رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من آخر مرة رفضت عرضه.
يمكن كلمها وأنت مش عارف.
قصدك ايه يعني أنها خبت علي.
انا مقولتش كدا انا بس بقول يمكن يمكن بس.
قام حد من مكانه متعصب وهو بيقول سلام يا عمار
استني انت رايح فين كدا
تجاهله حد وساب المكان ومشي بعد ما قفل الباب وراه جامد وبطبيعة شغل عمار مكنش ينفع يسيب شغله في الوقت الحالي خرج حد بر القسم ومسك فونه واتصل علي مرسال وهو بيركب التاكسي وبعد ما فتحت وقبل ما تتكلم اتكلم بنبرة فيها بعض الحدة أنا محتاج اقابلك ضروري...
كنت مفكرة اني نزلته من العصراتراني حطيته هنا في الجروب ومنشتروتهوش
الفصل الثالث والثلاثون
وصل قدام العمارة واتصل عليها تنزل نزلت وبمجرد ما شافته ابتسمت وهي بتقول أزيك يا أستاذ حدودي
وبدون أي مقدمات وبملامح جادة قالمرسال هو رماح كلمك
ضحكت بتقول حتى ازيك مستخسرها مبتقولهاش!
مرسال أنا مش بهزر.
سكتت فكمل رماح كلملك
ابتسمت اه
اه!!!! وازاي مقولتيش حاجة زي دي
مجتش مناسبة.
نعم! يعني ايه مجتش مناسبة
يعني تلفونك مقفول من ساعة ما روحتني البيت ومش عارفة اكلمك قلت لما اشوفك الصبح اكلمك.
افتكر إنه فعلا كان حاطط فونه علي وضع الطيران ولما اتصل بها شاله كمل كلامه وسألها كان عايزك ليه
كان بيقولي إنه بعض القنوات طلبت تستضيفه معي فوافقت أصل عيب إني أحرجه قدام الناس خصوصا إنه مش طالب أسافر ده يدوب لقاء واحد.
الڠضب بدأ يتغلل في عروقه قبض ايده بيحاول يتمالك أعصابه وقال وهو بيخبط التاكسي بقبضة ايده كذا مرة بيكلمها عيب تحرجيه قدام الناس! بس عادي إنك متعمليش أي اعتبار..
أنت عصبي ليه دلوقتي!
اتنهد ولف وشه بيخبط على التاكسي بقبضة ايده كذا مرة بيحاول فيها يفرغ غضبه ومن قوة الضړب أثر قبضة ايده علمت على التاكسي حاولت مرسال تهدي الوضع فأتقدمت ناحيته بتمد ايدها بشكولاة وهي بتبتسم بتقول خدلك اسنكرز أنت مش أنت وأنت جعان
اتنرفز اكتر وزاح ايدها جامد للدرجة انه وقع الشكولاة على الارض بيقول مش عايز زفت
بصتله بملامح صامتة بتحاول تتمالك فيها نفسها إنها متعطيش وقالت بنبرة ڠضب واضح فيها نبرة البكاء دنت في مجاعة مش جعان بس قالت جملتها الأخيرة وطلعت علي العمارة بټعيط لحقها بينده عليها مرسال! مرسال استني بس أنا آسف
وقفت في نص السلم والتفتت ناحيته بتقول لو فكرت تجي وريا هصوت وألم عليك الناس
اعملي الي عايزاه بس اسمعيني الأول.
أنت كمان بايع ومستغني
بايع
أه ماهو أنا لما ألم عليك الناس بابا هيعرف إنك بتضايقني وهيفسخ خطوبتنا من قبل ما تبدأ أصلا.
طب اسمعني طيب.
مش عايزة أسمعك ولا أقولك طلقني.
مرسال احنا لسه متخطبناش أصلا.
اه صح.. بص أنا مش عايزة اعرفك تاني وعلشان ترتاح أكتر أنا بعفيك من الخطوبة سلام. قالت الأخيرة ولفت وشها علشان تطلع
بعدت ايدها وبعصبية قالت متلمسنيش
أنا آسف.. ينفع تسمعيني بقى
قلبها كان هيلين بس جمدت ملامحها ولفت وشها وطلعت من غير ولا كلمة
مكنش ينفع يضغط عليها أكتر من كدا نزل وركب التاكسي وعدى الليل وجه ميعاد ذهابها للجامعة كانت مستنية تسمع صوت التاكسي بس مسمعتهوش كالعادة اتضايقت ونزلت علي السلالم بتمتم أنا مش فاهمة يعني هو غبي للدرجة دي يعني ايه اقوله سبني يقوم يسبني لا والواد مربي أوي وبيحترم رغبة النساء وهم وقرف علي دي تربية محترمة.. ولسه مكملتيش كلامها وبتخرج من العمارة بتلاقي التاكسي قدام العمارة اتقدمت ناحية التاكسي وهي بتسأل نفسها ازاي وصل بالتاكسي وأنا مسمعتش صوته بصت تاني عالتاكسي لقيت انه أثر قبضة ايده لسه زي ماهي مصلحوهش سألت نفسها ايه ده معقولة يكون مروحيش البيت
بتبص جو التاكسي بتلاقيه نايم مكانه ابتسمت ودخلت التاكسي بهدوء من غير ما تصحيه شكله وهو نايم بالوضيعة دي كان ملهم بالنسبالها تطلع دفترها وترسم رسمة جديدة بدأت تخط أول خطوطها في الرسم بس انتبهت إن فيه شكولاة في ايده ابتسمت كانت هي نفسها الاسنكرز رسمته وهو ساند راسه علي ازاز التاكسي بالايس كاب وفي ايده قلب مكسور متخيط بخيط وابراة والي رسمتهم جمبه علي المقعد وهي بترسمه انتبهت لباباها وهو بيفتح باب التاكسي وبيدخل بيقول معلش يا حد اتاخ... انتبه عليه نايم ومرسال بتقوله ششش.
بصلها وكلمها بصوت هامس
تم نسخ الرابط