مليكتي الحلقه السابعه والعشرون والثامنة والعشرون
المحتويات
متابعا في ثبات ونبرآت متذكره قائلا...
اه بس سيف حاليا لازم يعمل حاجه مهمه أوي.
دلف مازن بصحبه ابنته وزوجته داخل السياره ثم أنطلق بهم إلي حيثتقيم مليكه وجلالفي تلك الأثناء أردفت مايا متابعه من بين دموعهاوهي تضع يدها علي حلق زوجها الذي أصابه الإحمرار من قبضه يد والدها قائله...
بينما أكملت مايا متابعه حديثها بتساؤل...
أنت واخدنا علي فين يا مازن!.
نظر لها مازن في حنو ثم تابع وهو يرسم إبتسامه هادئه علي ثغره قائلا...
هنروح لمليكه.
نظرت له مايا في عدم تصديق هاتفه...
بجديعني مش هنسافر زي ما قولت لباباكوتبعدني عنها!
لا طبعا مش هنسافر لأي مكانإنت هتكوني مع مليكه في مكان آمن جدالحد الموضوع دا ما ينتهي علي خير.
أردف مازن بتلك الكلمات في حين تابعت هي بنبرآت متفهمه وهي توميء برأسها قائله....
تمام.
كان يجلس إلي مكتبه في أحد الفيلل في ألمانيا وأخذ ينفث سيجارته في ضيق وهو شارد الذهنوما هي إلا لحظات حتي أعلن هاتفه عن إتصالا فأجاب علي الفور قائلا...
أيوه يا جلال لسه فاكر تتصل بياوانا غايب عن القصر بقالي يومين.
أردف عبد الفضيل بتلك الكلمات في حين تابع جلال قائلا في تساؤل...
أزاي يا بابا هو أنت فين حاليا!.
اردف عبد الفضيل متابعا في ضيق...
طلبوني ضروري في فرع الشركه في ألمانيا كان في أزمه في الشركه وبحاول أحلها.
تابع جلال حديثه بترقب ونبرآت متفهمه قائلا...
أنت لازم ترجع فورا يا بابا حقيقه مادلين كلها أنكشفت وقربنا نوصل لمكان المقبره.
في تلك اللحظه هتف عبد الفضيل متابعا في سعاده بالغه...
الكلام دا حقيقي يا جلال!..أخيرا هنخلص منهاإن شاء الله بكرا هكون عندك.
أبتسم جلال علي سعاده والده وهو يتابع في هدوء...
ماشي يا بابا أشوفك علي خير في مصر
وبالفعل أغلق عبد الفضيل الهاتف مع ابنه ثم هتف في نفسه متابعا....
وأخيرا حق حياه هيرجعونخلص من قتاله القتلي دييارب الموضوع يكمل علي خير بدون أي خسائر.
وبينما هو شارد الذهن يجد أحدا يفتح باب مكتبه ثم تهتف متابعه بنبرآت حزينه...
انا جاهزه يا بابي.
ليليان عبد الفضيل الجيارفي نفس عمر مليكهفقد تزوج عبد الفضيل من أمرأه المانيه الجنسيه وأنجب منها هذه الفتاه التي يعشقها حقافكانت زوجته تنتمي للديانه المسيحيهولكنه عندما أنجب هذه الفتاهعلمها كيف يكون الإسلام فهي أيضا ترتدي حجاباليس بأمرا من والدها ولكن لشده حبها له وتمسكها بكونها مسلمهوقد جاء عبد الفضيل إلي ألمانيا من قبل يومين لعلمه بوفاه زوجتهوأيضا كي يصطحب أبنته معه إلي مصر....
زلزال أيه!... إنتوا مجانينمفيش أي حاجه حصلت من دي خالصالزلزال هيحصل في القصر هنا وبس!.
أردفت مادلين بتلك الكلمات وهي تنظر إلي إنقلاب محتويات القصر رأسا علي عقب في تلك اللحظه هتفت بنبرآت أمره وهي تصعد الدرج قائله....
القصر يرجع زي ما كان وفورا لأرميكم كلكم برا.
وما ان أنهت حديثها حتي أتجهت مسرعه علي الدرج ثم دلفت في الحال إلي غرفه السيده زينب قائله....
هايإنت لسه مموتيش!...وياتري حسيتي إنت كمان بزلزال زي المهابيل دول ولا إنت مبتحسيش أصلا.
أشاحت السيده زينب بوجهها بعيدا وهي تنظر إلي الجهه الأخري في حين أقتربت مادلين منها متابعه في ڠضب...
تعرفي أن جلال ماټ.
ألتفتت إليها زينب في الحال وقد جحظت عيناهفهي تظن أن ما قالته مادلين صحيحلعدم إتصاله بها منذ فترهبينما أكملت مادلين حديثها قائله...
ودلوقتي بقا انا ھقتلك بأيدي ومحدش هنا هيمنعني خلاص..
وقبل أن تكمل حديثهاتجده يهتف قائلا....
امال انا روحت فين!
أردف سيف هاتفا بتلك الكلماتبينما نظرت له مادلين في ڠضب والشرار يتطاير من عينيها قائله...
قټلت جوزي وكمان داخل القصر برجلكأوعي تكون فاكر أنك المرادي هتخرج منه
متابعة القراءة