جلاب الهوي ١٣

موقع أيام نيوز

جنباته .. 
اما هى فقد تجاهلت صوت الحطام الذي تناهى لمسامعها بالأسفل ودخلت حجرتها مغلقة بابها خلفها فى عڼف ينم عما بداخلها من حنق وضيق .. 
كيف يجرؤ !.. حاولت ان تهدئ من روعها وهى تجوب الغرفة ذهابا وايابا واخيرا جلست تفض خطاب زينب و تنهدت في حزن زادها هما عندما ادركت ان ما من اخبار تخص اخيها 
انتفض دافعا جسدها في غيظ عنه هاتفا بغل يقطر من كل حرف من حروفه اعمل ايه تانى يا عفيف عشان اكسر نفسك وأذلك ..!.. وضړب بقبضة يده اليمنى باطن كفه اليسرى في حقد واضح .. ليستطرد هاتفا من جديد اعمل ايه فيك يا واد خالي .. اعمل ايه!.. 
تنبه اليها بكل حواسه هاتفا جوليلي اعمل ايه تاني ..!..ده اني وجفت جدامه اطلب يد اخته و 
ونفخ في غل يكاد يرديه قتيلا.. لكنها اقتربت منه في إغواء هامسة بالقرب من أذنه كالحية دلوجت انت معاي اني.. يبجى تنسى عفيف ده واللي خلفوه كمان وبعدين بجى نبجوا نفكروا كيف تخليه ينخ و يطاطي وما يرفع عينه ف عينيك طول ما هو عايش.. بس سيب ده على لواحظ .. 
كانت تتابع فحوصاتها كالعادة كل نهار وفجأة في منتصف احدى الكشوفات اندفعت فتاة صغيرة لا تتعد الثامنة من عمرها لتمسك بكفها جاذبة إياها وهى تهتف في ذعر ألحجي اختي يا داكتورة دلال .. ألحجيها لچل النبي .. هيدبحوها .. 
توقفت دلال عن الفحص واستأذنت من المړيضة وتنحت جانبا بالطفلة تهدئ من روعها هامسة اهدى يا حبيبتي وفهميني بالراحة .. اختك مين!.. و مين اللي هيدبحوها دول!.. 
هتفت الفتاة السمراء الصغيرة و هى تلتقط انفاسها فى تتابع ينم عن سوء فى التغذية واضح بجانب حالة الذعر التي تنتابها والتي زادت من سوء حالتها اختى براءة يا داكتورة .. ألحجيها .. امي اللي جالت لي اچيلك بس مجولش لحد .. محدش غيرك اللي هيجدر ينچدها..
انتفضت دلال ما ان سمعت باسم براءة .. تلك الفتاة التي كانت تصر جدتها المتحجرة الرأس
خلعت دلال معطفها الطبى الابيض واعتذرت من الجميع واندفعت في اتجاه بوابة البيت الكبير تمسك الطفلة بكفها باحثة عن مناع حتى يحضرالعربة ليسرع بهما حتى بيت براءة الا ان مناع لم يكن بموضعه المعتاد جوار البوابة الحديدية فعلمت انه بصحبة سيده بالخارج .. ذاك الذي كانت تتحاشى لقاءه منذ اخر خلاف بينهما بسبب زيارة شريف لها .. 
لم يكن هناك وقت للانتظار او حتى التفكير فاندفعت مهرولة مع الفتاة الصغيرة في أتجاه
تم نسخ الرابط