رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أنا دبش نوعا ما يعني وفي العادة مش بعرف أعبر بشكل يليق بس هو للاسف بردو لا يا رماح أنا مخطوبة أساسا.. قالت الأخيرة وهي بترفع قدامه ايدها الي فيها الخاتم الأبيض.. حد هدي مكانه وابتسم رماح كان بيبصلها في اندهاش ومن صډمته قعد مكانه مقدريش يقوم وقال في نبرة كلها استفهام واستغراب أمتى وازاي ومين
ابتسمت وهي بتبص لحد من ورا الكاميرات حد غريب
قام رماح من مكانه بيترنح من هول الصدمة وخرج من الاستوديو فورا من غير ما يبص على أي شخص الامن ساب حد فدخل الاستديو أخد مرسال من ايديها ومشي ولما خرجوا من المبني الإعلامي مرسال قالت وهي منزعجة أنا دبش بجد كان المفروض أقول لا ايه يع دي
ضحك حد وهو بيقول بصراحة أنا شايف إنها كانت أنسب كلمة تتقاله لأني كنت داخل أكسرله رجله بس لوما الأمن منعوني.
تكسروله رجله أنت بقيت عڼيف كدا ليه
فتحلها باب التاكسي الي ورا وابتسم بيقول اركبي الاول آنستي
ركبت على مضض وبمجرد ما ركب في مكان القيادة سألته ايه بقي
ايه في ايه
ايه كمية العڼف والعصيبة الي نزلت عليك مرة واحدة دي ياخي دنا كنت مفكركك ملاك من كتر مانت مفكيش غلطة... قمور وهادي ومثقف وابن ناس ايه الي حصل فجأة
ابتسم وهو سايق بيقول أولا مفيش إنسان ملاك مهما بلغ انبهارك به في البداية لأن البدايات ديما بتبهرك بلمعانها من بعيد علشان كدا يمكن أغلب العلاقات مش بتكمل لأنهم بيدخلوا على المرحلة التانية من العلاقة وهي الصدمة أو اكتشاف العيوب وإذا تقبل كل من الطرفين العيوب دي بتكون دي المرحلة التالتة من العلاقة وهي التعايش مع العيوب دي او محاولة تغيرها للاحسن إن ده كان مستطاع وبعدين بتجي المرحلة الاخيرة الي بتوصل فيها للقبول وإنك قادر تعيش مع الشخص ده وأنت مبسوط رغم كل العيوب... ده تعقيبا علي أول الجزء الشيء التاني بقي فأنا متغيرتيش أنا طول عمري عصبي جدا لأي حد بيحاول يقرب من حاجة بتاعتي وطبعا حضرتك هنا مش مخيرة فأنك تتقبلي ده أو تحاولي تغيري منها لأنه اجباري تتقبلي ده لأن أي حد هيفكر إنه يقرب منك هكسرله رجله عادي.. آمين يا ميسو
بص هو آمين من غير ميسو علشان مرجعيش.
ضحك وهو بيقول ماشي يا مراسيل الهوى
البحر.
لا الهوى علشان انتي هوي انا.
حد ابوس ايدك متتغزليش تاني علشان بتقلبها محڼ وأنا هتقيء بجد.. وياريت توصلني بسرعة علشان عندي امتحان بكرا ولازم أذاكر.
امتحان ايه
دراما.
انا ممكن اساعدك.
ده بجد!
اه.
ابتسمت ابتسامة عريضة وهي بتقول ماشي
وصلوا البيت ومرسال قالت لباباها إن حد هيشرحلها بحكم إنه معه تلات لغات وخصوصا إن قاريء معظم المسرحيات باللغة القديمة الي بتدرس بها مرسال والي هي لغة الكاتب الأصلي محمد وافق بس بشرط يكون حاضر في النص وفعلا قعدوا التلاتة على السفرة وحطيت مرسال قدامه الكتاب والمسرحتين الي بتتدرسهم السنادي وكشيء تمهيدي حب يعرف خليفتها عن المنهج فسألها تعرفي ايه عن مؤلف مسرحية إثلو
قصدك شيكو
نعم حضرتكي
شكسيبر يعني بس بدلعه.
شكسبير بقي شيكو ثم تعالي هنا أنت أي حد كدا بتدلعيه
وقبل ما ترد بصلها محمد بيقول حسرة علي وعلي خلفتي
يابا مدقيش يابا هو انا غلطت في الشيخ يعني
حد بيضحك ومحمد بيبصلها باستغراب أبا أنتي مولدة في الغيط يا بنتي
تابع حد أسئلته وهو بيقول ما علينا شيكو شيكو قولي بقي شيكو ده عمل ايه ولا بيعمل ايه في حياته
بص يعني هو كان بني آدم مغمور كدا ومحدش عرفله سكة الي أما ماټ وقعد يقولوه يالهوي ايه الحلاوة والعظمة دي يا عم شكسبير علي الرغم إن محدش كان معبره وهو عايش أصلا فافتكروه بعد ما ماټ ووراحوا بقي ايه قرفني انا به في طول حياتي الدراسية بأم اللغة الي مش فاهمة فيها حاجة دي وحسبي الله ونعم الوكيل وشكرا.
بفم شبه مفتوح وحاجب مرفوع سألها أنت بتتكلم عن مين
شيكو.
كل ده وشيكو أمال لو كنتي بتناديه باسمه كنت عملت ايه ما علينا طب تعرف ايه عن المسرحية دي
بص هو كان واحد كدا أسود بس نمرة...
قاطعها باستغراب أسود بس ايه يا روحي!
نمرة.. يعني كان رجل كدا جدع مالوش مرتجع في
تم نسخ الرابط