جلاب الهوي ١٣

موقع أيام نيوز

من قبضة ذراعه واندفعت خارج الغرفة ومنها لخارج الدار 
لم يكن يعلم الى اى الطرق اتجهت بين كل ذاك الزحام امام بيت براءة بعد صرخات امها التي جمعت الجيران ولا الى اين يمكنها الذهاب في تلك اللحظة وهى بتلك الحالة!.. اندفع يستقل عربته باحثا بناظريه عنها بكل اتجاه واخيرا وجدها تقف بمفترق طرق تبحث حولها عن شئ لا تدركه .. كانت كتائهة لا تحدد لها طريقا تسلكه .. اندفع في اتجاهها بالعربة وما ان هم بالوصول اليها حتى ظهرت زفة نادية بالطبول والمزامير تاهت بين زحامها وزغاريدها ليندفع هو بين بحر البشر ذاك حتى يصل اليها.. 
انتهت الزفة ليجدها تقف موضعها بنفس التيه لكنها تضع كفيها على اذنيها تحاول ان تمنع وصول تلك الطبول والمزامير الناعقة التي تنبئ بحدوث چريمة اخرى في حق فتاة اخرى ربما يكون مصيرها يوما كبراءة من الوصول لمسامعها.. اغلقت الدنيا ابوابها امام ناظريها لتراها بلون الحزن .. ليتلقفها هو صارخا باسمها فى لوعة بين ذراعيه.. 

تم نسخ الرابط