جلاب الهوي 5
المحتويات
بيه انى دخلت هاچم كده .. بس مرتى باينها بتولد و محتاچين الداكتورة ضروري ..
هتف عفيف متعاطفا و لا يهمك يا مناع .. ارچع انت لمرتك و انا هجيب الداكتورة و احصلك ..هتف مناع متعجبا حضرتك بذات نفسك هاتاچى .. !!..
هتف عفيف وااه .. اومال اسيب الداكتورة تاجى لحالها و ف الچو الواعر ده .. !!.. روح ياللاه لمرتك و احنا وراك على بال ما تچهز الداكتورة حالها و نحصلوك...
هتف مناع ممتنا و هو يندفع للخارج من جديد ربنا يبارك لك يا عفيف بيه ..
لم تكن دلال تحتاج لأى توجيه من اى نوع فما ان سمعت ان سعدية على وشك الوضع حتى نهضت متأهبة و ما ان انتهى مناع من حديثه مع عفيف حتى اندفعت هي للمطبخ الكبير عابرة خلاله للمندرة و منها اعتلت الدرج لتجهز امرها فها هي الان في اختبار حقيقى امام الجميع لتثبت لهم ان العلم سينتصر فى النهاية ..
لازال المطر يهطل بغزارة و هي تندفع لخارج المندرة ليطالعها عفيف هاتفا چاهزة يا داكتورة .! خدتي كل اللى ممكن تحتاچيه ..!..
اكدت بايماءة من رأسها و هي تجذب سترتها الثقيلة على جسدها عندما ضربها الهواء البارد و هي تغادر للخارج من الباب الخلفي لتسير بجانبه .. توقعت ان بيت مناع لا يبعد كثرا عن تلك التلة المرتفعة المقام عليها البيت الكبير موازيا للجبل الغربي لكنها كانت مخطئة عندما أشار لها عفيف لتركب تلك الكارتة التي تجرها الأحصنة و التي كانت مظلتها مشرعة كقبة يحتميان تحتها و تقيهما المطر ..
كيف يمكنها التصرف الان .. هي لم تأتي الى هنا الا بأحذيتها المعتادة والتي تتميز بكعوبها العالية نوعا ما بجانب ان مسند القدم لتلك العربة عال عن المعتاد ..
همست ساخرة فى نفسها لازم يكون عالى .. عشان يناسب طول صاحب العربية .. لكن الاقزام اللي زيي اخرهم يتعلقوا ورا الكارتة ..
شعر هو بحيرتها و ما كان الوقت متاح للمزيد من التساؤل و الحديث لذا صعد هو من الجانب الاخر و ووقف في منتصف العربة و انحني فجأة مادا كفه لها هامسا هاتي يدك يا داكتورة ..
هتفت في ذعر وهى تضم كفها لصدرها ليه ..!..
كاد ينفجر ضاحكا لولا بعض من ثبات جعله يؤد ضحكاته هاتفا عشان تطلعي الكارتة .. تفتكرى ليه يعني ..!!.. لو تعرفي تطلعي لحالك ماااشي .. بس همى عشان اتأخرنا على مناع ..
ترددت في مد كفها و لكن أخيرا حزمت امرها و دفعت بكفها لأحضان كفه الممدودة امام وجهها وكأنه يطلب منها قراءة طالعها ..
لحظة .. كما هو الحال بينهما دوما.. لحظة ووجدت نفسها مدفوعة بقوة الى داخل العربة تجاوره كتفا بكتف في محيط العربة الضيق .. هتف هو لسائق الكارتة بالتحرك .. كان هذا كثيرا على أعصابها و قوة احتمالها مما دفعها لتهتف متسائلة بعد عدة دقائق لسه فاضل كتير عشان نوصل لبيت مناع ..!..
هز رأسه نافيا و هو يقول لاااه خلاص .. ادينا وصلنا للمعدية ..
هتفت في صدمة معدية ..!.. معدية ايه ..!..
لم يجبها و لكنه أوقف العربة ليأمر سائقها الا يغادر موقعه مهما طال غيابهما .. و استدار ليساعدها في النزول لكنها كانت الأسرع لتعتمد على نفسها و تنزل بمفردها هذه المرة و حذاءها يعاندها بكعبه العالي ..
كان قد وصل عندها يمد كفه لمساعدتها عندما وجدها بالفعل تخرج من العربة بلا حاجة لمساعدته ابتسم لعنادها
متابعة القراءة