مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون
المحتويات
مصباحا للإنارهوهنا أردف سيف متابعا في ثبات...
شفتك من بلكونه نانا وإنت جايه هنافقولت أجي أتكلم معاكي شويه.
نظرت له مادلين في ضيق ثم تابعت بنبرآت متوتره وهي تجول ببصرها بينه وبين هذا الحائط المدمر...
مش عاوزه أسمع أي حاجه منكويلا أمشي من هنالو باقي علي حياتك!.
نظر لها سيف في شك وهو يشتم رائحه التوتر داخلهافهو يريد ان يعلم سبب توترهابعدما علم بربط الأحداث ان المقبره متواجده اسفل القصرفي تلك اللحظه أردف سيف قائلا وهو يتجه ناحيه كومه الحجاره قائلا...
دا فعلا كان في زلزال.
كانت مادلين تقف أمام تلك البوابه حتي تحجب الرؤيه تماما عنهولكنه فهم علي الفور أنها توصلت لمكان المقبرهوهنا أمسكت مادلين بأحد المسدسات وهي تسلطه ناحيته قائله....
خلاص يا سيف جه الوقت اللي أرتاح منك فيه.
ثم أبتعدت بجسدها قليلا ليري هو هذه البوابه الصغيرهثم أكملت هي قائله...
عارف أيه دي!.
نظر لها سيف في ثبات وهو يضع يده في جيب بنطالهمرددا بنبرآت ثابته...
المقبره.
رمقته مادلين في إستغرابفهي لم تري علي وجهه أيا من معالم الدهشه مطلقابينما أكمل هو قائلا...
متستغربيش إني عارف انك وصلتي لمكانها علشان سيف مينفعش يتفاجيءانا أخطط بسلكن إنت اللي هتتفاجأي باللي هقوله حالا.
في تلك اللحظه جلس سيف علي أحد المقاعد المواجهها لهابينما ظلت هي ساكنه في مكانها ومسلطه مسدسها ناحيتهفي حين تابع هو قائلا بصوتا أجش بعد أن وضع قدما فوق الأخري...
أقدملك نفسيانا المقدم سيف الشيميظابط شرطه.
جحظت عيناي مادلين في صډمه وقد أضطربت معالم وجهها في حينأردف هو متابعا بنفس الثبات ونبرآت التهكم....
لا أجمدي كداإنت لسه معرفتيش الكبيرهاللي هي بقا أن جلال الجيار عايشوكان متفق معايا من قبل رجوع مليكه مصر أننا نكشف كل ألاعيبكوأحمي مراتي منكولأنك طبعا غشيمه وغبيهدخلتيني بسهوله بينكم بعد ما شوفتي البطاقه بتاعتي المتزوره باسم سيف عبد الحميد ف روحتي إنتي مزورالي بطاقه جديده باسم أخوكي سيف حمدي وشردتوا اسم ابويا خالصبس معلش..إنتي كنت فاكره انك بتضحكي علي عمي جلال مع انه هو اللي مزورلي البطاقه ديوطبعا مقدرش اقولك علي كم التسجيلات اللي سجلتهالك يا مادليندا إنت هتروحي في داهيه وليلتك سودامتستغربيش اوي كدامعلش مشكلتك إنك وقعتي في إيد اللي مبيرحمشيعني ذكائك دا نقطه في بحر ذكائي.
وهنا أبتسم لها سيف في خبث وهو يكمل حديثه متابعا وسط نظراتها المصدومه قائلا...
ونزلي إيدك بقاعلشان هتوجعك لان المسډس مش متعمرعلشان انا فضيته لا وكمان أخدت كل الذخيره اللي موجوده في السرداب.
وأخيرا هتفت مادلين متابعه من بين صډمتها وهي تردف بنبرآت متوتره...
جلال مماتش وكان عارف إني هقتل بنته.
أومأ سيف برأسه في تهكم وهو يتابع بنبرآت مؤكده ويشوبها بعد التهكم...
لا وعارف كمان أنك قټلتي مراته.
وهنا قامت هي بالضغط علي زناد المسډس لتجده فارغ بالفعل فألقته وهي تصرخ في عنفوان...
إنتوا كلابكلكم كلاب...ومحدش هيمنعني من حقي ..ما هو انا مش هطلع بعد كل التعب دا بدون أي حاجه.
وما ان أنهت حديثها حتي تقدمت ببضع خطوات ناحيه تلك البوابهفي حين هتف هو متابعا في سرعه...
بلاش تدخلي المقبره مجرد نصيحه..تتحاكمي علي أفعالك أحسن ما ټموتي.
رمقته مادلين في إشمئزاز وهي ممسكه بمصباحها ثم تخطت هذه البوابه في حين هتف هو متابعا بصوتا خاڤتا ونبرآت هادئه...
قلبي معاكي يا ختيوانا مش همنعك لاني مش طايق أمك من يوم ما دخلت القصروبعدين دي النهايه اللي تستحقيها يا طماعه!!!!.
ظل سيف ينظر لها وهي تتقدم بخطوات مسرعه داخل المقبره حتي أختفت تماما عن ناظريهفقرر هو الدلوف خارج السرداب لإبلاغ جلال بما حدثوأثناء شروعه في الخروجسمع صوتها ېصرخ صرخات مدويه ومتواليهفي تلك اللحظه شعر سيف بالقلق ثم فكر في أن يدلف داخله لكي يعرف ماذا حدث لهاولكنه تراجع مسرعا وهو يتذكر حديث حياهوهنا هتف قائلا وهو يتجه خارج السرداب بعد أن أحكم غلقه مرددا....
نبهتها ومسمعتش كلاميالله يرحمك يا غاليه كنت طماعه.
فرحت مليكه كثيرا لضمھا لتلك الصغيرهفهي تعشق الأطفال كثيرافأخذت تقبلها في حنو وهي تهتفموجهه حديثها لمايا....
ماياجودي شكلها جاعت!.
هتفت مايا متابعه وهي تمد ذراعيها ناحيه مليكه قائله....
هاتيها علشان آكلها...
وقبل أن تكمل حديثها نظرت إلي القلاده الموضوعه في عنق مليكه ثم هتفت في إستغراب قائله...
ايه دا!!..سلسلتك بتنور ضوء أحمر يا مليكه.
إلتفتت مليكه ببصرها إلي قلادتها ثم
متابعة القراءة