مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون

موقع أيام نيوز

قطرات الدموع علي وجنتيها قائله....
بس أنا خاېفه يا سيف!.
طول ما انا جنبك أوعي تخافيوزي ما كنت حامي ليك بعد ربنا طول الفتره ديتأكدي إني مش هخذلك أبدا.
أردف سيف بتلك الكلمات في حين ألقت مليكه برأسها علي صدره متابعه بنبرآت هادئه بعض الشيء....
عارفه أنك سندي دائما وأبدا.
بينما ظل جلال يتجول داخل هذا السرداب حتي وقعت عيناه علي هذه البوابه في زاويا من السرداب والتي يحاوطها الكثير من الحجارهثم أردف متابعا وهو ينظر ناحيه سيف قائلا...
هو دا بابا المقبره.
أومأ سيف برأسه إيجابافي حين أخذ جلال تنهيدتا طويله متابعا....
المقبره ضلمه أوي والوقت أتأخرانا من رأيي ننفذ المهمه الصبح بدري.
نظر له سيف بإقتناع شديدثم أردف متابعا في هدوء....
يكون أفضل يا عمي.
وهنا تنفست مليكه الصعداء فهي بحاجه لبعض الوقت حتي تستعد نفسيا وعقليا لتلك المهمه...
إتجهوا الثلاثه مره أخري عائدين إلي القصروما أن دلفوا داخله حتي أسرعت مايا تجاه صديقتها هاتفه بنبرآت مضطربه ومتسائله...
مليكه إنت نفذتي اللي مامتك قالت عليه مش كدا!!!...وخلاص مش هتروحي المقبره دي تاني صح!.
أبتسمت لها مليكه في هدوء وهي تطبع قبله علي جبينها مردده...
لا يا مايا للأسف لسهلاننا قررنا ننفذ العمليه بالنهار.
زفرت مايا في ضيق وهي تهتف بنبرآت مخټنقه....
قلبي مش مستريح أبدا يا مليكه.
متقلقيش يا مايا كل حاجه هتتم علي خير.
أردف جلال بتلك الكلمات ثم هتف متابعا وهو يتجه إلي غرفه حياه قائلا....
ودلوقتي كل واحد يرتاح في أوضتهولازم مليكه كمان ترتاح.
وبالفعل إتجه الجميع إلي غرفهموما أن دلف سيف بصحبه مليكه داخل الغرفه حتي هتف متابعا بنبرآت هادئه....
تعرفي أن أوضتنا وحشتني أوي.
حاولت مليكه رسم الإبتسامه علي ثغرهابينما أكمل سيف متابعا وهو يحتضنها في حنو...
عارف أنك خاېفه وصعب أوي علياأشوف أحساس الخۏف في عيونك ومش عارف أقتلهبس تعرفي أنا بغير عليك من الخۏف اللي إحتل كل ملامحك حتي عيونكترضي إني أغير عليكي والخۏف يفرق بينا!.
أبتسمت مليكه له في هدوء وقد سقطت قطرات من دموعها علي ملابسهثم أخذت تضربه بقبضتها الصغيره مردده...
إنت بتهزر يا سيف!.
أردف سيف متابعا وهو يهتف بصوتا ثابتا...
مش بهزر علي فكرهأقسم بالله بغير عليك من جلال لما بياخدك في حضنه..وياخدك في حضنه ليه أصلاهو إنت كنتي أشتكيتيله همك وبعدين لما حضڼي ميساعش لملكيتي الخاصهتبقي تدوري علي حضڼ تاني غيريفاهمه يا بت ولا أعاملك معامله مجرمين!.
ضحكت مليكه بشده علي حديثهاثم أردفت وهي تطبع قبله علي أحد خديه مردده...
فاهمه يا سيف باشا.
نظر لها سيف بجانب عينيه ثم أكمل قائلا بصوتا مغتاظا...
إنت بتبوسي ابن أختك من خده تصدقي انا هطلع المسډس من الدرج وأفجره في دماغك وأستريح.
في تلك اللحظه أطلقت مليكه ضحكه عاليه سعد سيف بشده علي طغيان علامات السعاده علي ملامح زوجتهبينما أقتربت هي منهثم قامت بطبع قبله هادئه علي فمه.
ثم أبتعدت مسرعه وهي تردد في تنحنح ونبرآت خجله...
حلو كدا!.
أستيقظ سيف من نومه علي صوت رنين هاتفهفقام بإلتقاط الهاتف وهو يجيب في نبرآت متكاسله....
ايوه يا إبراهيم.
أتاه صوت صديقه متابعا بنبرآت مغتاظه...
كل دا نومأرحمني اديلي ساعه مستنيك في ريسيبشن القصر وإنت نايم يلا انجز علشان عمي جلال عاوزنا نتحرك فورا.
طيب نازلين سلام.
اردف سيف بتلك الكلمات ثم أيقظ زوجته القابعه بجانبه علي الفراشوما هي إلا دقائق حتي أستعدت مليكه للمهمه بعد أن ألتقطت مصحفها الخاص واضعه إياه في حقيبتها وقامت أيضا بأداء فريضتهاثم أتجه سيف بها إلي حيث يجتمعونفي تلك الأثناء أقترب جلال من إبنته في هدوءثم أردف متابعا بنبرآت حنو...
مليكه حبيبتي جاهزه!.
أومأت مليكه برأسها إيجابا في حين هتف جلال قائلا في ثبات...
ماشي يلا بينا.
وبالفعل إنطلقوا جميعا مسرعين وسط شهقات مايا الباكيه ونظرات السيده زينب القلقه علي حفيدتهافأخذت تتضرع إلي الله أن يحميها مما تقدم عليه....
سيف خلي بالك من بابيولازم تكون عارف إني بحبك أويوهفضل أحبك طول عمري اللي في أي لحظه ممكن ينتهيومش هكتفي أنا هفضل عاشقه ليك حتي بعد مماتي لحد ما نكون في الجنه سواعلشان اللي زيك مينفعش ميتعشقشاللي زيك يتحب بزياده حتي عصبيتك بتمثلي علامات لغيره الروح اللي ساكنه فياعليا.
بحبك أوي يا دادي.
وبالفعل إنطلقت مليكه داخل هذه المقبره وسط نظرات سيف الذي قام بإغلاق عينيه في ۏجع وهو يتنفس بصعوبه وكأن أكسجين تنفسه قد سحب معها ظل ينظر لها في قلق حتي غابت عن الأنظار داخل هذه المقبرهفأذرف هو الدموع مرددا بۏجعا كبيرا....
خاېف أخسرك بعد ما لقيتك خاېف أكون غلطت لما سيبتك تدخلي المكان دا...سامحيني يا مليكه قلبي.
ظل سيف ينظر إلي الإتجاه الذي دلفت منه وما هي إلا لحظات حتي سمعوا صوت صرخه مدويه دوت في أرجاء المكان بأكمله حتي وصلت إلي مسامع سيفالذي صړخ بصوتا أجشوقد أفاض به الۏجع هاتفا....
مليكه.
في تلك اللحظه هرول سيف متجها علي الفور إلي تلك البوابهحتي يدلف داخل هذه المقبره وسط نظرات جلال المصدومه وهو ېصرخ به أن يتوقف قائلا في رعبحينما وجده قد إجتاز هذه البوابه وهو يهرول داخل المقبره بحثا عنها...
لا يا سيفأقف ھتموت!.
يتبع

تم نسخ الرابط