مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون
المحتويات
تابعت وهي تهتف في إستغراب قائله...
أيه دا!...هي بتنور كدا ليه فعلا.
وهنا إتجهت ببصرها إلي والدها الذي يجلس داخل شرفه المنزل بصحبه مازنمتابعه في توتر...
دادي الحقني.
نظر لها جلال في تساؤل وهو يتجه ناحيتها متابعا....
مليكه مالك!!.
أشارت مليكه بأصابعها ألي هذه القلاده مردده بنبرآت متوتره...
إنت شايف يا دادي اللي انا شيفاه.
نظر جلال إلي القلاده بإستغراب شديد ثم أردف متابعا في قلق...
السلسله بتنورودا معناه حاجه من الإتنين!.
هتفت مليكه متابعه في تساؤل وأعينا مترقبه قائله....
اتكلم يا دادي!.
ان يكون حد وصل للمقبره قبلنااو حد ډخلها أصلابس اللي مخوفني ان يكون .
سكت جلال في تلك اللحظه وهو يبتلع ريقه بصعوبهفي حين نظرت له مليكه في خوف قائله....
يكون أيه يا دادي أتكلم لو سمحت!.
أردف جلال متابعا بنبرآت قلقه...
خاېف ان سيف يكون هو اللي وصلهاوبسبب فضولهدخل يشوف جواها أيه!.
صړخت مليكه صرخه مدويه وهي تضع يدها علي فمها والدموع تنساب علي وجنتيها قائله....
لالالا لا سيف مستحيل يدخل لانه عارف كويس أيه اللي هيحصل.
وهنا قامت بإلتقاط الهاتف في قلق وأخذت أطرافها في الإرتعاش وهي تستمع إلي جرس الأتصال منتظره رده وكأن تلك الدقائق دهراوأخيرا أجابها هو هاتفا بنبرآت قلقه...
مليكه حبيبتيإنت كويسه!
تنفست مليكه الصعداء ثم هوت إلي أقرب مقعد وهي تبكي بصوتا مكتوما دون أن تجب علي سؤالهبينما قام جلال بإلتقاط الهاتف ثم أجاب هو قائلا...
سيف إنت فين!.
لم يهتم سيف لسؤال جلال بينما هتف متابعا بنبرآت متوتره...
عمي جلالمليكه فيها أيه فهمني!.
أردف جلال متابعا في هدوء ونبرآت هادئه قائلا...
مليكه بخير يا سيفبس حصلت حاجه غريبهخلتها خاڤت وقلقت عليك.
تابع سيف بنبرآت متسائله وهو يجلس علي مقعد بجانب السيده زينب مرددا...
حاجه زي أيه يا عمي!.
في حين أكمل جلال حديثه قائلا...
السلسله اللي في رقبتها نورت باللون الأحمرفخاڤت لتكون أنت وصلت للمقبره وحاولت تدخلها.
تنحنح سيف في هدوء ثم أردف بنبرآت ثابته قائلا....
هو فعلا في حد ډخلها.
جحظت عيناي جلال في صډمه وهو يهتف بنبرآت مصدومه....
أيه اللي إنت بتقوله دا!!!...ومين دا اللي ډخلها!.
مادلين.
أردف سيف بهذه الكلمه في حين هوي جلال علي المقعد بجانبه وهو يهتف في صډمه....
أزاي يا سيفوعرفت أزاي أنها مادلين!
كان الجميع ينظر لجلال بنظرات مترقبه ومتسائله وما الذي دفعه علي أن يصبح علي تلك الحاله في حين أكمل سيف متابعا في ثبات ونبرآت جامده...
المقبره طلعت موجوده تحت القصر بتاعك يا جلال بيه ويفصل بينها وبين سرداب مادلين حيطه ووقت ما مليكه ضغطت علي السلسله حصل هزه قويه في القصر كل الخدم ومن بينهم نانا زينب أفتكروه زلزالولما انا عرفت اللي حصل ربطت الأحداث ببعض وبسرعه روحت علي السرداب لقيتها بتحاول تدخل المقبره بعد ما الحيطه اللي بتفصل بينهم أدمرت تماماوطبعا انا حاولت أمنعها ولكن هي رفضت تسمعلي وخصوصا لما عرفت اننا علي علم بكل حاجه ف أول حاجه فكرت فيها أنها هتدخل السچن ومش هتاخد أي حاجه منك غير الطلاقفقررت تدخل المقبره علي أساس انها هتستولي علي اللي هتقدر عليه وتسافر برا البلدانا عارف أن تفكيرها علي قدهايلا خدت الشړ وراحت.
أنتهي سيف من حديثه في حين أردف جلال متابعا في صدمهقائلا...
تحت القصر بتاعنا طول السنين دي!.. بس أنت ليه يا سيف ممنعتهاش بالقوه ليه!.
اردف سيف متابعا في هدوء ...
منعتها يا جلال بيه..بس اللي الطمع سيدهبيكون اطرش عن العالموضميره سكراناو عامله تنويم مغناطيسي علشان ميقلبش عليه المواجعويفكره كل دقيقه أنه طماع ونهايته محتومه وبعدين متزعلش عليها أويعلشان اللي يفكر ېقتل المدام ملهوش ديه عندي.
في تلك اللحظه ألتقتط مليكه الهاتف من والدها ثم هتفت بزوجها قائله...
سيف إنت قولت لبابا أيه زعله بالطريقه دي...هو في حاجه حصلت!.
وهنا هتف سيف متابعا بنبرآت عاشقهمرددا...
بحبك.
أغتاظت مليكه منه بشده ثم تابعت وهي تهتف في ضيق...
سيف هو دا وقته!!!...انا بكلمك.
هتف سيف متابعا بنبرآت عصبيه قائلا...
تصدقي إنت جزمه وخساره فيك اللحظات الرومانسيهوبعدين قلت أيه يعنيانا بقوله مادلين دخلت المقبرهوزمانها بين عداد المۏتي.
فغرت مليكه فاهها وهي تردف مكمله...
ينهاريأيه اللي خلاها تعمل كدا بس!.
أردف سيف متابعا في غيظ....
زعلانه ياختي عليها!!..بعد كل اللي عملته فيك!.
بردو يا سيفلو غلطت تتحبس لكن ما تموتش بالطريقه دي.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وقد أغرورقت عيناها وبدي في نبرآت صوتها الحزنفي حين تابع سيف قائلا وهو
متابعة القراءة