أبتعدت مليكه عن صديقتها في هدوء وهي تسرع إلي تلك الصغيره القابعه بين ذراعي مازن وهي تلتقطها منه قائله....
حبيبه قلب خالتو جميله أوي يا ماياماشاء الله.
وهنا هتف جلال متابعا في سعاده...
دلوقتي بس أتأكدت أنك بتعشقي مليكهالبنوته نسخه منها.
نظرت لها مايا في سعاده وهي تهتف قائله...
أكتر حاجه مفرحانيانها شبه مليكه.
أبتسمت مليكه ثم أكملت قائله بمرح....
انا بقا اللي هسميها.
اردف مازن متابعا في تلك اللحظه بنبرآت مرحه....
دي كانت هتقتلني لما قولتلها إني عاوز أسميهاقالتلي لا محدش هيسميها غير مليكهفسكت هعمل أيه لازم أرضي بالأمر الواقع.
أطلقت مليكه ضحكه مرحه وهي تلتقط يد الصغيره ثم تقبلها في سعاده قائله....
هسميها جودي.
دلفت مادلين مسرعه داخل سردابها وهي تهزي كالمجنونه بكلمات غير مفهومهثم شرعت في البحث عن مسډسا لكي تستغل الفرصه وتنهي حياه سيف نهائيافشرعت في فتح جميع الأدراج في البحث عما تريد ولكنها لم تجد شيئا علي الإطلاق فأخذت تصرخ في ڠضب متابعه....
راح فين دا!
وبينما تجول ببصرها في أرجاء الغرفه نظرت إلي أحد زوايا السرداب في إستغراب شديد وهي تنظر إلي بعض الحجاره الملقاه علي الأرض في إستغراب شديدثم أردفت متابعه في خفوت...
أيه دا وأيه اللي وقع الحيطه بالطريقه دي!...هو حصل زلزال فعلا زي المجانين دول ما قالوا!..ولو حصل فعلا أشمعنا أنا الوحيده اللي محستش بيه.
وبالفعل أقتربت مادلين من تلك الحائط الأيله للسقوط في تفكير ثم أخذت تنظر داخلها من المكان التي سقطت منه الحجاره متابعه في صډمه وقد جحظت عينيها....
المقبره!.
يتبع
الحلقه الثامنه والعشرون مليكتي
سلطت مادلين أنظارها داخل هذا المكان المعتم قليلابل بالأحري يتسلل إليه الضوء خلسهفأخذت تنظر داخله بنظرات ثاقبهوهي تهتف بنبرآت غير مصدقهقائله.....
المقبره!.أزاي!...المقبره هنا جنب السردابمش معقول!.
بدأت مادلين تحك غره رأسها بأصابعها في قلق وهي تفكر في شيئا ما وقد تناست تماما ما جاءت من أجلهوفي تلك اللحظه أتجهت مسرعه إلي أحد الأدراج الموجوده داخل السردابثم أنتشلت منه أله حاده تستخدمها في نحت التماثيلوأتجهت إلي تلك الحائط مجددا وشرعت في النحت داخلهاولكنها تفاجأت بسقوط هذا الحائط بطريقه عشوائيهفقد بنيت منذ أزلحتي أصابها التآكل من شده الرطوبهفسقطت علي الفوروهنا نظرت مادلين في صډمه وهي تري هذا الحائط قد تهدم تمامافأسرعت في البحث عن مصباحا لإشعاله لكي تبدأ جولتها في أكتشاف ما بداخل هذه المقبره وأخيرا.....
زلزال أيه دا يا نانا محصلش أي زلازل خالص!.
أردف سيف بتلك الكلمات وهو يغلق باب الحجره حتي لا يستمع لهم أحداويكتشف أمر السيده زينببينما تابعت هي قائلهبنبرآت واثقه...
صدقنييا سيف يابني دي الحقيقهدي كانت هزه قويه جداوللحظه حسيت أننا خلاص ھنموت.
نظر لها سيف في إستغراب وهو يرفع أحد حاجبيه قائلابنبرآت متهكمه...
شكلك كنتي بتحلمي يا نانا وبعدين يلا بقا علشان عمي جلال عاوز يشوفك ضروري لانه مينفعش ييجي هنا علشان مادلين متكتشفش الحكايه وكمان مليكه فتحت السلسله و....
في تلك اللحظه توقف سيف عن الكلام نهائيا وهو ينظر للسيده زينب في ذهولثم أستكمل حديثه بنبرآت غير مصدقه وهو يتذكر ما حدث قبل قليل قائلا....
إنت قولتي هزه قويهوهنا في القصر!!.
نظرت له السيده زينب في إستغراب متابعه...
أيوه يا سيفبس مال وشك قلب كدا ليه!.
أردف سيف متابعا في صډمه وهو يتجه ناحيه باب الغرفه مرددا علي عجاله من أمره...
هفهمك كل حاجهلما ارجعأستنيني.
أومأت زينب برأسها موافقهبينما أتجه هو مسرعا ناحيه هذا السردابوما أن وصل حتي دلف مسرعا بداخله ليجدها تنظر له في صډمه وهي تحمل بين ذراعيها
متابعة القراءة