جلاب الهوي ١٣

موقع أيام نيوز

بيتها تكاد تركض في مشهد اثار استعجاب كل من لاحظه ..
وصلت اخيرا على اعتاب بيت براءة .. دفعت الصغيرة المصاحبة لها الباب ودلفت للداخل  الخشبي المهترئ لتجد نفسها وجها لوجه مع ام حبشي القابلة وجدة براءة وامها المغلوبة على امرها .. وجسد براءة الممدد هناك على الفراش چثة هامدة بلا حراك.. كانت تعتقد ان تلك الصړخة لبراءة .. لكنها كانت لامها التي كانت تولول وتلطم خديها في حسرة .. 
اندفعت دلال دافعة بتلك القابلة الحقېرة مبعدة إياها عن الفراش حيث ترقد براءة لعلها تستطيع 
فلقد فتحت براءة عينيها الكحيلتين لثانية واحدة وما ان طالعت وجه دلال حتى ابتسمت في وداعة و رحلت في هدوء .. 
صړخت دلال فيها هاتفة براءة .. انا هنا مټخافيش .. انا قلت اني مش هخليهم يضروك .. سامحيني .. فوقي عشان خاطرى .. 
ثارت النسوة امام غرفة الكشف معترضات على غياب الطبيبة مما دفع الخالة وسيلة لأستطلاع الامر لتخبرها تلك المړيضة التى شاهدت اخت براءة تصطحب دلال بكل ما حدث 
اندفعت الخالة وسيلة في ذعر في اتجاه عفيف الذى دخل لتوه الى البيت الكبير هاتفة في اضطراب ألحج الداكتورة دلال يا عفيف بيه .. 
هتفت الخالة وسيلة اخت براءة چت خدتها من وسط الحريم و محدش يعرف ايه اللي بيچرى 
وصل اخيرا وقفز من العربة مهرولا عندما استمع للصړخة المدوية التي انطلقت من الداخل ليجد دلال تصرخ فى براءة او بالاصح في جثمانها المسجى ليندفع باتجاها مطوقا كتفيها بذراعه جاذبا إياها بعيدا عن الفراش ومحاولا ان يخفف تشبثها بالفتاة المتوفاة.. 
تنبهت لوجوده اخيرا ونظرت اليه نظرات باكية كلها تيه وقهر هاتفة بصوت متحشرج انا  انا 
ونظرت لأهل الفتاة الذين تجمعوا بالغرفة مطأطئ الرؤس منتحبين و صړخت في قهرمشيرة
 يكسوه تأثر لا يمكن إغفاله اهدي يا داكتورة .. انا لله وانا اليه راچعون .. 
تنبهت الى وجوده من جديد فرفعت نظراتها الملتاعة اليه هامسة براءة ماټت يا عفيف .. براءة ماټت.. 
ودون سابق إنذار حررت نفسها
تم نسخ الرابط