مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون
المحتويات
البصمه دييعني دا معناه أن الإهتزازه دي حصلت بالفعل.
أردفت مليكه بتلك الكلمات وهي تجول ببصرها بين والدها القابع بحانبها وبين شاشه اللاب توب الموضوعه أمامها.....
فقد ضغطت مليكه علي تلك العين السحريه للمره الثانيه لتجد تلك القلاده تنقسم إلي جزئين وجزءا منها علي شكل فلاش صغيره توصل باللاب توب لرؤيه ما بداخلهاوبالفعل قام سيف بوضع هذه الفلاشه داخل اللاب توب الخاص به ثم قام بتشغيلها ليجدوها تجلس علي أريكه ما وهي تهتف قائله في هدوء وإتزانها المعتاد قائله...
أنا عارفه ان السلسله دي جلال هيديها لبنتي بعد سنينانا واثقه في جوزي وعارفه أنه هينفذ كل اللي هطلبه منهبس أنا عندي أحساس كبير أوي هو إحساس المۏتمسيطر عليا لدرجه أنه دفعني أصنع السلسله دي بنفسي لبنتي اللي مكملتش شهرين جوايا..بس فكره المۏت أقوي من أي ضغط ممكن نتعرضله في حياتناوكمان أنا واثقه أن بنتي هي اللي هتفتح الفيديو دا بعد سنين كتير وهي اللي هتسلم المقبره للبوليسوتنقذ أكتشافي من تهريب الأثار دي برا مصربس دا لو جلال نفذ خطوه واحدهالخطوه دي أنا كتبتهاله في جواب جوا صندوق وسلمتله الصندوق دا بالفعل وهي أن مليكه أول حد ېلمس السلسله دي علشان شفرتها تتبرمج علي بصمات أصابعهاوفي الحاله دي مستحيل حد يقدر يفتحها غير مليكه وبمجرد ما بتضغط علي العين السحريه اللي في السلسله المقبره بتتفتح في الحالوبيحصل هزه قويه جدا في كل الأماكن الموجوده حولين المقبره ديأنا مش هصرح بمكان المقبره خوفا أن السلسله تقع في إيد حد غير بنتيبس سهل أوي أن مليكه وجلال يكتشفوا مكانهاوالأهم بقا يا بنتيأن المقبره دي جواها لعنه أي حد بيدخلهايا بېموت من الخنقه يا بيتقتل او يتحرق جواهالأني مسلطه جن علي أي حد يدخل المقبرهمتقلقيش يا بنتي دا جن طيببس محدش يقدر يدخل المقبره دي غيرك إنت لانك هتكوني لابسه السلسله وبصماتك عليها عمر الجن ما هيأذوكيإنت الوحيده يا مليكه اللي تقدري تدخلي المقبره وتخرجي منها بسلامبس أوعي تخلي جلال يدخلها أو أي حد تانيحاجه أخيره يا بنتيلعنه المقبره هتتفك لما توصليلها وتدخلي جواها وتقرأي سور من القرآن لمده أربع ساعاتساعتها اللعنه هتتفك وروحي هتفضل تحميكيوبكدا روحي تكون مرتاحه في قبري لأن بنتي سلمت الأمانه بتاعتي من سنين وإكتشافي فضل جوا بلدي بفضلهاأنا بحبك أوي يا بنتي وأسفه لو معرفتش أكون جنبك في يوم من الأيام زي أي ام بتحضن بنتها في لحظه ۏجعها تخفف عنهابس للأسف الشړ أصر يفرق بيناوانا أصريت أن ۏجع فراقي ليكي يقضي علي الشړ بس أوعديني أوعي تسمي بنتك علي أسمي أبدا علشان مصيرها ميكونش نفس مصيريهتوحشيني أوي يا حته من قوتي الروحانيه
ٱنطفأ الفيديو في الحال بإطلاقها أخر كلماتهاوهنا أخذت مليكه تبكي بحرقه شديده لما سمعته من والدتها وإحساس الإنكسار الذي طغي علي معالم وجه حياهفأخذها سيف بين أحضانه وهو يضمها إليه في قوه متابعا...
أهدي علشان خاطري.
أردفت مليكه متابعه وهي غير قادره علي الوقوف وسيف يحتضنها بقوه قائله...
ماما يا سيف شفتها كانت موجوعه أزايكسروا فرحتها بيا...ليه هي أذتهم في أيهمش قادره خلاص أستحمل كل الصدمات دي.
في تلك اللحظه أقترب جلال منهما وهو يشرع في ضمهما سويا قائلا...
كنت حاسس أنها مخبيه حاجه وجه الوقت اللي ننفذ وصيتهاعلشان ترتاح في قپرها...مش كدا ولا أيه يا مليكه.
نظرت له مليكه في بكاءومازال سيف يحتضنها خوفا من أن تسقط أرضا متابعه...
أكيد يا داديكل حاجه ماما قالتها هتتمبس مستغربه هي ليه مقالتش مكان المقبره.
رمقها جلال في تفكير وهي يهتف بنبرآت مستغربه...
مش عارف ليه خبت عننا حاجه زي دي!.
بينما أردف سيف متابعا في قلق وهو ينظر لزوجته القابعه بين يديه قائلا ....
انا بصراحه بقا خاېف علي مراتي يا عمي جلاللو حصلها حاجههجيب آلي كبير وأخلص عليكم كلكموأنت أولهمأه كله إلا المزه.
جحظت عيناي مليكه في ذهول وهي تهتف قائله...
أيه يا سيف اللي بتقوله لدادي دا!
أطلق جلال ضحكه هادئه من بين وجعه لكلمات زوجته قائلا...
لازم تهزر يا سيفحتي وإحنا في أصعب أوقاتناالله يجازيك ياشيخ.
أبتسم سيف لجلال في حنو مرددا...
خليها علي اللهعمر الحق ما بېموت إن شاء الله كل حاجه هتتم علي خير.
وهنا أردف جلال
متابعة القراءة