جلاب الهوي ١٣
المحتويات
يحرك ساكنا فلقد اكتفى من افعالها وما عاد قادرا على كبح جماح انطلاقها وكبت حريتها..
تثاءب في تكاسل متطلعا الى تلك التي كانت تجلس قبالته على الأريكة الضيقة هناك .. كان يحاول جاهدا ان يتجاهل ذاك الشعور الذي بدأ في النمو تجاهها وما عاد قادرا على وأده .. لا يعلم منذ متى بدأ ذاك الكامن في أعماقه في الظهور من مكمنه الا عندما ظهر بالفعل مشرأبا برأسه من بين كوامن روحه.. تنحنح لا ليستدعي انتباهها بقدر رغبته في اخراج نفسه من
هتفت في سعادة صحيح !.. يا ريت ..
ثم استدركت لكن انت لسه يا دوب طالع من دور برد شديد .. لحسن تتنكس ..
هتف مؤكدا لا متقلقيش .. انا كويس و هتقل ف اللبس .. و بيني وبينك .. انا زهقت قووي م الرقدة والحبسة ف الأوضة دي ..
هتفت توافقه عندك حق ..
اكد هاتفا وابتسامة على شفتيه طالما عندي حق يبقى ياللاه بينا ..
نهض في اتجاه حقيبته واخرج ملابسه و هتف في حرج ادخلي غيري هدومك ف الحمام وانا هغير هنا ..
اومأت دون ان تتفوه بحرف حرجا ودخلت للحمام بالفعل .. أنهت تبديل ملابسها لكنها لم تجرؤ علي الخروج من الحمام حتى هتف هو من خارجه متعجلا إياها ..
توجها نحو احد السنترالات وطلب رقم بيت ابيه وانتظر بفارغ الصبر ان ترفع دلال سماعة الهاتف حتى يطمئن قلبه الا انه كما المرة السابقة لم ترد .. زفر في ضيق كان ظاهرا عليه بوضوح عندما غادر الكابينة لتساءله رغم علمها برضو مردتش عليك!..
اومأ برأسه مؤكدا وهتف في حنق مش من عادتها انها تبقى بره البيت لفترات طويلة كده !.. انا قلقان فعلا عليها ..
هتفت تطمئنه يمكن عشان انت بعيد عنها بجت بتشتغل فترات اطول !..
هز رأسه غير مقتنع بتلك الحجة يمكن ..
هتفت ناهد مستوضحة طب هى ملهاش اصحاب أوليكم جرايب تسأل عندهم !..
هتف نديم مؤكدا ملناش قرايب لكن ممكن تكون عند زينب .. دي صاحبة عمرها .. ووالدتها ذي امنا وياما وقفت جنبنا بعد ۏفاة امي .. بس انا بقالي سنين من ساعة ما دخلت الكلية لا رحت عندهم ولا اتصلت بتليفونهم .. نسيت الرقم للاسف..
تنهد في خيبة وحاول اعتصار ذاكرته لكنه لم يفلح ..
سادهما الصمت فلم ينبس احدهما بحرف واحد .. حتي همست هى في صوت متلجلج متسائلة يا ترى عفيف عامل ايه ف المصېبة اللي وقعناه فيها دي !.. ويا ترى ممكن يسامحني !..
متابعة القراءة